| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 199
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() اتذكر,,, ذلكــ البيت العتيق ووشاح الحزن الذي لا يفيق .. مازال كما هــو بيت من ريح وبقايا غبار علقت في وسط الطريق ,,.. وامضي اليه بسكون في عتم الليل وخلفي اشعلت الذكرى بعضا من شظايا حريق .. دخلت البيت بجلل فكفت الرياح عن العمل خفت وتراجعت وصرخت في نفسي لماذا قد اتيت دون رفيق .. وفجأة تذكرت لا رفيق سوى حزني ودمعي وقطعا من بريق .. خلفتها الايام لي كمدد علي يوما ادعي مازال لدي صديق .. استسلمت لشجوني وادرت في المكان عيوني باحثة عن حطام ذكريات باتت تعشق النوم في سبات وتذكرت,, وبالحنين قد شعرت,, هنا كان ملجأ والدي وهذا هو محله العريق .. ورأيت.. مازال مغزل امي صامدا وبعض الصوف قد مزقته عناكب بقدره لا تليق .. وهذا هو فنجان قهوتي قابعا خلف حطام السنين تذكرت وابتسمت ويدي له قد مددت وبعيون دامعة الى داخله قد نظرت احسه مازال يذكرني وقد اشتهى لمسة يدي اااه كم اودعت فيك من ذكرى وبعضا من حفنات كانت تروى على لسان اهل القرية لم يكن بها أي تصديق .. وذاك الملبس اعرفه جيدا كان لاخي محمد رحل اخي وبقي ملبسه احسه باردا من الخوف يرعتش وكأن امله قد عاد مجددا ولكن هيهات ان يعود من اختار البعاد والهجران والتجأ الى سرائر التفريق .. ![]() ها قد اتى المطر يقولون تشرين غدار ويفتعلون من اجله الف حصار وحصار ويشعلون في وجههــ لهيبا من نار غادرنا يا تشرين وارحل مع الراحلين ولتمض على عجل وانا الان : سأمضي واتركــ البيت العتيق والجأ الى مطركــ كي تغسل ذاكرتي من حب لن يعـــود ومن جرح طالت عليــه العهود وليفرج كربي بعد الضيق .. وسرت تحت المطر.. اعزف معه انغاما تودع ماض بت له لا اطيق .. |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|