| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
♥ξξ أَنَا لَحَبِيبِي ,, و حَبِيبِي إِلِي ξξ♥ شعورٌ غيبيٌّ قيدني و محا كل تلكـ الزوايا الحزينة العالقة في أحداقي و جمع بذرة فوق بذرة حتى بنى منها شجرًا و زهرًا و مزقَ دفتري ذاكـ الصغيرُ ألـ ما كفَّ عبثًا بقلبي و ما كلت يداهُ من مناجاة ربه ليلًا كيما يعود زمانه ,, فيحتضنُ الدربَ الذي أوصدهُ ذاتَ يومٍ بوجهِ طفلةٍ تشبههـ و تراجعتُ حيثُ كان لي أن أرجعَ مكسوةً بالأمل في حضنِ أبي و لآلئ تسقط من على وجنتي و تسقط و أنا معها أسقط و أسقط ,, و أسقط ولا يكفيني موتةً مع دمعي ولا تكفيني صرخةٌ مع ألمي فإني إذ كنتُ أركضُ بعيدًا عن بيتي كنتُ قد اعتنقتُ الموتَ الأبديّ و ما عدتُ أخشى شيئًا في هواي و ما عدتُ أسقطُ في ضريحكـ فقد بنيتُ لجسدي ضريحًا في حدائقِ الزمن و كفَّنتُ نفسي بمنديلي الأبيض ذاكـ الذي أردتَ إشعال فتيلهِ و إشعالِ قلبي الصغيرِ معه و ما اكتفيت .. و ما كفتكـ ميتتي ألـ كادت تضجُ بعذاباتي و بتساؤلاتِ يومي الحزين لم لا و أنتَ ,, أنتَ أصبحتَ لا شيء لا شيءَ سوى طفلًا ممزقًا ,, و في يدهِ عودُ ثقابٍ .. كبريتة ,, و منديلي و ظننتَ أن بذلكـَ قد تقتلُ نفسي و تسرجَ لنفسكَ ضوءًا بديلًا عن عينيّ و ممرًا أوسعَ من ذراعي طفلة و بيتًا أحنُ عليكَ من قلبي فيا لغبائك ,, و يا لعبثكـ الطفوليّ و يا لحزني على أنتَ ,, يا صغير على من تبكِ يا صغير و من مثلكَ لم يعرف سوى البكاء لغةً للحديث لا كبرياء.. لا قوة .. لا أنت.. وا أسفاهُ عليكَ صغيرٌ ما علمَ من أمهِ من يكونُ القلبُ و ما تكونُ الأنا ألتي قبعت تحتَ مظلتكَ حتى نسيتها و محوتَ صوتها من ذاكرتكـ .. بالله قلي ,, بالله قلي.. قلي ,, كيف استطعتَ أن تمحو صوتًا كان يفيقكَ في الصباح و قلبًا أمدك بالحنان كل يوم و حبًا وصل بالنفسِ حد الجنونِ و قطع أوصالي فقط لأجلكـ صغيرًا .. كبيرًا .. و تخضعُ لاختبارِ التجربة التجربة القاتلة على يدي أنا على يدي طفلتكـ كم كنتَ كبيرًا ,, و في عيني ,, لم تكن سوى ,, طفلٌ صغير جسدٌ نحيل جريدة و فنجان قهوة و في كلِ صباح ,, تحملُ سيجارا تعبثُ به كالكبار تنفثُ دخانه ,, و تصنع من حولكِ سحابة,, تطلقُ الرماد على وجهكـ الأبيض حتى كَحَّلَتْهُ رمادًا عذرًا ,, هكذا كنتُ أراكـ سلامٌ إلى ذاكـ الطيفُ إذًا و سلامٌ من القلبِ السعيدِ إلى القلبِ الذي كللته غيومُ الحزنِ في كلِ شتاء لم يعد الحزنُ يتقمصُ نفسي و لم يعد بذاكرتي صورًا للأمس فكما محاني الأسى محوتُ الأمسَ المحترق بوجعي و أغمدتُ السكينَ في كلِ يومٍ يجعلُ من سعادتي حزنًا و من أسطورتي ,, فوهة جحيم لم أعد أذكرُ نفسي و لم أعد أذكر الطفلَ العابث و لم أعد أحيا على أملٍ جديد لا يأتِ فقد أتى بأطيبِ الأماني و أحلى حياة فيا حلمي ,, و آمالي و سعادتي بيتي اليومَ منهُ أعلنُ سعادتي و منه أعلنُ استقراري و عطوري الفاخرة ,, و ثيابي المبللة بوجهِ المطر رسمَت لي الحبُ و أضاءت الشمعَ في وجهي و أغاثتني إذ كدتُ أموتُ بردًا و واستني ,, إذ كدتُ و نفسي أُمحَى من قاموسِ البشر و من لغاتِ العالم و إذ يبقَ العبثُ بيدي أنا وحدي أنا أرسمُ من أحببتُ بدمائي أنزفُ و لا يهمني سوى هو أموتُ و أدعو لـ هو و أتنفسُ عشقهُ ,,, وحده هو و أشتاقُ .. و أبكِ الفرح.. و أعبثُ بالدمى و ألقِ الهمومَ على عاتق المطر و تحملها الرياح إلى حيثُ البعيد إلى حيثُ الموتُ حليفها إلى حيثُ لا أنا أموت لا هو يبكِ ولا يعودُ الطفل " فأنا لحبيبي ,, و حبيبي إلي لا يعتب حدا و لا يزعل حدا أنا لحبيبي ,, و حبيبي إلي " لكم أهواكَ يا نفسًا سكنت النفسُ و بها أصبحتُ أتنفس فالفرقُ بين نفَسي و نفْسي أن نفَسي يموتُ و تتنفسُ بنفْسي نفْسي 06:46pm,Thursday 22nd, Nov,2007 بتوقيتِ السعادة في قلبي و الكون فقد سكنَ الليلُ و اتحدتُ بحبِ عينيكَ يا ذا الابتسامةِ المضيئة كزهرِ بلادي .. و أحبكـ بتوقيتِ أنفاسي بتوقيتِ حياتي بتوقيتِ موتي في هواكـ أحبكـ دمعة عين |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|