| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
الإنسان , سؤال محير.
لطالما تأملت في الإنسان اقلبه من كل جانب محاولا فهم ما يدور في داخله و ما يجعله مهتما و كئيبا في وقت تتوفر فيه كل مقومات الحياة المترفة, على نقيض ما كان عليه اسلافنا من راحة بال و سعادة و هناء مع قلة الحيلة و صعوبة الحياة في ذلك الوقت. لم استطع أيجاد تفسير يروي ظمأي فأنا ايضا أنسان تتحكم فيه متغيرات الحياة و ليس من العدل أن يحكم على الإنسان انسان مثله, و هنا تتجلى عظمة الخالق و حكمته فهو الوحيد القادر على الحكم على عباده , لأنه جل جلاله يعلم الغيب و ما تخفي الصدوور. حاولت البحث في كتاب الله عن اجوبة لي فنتج لدي اسئلة اكبر من الأولى , اسئلة لا أدري امن حقي السؤال عنها ام لا؟؟؟؟ و لكني وجدت ضالتي بشكل ما مما أراح تفكيري لبعض الوقت , جلست عندها استجمع افكاري. علمت من نظريتي في الحياة ان كل شيء حصل, يحصل, او سيحصل, إنما هو عبارة عن سبب و نتيجة, كلاهما مرتبط بالأخر ارتباطا وثيقا و كأنما هي معادلة رياضية, برهانها هو الحياة نفسها, و لكن من الصعب فهمه, و ذلك لأن برهانها يعمل على المدى الطويل, و يحتاج إلى ما يفتقره معظم الناس في و قتنا, الا وهو الصبر, نعم الصبر نحن كآدميين نستعجل الأمور بدون وعي, مما جعلنا نقع في كثير من الأخطاء إنما نحن بغنى عنها, لكن صدق تعالى حين قال: " وخلق الإنسان عجولا" في النهاية لم اجد حتى الأن ما يشفي غليلي بشكل تام, و انما وجدت مهدئات ساعدتني على المضي قدما في حياتي الحالية,و لكن يظل السؤال الذي يحيرني؟ كيف للإنسان ان يتماشى مع حياة بهذه المواصفات؟ و مع كل هذه المعانات نجد الإنسان متفائلا, و متماشيا مع تغيرات الحياة القاسية محاولا الوصول لبر الأمان الذي و للأسف فشل الكثير في الوصول إليه, فالكل في النهاية يموت و الموت دون الهدف في حد ذاته نوع من انواع الفشل في تحقيق هذا الهدف, و ما يدهشني أكثر ان من يأتي بعده يحاول تحقيق الهدف الذي فشل فيه الأخرون, و هكذا تستمر الحياة. و اظل أنا متحيرا من أسئلتي, إلى أن يأتي يومي فعندها لا آبه إلا لهول لقاء وجه ربي |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|