| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 229
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته سأروي لكم اخواني في الله قصة جارنــا ، هو شاب سنه لا يتجاوز ال 26 سنة شاب نشأ على تقوى الله فلا أمه من العابدات لله كتيرا ولا ابوه ايضا ولكن الله اصطفاه وحبب اليه الايمان مثلما أتمنى ان يحببه الينا اخواني عبد الله هذا كان شديد الورع والتقوى محب للخير عاشق للعبادة والانابة لرب الناس . كان اذا تكلم أبكى من حوله من الخشوع واذا أدمعت عيناه تارت القلوب باكية خلفه.. نعم يا أخوتي أنا لست بمادحة وليس لي الى مفردات اللغة الحقة من سبيل ولكني أروي لكم القصة كما سمعتها أذناي وكما أبكت عيناي. وكمثل بسيط على اعماله الطيبة التقية في أحد الأيام دخل عبد الله هذا وكلنا عباد لله دخل على امه وخالته واذا به يسمعهما بغتابان في احدى النسوة فأبى الشاب الا أن يجالسهما . جلس وحاول قدر امكانه أن ينسيهم لغو الحديث وأخد يروي لهما قصة الرسول الكريم صلوات الله عليه وكيف انتشر الاسلام وما لاقاه حبيبنا المصطفى صلوات الله عليه من اذى من الكفار وبعد أن انتهى حديثه قال مسبشرا: فكيف حال قليبيكما الان يا امي ويا خالتي؟ أجاباه والدموع بمقلتيهما: والله ان قلوبنا لمطمئنة لهذا الحديث فقال: أو اليس حلـي بنا أن نبحث عن اطمئنان قلوبنا وليس ضياعها وظلمتها؟يا حبيباتي والله اني لأحب لكما الجنة وان الجنة وراحة القلوب لبذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب ،وما تركهما إلا وهن باكيات نادمات على ما بدر منهما من سوء وغيبة نعم اخوتي في الله هذا مثال بسيط عن افعاله سبحان الله كان اذا قام الفجر يصلي في المسجد كل الجيران يعلمون مشيته في ظلام الليل ويعرفون وجهه من شدة النور من بعيد.. شاب تقي تبثنا الله واياكم على خطاه.. ولكن اخوتي في الله أحب الله لقياه كما اشتاق هو للقاء ربه بتقواه في أحد الأيام ودون سابق انذار أحس الشاب بمغص ببطنه،آلام شديدة ووجع مميت (أحبه الله ان يموت شهيد) فما كان الا ان وقع بالفراش يصارع المرض : أين الطبيب؟ أين الدواء؟ من يعالج سقمك يا عبد الله؟؟؟ احضرو له الطبيب يكشف عليه سأله : أأكلت شيئا هذا اليوم ؟ يقول :لا اشربت شيئا اذن ؟ :أيضا لا الطبيب استغرب فلم يدري ما مصابه وانتهى بـــأن خط له بعض الأدوبـــة كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً * عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي * وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني نادى الشاب : لا أريد دواء طبيب ، طبيبي الله ودوائي القرآن، أحضروا لــي امـام مسجدنا يرتل علي بعض الآيــات فاني والله في لحظتي هذه ما اشتاق لغير القرآن احضروا له امام مسجد قريب مننا جلس يرتل له القران والشاب يبكي بشدة فوالله لم يعلم أحد أيبكي من آلام بطنه الشديدة أم من خشوعه بالقران وتدبره .. وكلما وصل لاية عذاب أو نعيم يزيد صوت بكائه وأنينه.. فسكت الامام وأخد الشاب يدعو واصدقاؤه بجاانبه جالسون والدموع قد أثلجت عيونهم الشاب يدعو ويسأل الله الثبات عند السؤال.. فقد أحس لقاء الله واقتراب نهايته. بعدها بقليل أمّن وشهّد تم نظرة نظرة الى من حوله كأنه يودعهم ووقع رأسه منتقلا الى رحمة ربه.. واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها * مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها * وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني ماااات الشاب ولكن ... أبى الله الا ان يكرمه في ميتته أكثر وأكثر عندما وقع رأس الشاب في نفس اللحظة بكى صديقه لفراق الحبيب وقال بصوت عالي : الله أكبر فوالله اخوتي ما كان الا ان رفع الشاب رأسه جالسا والروح قد عادت اليه وقال: لاااا الاااه الا الله ووقع مرة تانية يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني قصة جــار اختكم في الله أسيرة النجوم |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|