| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||||
|
قوة السمعة: 50
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
.+. فلسطين في العهد الأموي.+. ![]() اهتم الأمويون بأمر فلسطين، واهتموا أيضاً برفع شأنها بخاصة مدينة بيت المقدس. فشيد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان المسجد الأقصى ومسجد الصخرة المشرّفة في عام 66هـ/685م. وأوقف لها خراج مصر لمدة سبع سنوات متتالية. وقد أمر الخليفة عبد الملك بن مروان ببناء قبة واسعة تغطي سقف مسجد الصخرة المشرفة عام 72هـ/691م. وجاءت قبة مسجد الصخرة آية في الفن المعماري العالمي، فهي ذات شكل هندسي مثمن طول كل ضلع من أضلاعه عشرون متراً، وارتفاعه عشرة أمتار. وتعد قبة الصخرة المشرفة من أهم آثار الأمويين وأبدعها على الإطلاق. وهي بحق من أعظم العمران الإسلامي في الفخامة والجمال وإبداع الزخرفة وبساطة التصميم. كما أن المآذن والمحاريب التي أنشأها الأمويون في الحرم القدسي الشريف كانت وقتذاك أقدم ما عرفته بلاد الشام في جوامعها، لأن الأمويين هم أول من استحدث المئذنة والمحراب في الجوامع الإسلامية. وقد أعاد الخليفة عبد الملك بن مروان وابنه الوليد بن عبد الملك بناء مدينة القدس من جديد، وقاما بتجميلها، ثم شيّدا فيها عدداً من المساجد والقصور وأعادا بناء سور المدينة. وقد نزل الخليفة سليمان بن عبد الملك مدينة القدس عام 96هـ/725م بعد وفاة أخيه الوليد بن عبد الملك، وأتته الوفود الإسلامية تقدّم له البيعة بالخلافة، وقام بعد ذلك بتأسيس مدينة الرملة وبناها بالكامل، ولم يكن لها وجود في السابق، وارتفع شأن القدس وفلسطين في نظر المسلمين والعالم. ,, مــنـقـول ,, |
|||||
|
||||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|