Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
سبحانك يا غفار - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > إيماني نبض حياتي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 12-19-2007, 04:19 AM   #1
ضوء الشمس
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ضوء الشمس

قوة السمعة: 96 ضوء الشمس will become famous soon enough

Smile سبحانك يا غفار

قالوا : إن أرجى آية قوله تعالى في سورة الزمر الآية 53 " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم : لا


تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعاً ، إنه هو الغفور الرحيم " واستدلوا على ذلك من الآية



نفسها بما يلي :




1-" قل ": بما بعدها من الرحمة والتلطف تفيد البشرى من الله تعالى .




2- " يا عبادي " نداء يدل على التحبب فـ " العباد " غير " العبيد " وقد وردت العباد- في القرآن - للتكريم ،



والعبيد للتهديد . فهي إبتداء أمن وأمان وداعية للغفران




3- " الذين أسرفوا على أنفسهم " ولو قال : أحسنوا لأنفسهم قلنا هم يستحقون اللطف والبشرى لما



قدّموا من عبادة لربهم وتفان في الإخلاص له سبحانه . لكن الخطاب لمن أساء وأخطأ وازداد عصياناً ،



وانغمس في الفواحش والمفاسد . ثم حين انتبهوا لما قدّموا تحسّروا على ما فاتهم ، وأحسوا أن زمن



التوبة تجاوزهم فأصابهم الغم والهم ، ويئسوا من رحمة الله ، وظنوا أن مأواهم النار وغضب الله لا محالة . وأن



ما مضى من عظيم ذنوبهم لا يؤهلهم للتوبة والإنابة . فازدادوا غماً على غم وهما على هم . وربما زين



الشيطان لهم – ما داموا قد سقطوا ولا نجاء لهم – أن يسرفوا في المعاصي وأن يجترئوا عليها أكثر مما



اجترءوا . وعلى هذا يطمئن الشيطان أن مصيرهم ارتبط به، وأنهم مثله من أهل النار خالدين فيها .





4- " لا تقنطوا من رحمة الله " فتنتعش نفوسهم ، ويحيا الأمل فيها ، وينتبهون إلى أن القطار لم يفتهم ما لم





يغرغروا . فيتوبون إلى الله ويستغفرونه ، ويسألونه العفو والمغفرة عما مضى من ذنوبهم ، وأن يعينهم على



استدراك ما فات من عظيم أخطائهم ... ولكنها أمثال الجبال فهل يتجاوز الله تعالى عن كل ذلك ؟! فيجيبهم



غفار الذنوب وستار العيوب والمنعم المتفضل سبحانه :




5- " إن الله يغفر الذنوب جميعاً " يغفرها كلها صغيرها وكبيرها ، خطيرها وحقيرها ، دِقَّها وجليلها حين يقبل



المرء عليه معترفاً بتقصيره ، مقراً بجريرته ، عازماً على التوبة ، نادماً على مافرّط . فكَرَمُ الجليل جليل ،



وغفران الكبير كبير ، وعفو العظيم عظيم . ولكنهم كانوا في الغي سادرين ، وفي الضلالة سائرين ! فيجيب



الرب الكريم منبهاً عن صفتين من صفاته واسمين من أسمائه يدلان على جميل نعمائه وحسن عطائه :




6- " إنه هو الغفور الرحيم " فهو يغفر لأنه رحيم ، ويرحم لأنه غفور . ولا يسد خللَ عباده وضعفَ حيلتهم




ونقصَ خليقتهم إلا كمالُ صفاته وجليلُ معروفه .



هذا ما قاله العلماء وأحسِنْ بما قالوا . إلا أنني أجد آية سبقت أختها في السورة نفسها – الزمر – الآية 35

أكثر رجاء – والله أعلم – يقول المولى تعالى فيها :


" ليكفر الله عنهم أسوأ ما عملوا ، ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون "



وتصور معي – أخي الحبيب – أنني وإياك اجترحنا سيئات صغيرة وكبيرة ، وعملنا حسنات كبيرة وصغيرة



أيضاً . ونحن بشر نصيب ونخطئ ويقوى إيماننا ويضعف . وما منا إلا مرّ بمثل هذا " كل ابن آدم خطّاء " ثم


نتوب حين نعود إلى أنفسنا وينجلي غشاء النسيان ووسوسة الشيطان فنحاسبها " إن الذين اتقوا إذا



مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " الأعراف 210 . فنحسن العمل خائفين راجين ، راهبين


راغبين . فماذ يفعل الإله العظيم سبحانه حين يرانا عليه مقبلين ، وعن أخطائنا راغبين ؟ .. عد إلى الآية



واقرأها متمعناً متيقنا بما فيها ترَ الله تعالى - جلّ من كريم مفضال- يكرمُنا بخصلتين رائعتين رائعتين :



الأولى : أنه يمسح الذنوب العظيمة الثقيلة ، وكأنها لم تكن . فأين الذنوب الصغيرة ؟ " اللمم" إنه يمسحها



من باب أولى ، فإذا غفر الكبائرَ فانتهى أمرُها ، أتراه يحاسبنا على الصغائر؟ ! بل إنها ممحُوّةٌ سلفاً قبل


الموت بإذن الله ، بل في اللحظة والتو . لقول النبي صلى الله عليه وسلم " الصلوات الخمس . والجمعة إلى


الجمعة . ورمضان إلى رمضان . مكفرات ما بينهن . إذا اجتنب الكبائر "



الثانية : أنه سبحانه حين يجزينا الثواب - وهناك حسنات صغيرة وأخرى كبيرة ، والعادة عند البشر أن لكل



عمل ثواباً بما يناسب العمل نفسه – يجعلها كلها بأجر أفضل الأعمال . نعم يجزينا أعمالنا الحسنة بأفضل



الثواب وخير الجزاء .



فما أعظم لقاء الله ! وما أكرم فضله وأعظم خيره !



اللهم إننا نحبك ، ونحب لقاءك ، ونرجو الخير في ذلك اليوم العظيم .. اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها ،


وخير أيامنا يوم لقائك .


آآآآآآآآآآآآآمين
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 PM.