| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
في زمن المحنة تستقيم كل المنحنيات ... وتستوي المساحات في النفس الإنسانية فتبدو الطريق إلى المنحة واضحة جلية وتصبح الأفكار فاعلة في نفوس الصادقين فتحملهم إلى ميادين العمل المثمر على دروب الخلاص... وليس للأديب المسلم الملتزم في زمن المحنة إلا أن يختار طريقه ويتحمل مشقة السفر .. وهو الذي حباه الله شحنات مضاعفة من دقة الإحساس ، وعمق الشعور بالمسؤلية والمبالغة في رؤية الجراح وفي هذا الطريق ما لا يخفى من معاناة وألم ومكابدة خاصة وهو يعيش محنته المضاعفة في شعوب أنهكها العطش فأقالت تحت شجرة الصبر تنتظر السماء أن تمطر دون أن تكلف نفسها عناء حفر بئر في الأرض !!!!... مهمة الأديب المسلم اليوم هي بعث الحياة في حياة الأموات وحمل المشاعل لتنير الدروب المظلمة .... كلمات الأديب المسلم في زمن المحنة صرخات بالحق في زمن انسحب فيه الناس من ساحات الجهاد وهم يخافون الموت ... خواطره انفصال من رحم الحياة الرتيبة الهادئة المستكينة ، وطلاق من الراحة والهدوء النفسي ، واستعلاء عن حاجات القطيع ، وتفكير القطيع ، مادام هذا القطيع هائماً ، ضائعاً ، لا يستطيع تحديد هدف ولا الوصول إليه .... هذه بضع كلمات اقتبستها من كتاب خواطر في زمن المحنة للداعية يمان السباعي - حفظها الله - وجزاها الله عنا كل خير على ماقدمته للإسلام ، على فكرة هي الآن تعيش في إسبانيا في مدينة مدريد. لقد قمت بإضافة بعض الأناشيد وهي أنتم على الحق كن أملاً جددو ا البيعة أخوكم الداعي لكم بالخير أنس |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شاب في زمن المحنة ; 11-21-2007 الساعة 12:07 PM. سبب آخر: إضافة |
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|