| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 940
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
فياض:قتل الجنديين عنف رهيب وهو يوم حزين للشعبين الاسرائيلي والفلسطيني ...
وسلطة عباس تعتقل مقاومين يشتبه في علاقتهما بمقتل الجنديين الإسرائيليين ... ![]() سلام فياض رئيس حكومة عباس اللاشرعية ![]() اعتقلت اجهزة أمن عباس اثنين من الفلسطينيين، يشتبه في علاقتهما بمقتل الجنديين الإسرائيليين الجمعة الماضية، قرب الخليل بالضفة الغربية وسلمتهما لإسرائيل، وقال رئيس الحكومة اللا شرعية الفلسطينية سلام فيّاض في مؤتمر صحفي مع شمعون بيريز: ان حكومة فياض سلمت أسلحة الجنديين المقتولين التي ضبطت بحوزة المعتقلين، مشيرًا إلى أن التحقيق مستمر بشأن هذه الحادثة. ووصف فياض قتل الجنديين بأنه عنف رهيب، وعبر عن الأسف لمقتلهما، واصفًا يوم الهجوم بأنه يوم حزين للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. من جهته قال رياض المالكي: إن المعتقلين لا ينتميان إلى أي منظمة فلسطينية، ملمحًا إلى احتمال أن تكون دوافع إطلاق النار إجرامية وليست سياسية. من جانبها أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية اعتقال فلسطينييْن آخرين في مستشفى الخليل كانا قد نقلا إليه بعد إطلاق النار. وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت الجمعة مسؤوليتها عن مقتل الجنديين الإسرائيليين في عملية استشهد أحد منفذيها. وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية وأخرى أمنية فلسطينية أن نشطاء فلسطينيين قتلوا الجنديين بينما كانا يتنزهان سيرًا على الأقدام في غير وقت الخدمة. من جهة ثانية اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية 14 من عناصر حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية. وقال مسؤول أمني فلسطيني: إن الهدف من اعتقال عناصر حماس هو استجوابهم بشأن عضويتهم في القوة التنفيذية التابعة لحكومة إسماعيل هنية والتحقيق معهم بشأن أنشطة تشكل خطرًا على الوضع الأمني. وقد أكدت حماس في بيان لها وقوع الاعتقالات، وقالت إن أحد أعضائها اعتقل في جنوب الخليل, أما معظمهم فاعتقلوا قرب نابلس، وتأتي الاعتقالات الجديدة ضمن حملة للسلطة الفلسطينية ضد عناصر حماس بالضفة بعد استيلاء الحركة على قطاع غزة في يونيو الماضي. وفي سياق منفصل ألقت اجهزة عباس القبض على ثلاثة مستوطينين مسلحين بعد دخولهم إلى كنيسة المهد بمدينة بيت لحم، وقال شهود عيان إن الموقوفين الثلاثة دخلوا إلى الكنيسة ضمن مجموعات من السياح, وإنهم كانوا يخفون أسلحة تحت ملابسهم. وسلمت اجهزة عباس الثلاثة إلى الجيش الإسرائيلي. وهذا ولم يعبر سلام فياض في اي وقت من الاوقات عن حزنه او اسفه لقتل الفلسطينيين بل كان يتفاعل معها بمزيد من استئناف المفاوضات مع الكيان الصهيوني. تاريخ الخبر : 30/12/2007 |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|