Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
♫♠ سمــــــــــــــــــــا ♠♫ - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 11-14-2007, 06:27 PM   #1
![ دمعـــة عيـــن ]!
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية ![ دمعـــة عيـــن ]!

قوة السمعة: 7 ![ دمعـــة عيـــن ]! will become famous soon enough

Smile ♫♠ سمــــــــــــــــــــا ♠♫


♫♠ سمــــــــــــــــــــا ♠♫



حينما كنتُ أسير وحيدةً في ذاكـ الشارع الضيق ألـ لا يتجاوزُ بضع سنتيمترات من ألمٍ يعجُ بهـ صدري , كان لابد و أن أدركـ الفرق و أن أعلم بأن هناك ما يحتاجُ قلبي من عواطف تكاد تفتكـ بذاكـ الرضيع الصغيرِ الذي أحملهـ بين يدي , و لكن ما بدي حيلة . أنا لا زلتُ طفلةً صغيرة لم أتجاوز العشرون من عمري , و على كتفي صغيرٌ يريد أن يأكل , و في يدي قطعةُ حلوى كانت هي ما تبقى لي من سحاب الدنيا و عفوها , و شاءت الأقدار أن يولدَ طفلي و يتوفى الله والده ألـ يكبرني بعشرات الأعوام , لم يا أبي ,, لم تركتني بين براثن ذاكـ الرجل الذي تركتني هو الآخر بعد ين .. و لا أعلم لنفسي مفر سوى بكاء شديد و ورثة يدفعون لمحاميهم أكثر كي يخرجوني و يلقوا بي إلى الشارع بلا هوادة . ألن تحن يا دربُ على فتاةٍ مثلي يومًا ,, ألن تتركني أرحل دونما عذاب ؟!!!!

و بينما أنا أسيرُ هكذا إذا بقلبي ينتفضُ بشدة, و آلامًا تجثو على صدري فكادت تقتلني , و عفويتي و تلقائيتي كادت تتسبب في موتي ..

- من أنت ؟!
- ابتعدي عن طريقي و دعيني و شأني الآن
- لا لن أفعل .. أخبرني من أنت ,, و لم أنت ترتجفُ هكذا ؟
- لا شيء ,,
- حسنًا ,, سأرحل لكن شرط أن تتخذ من هذا الغطاء الصغير معطفا لكـ ,, قد يقيكـ قليلًا من البرد الذي يصر أوصالك ..
- هاه .. ماذا ,, و لكن ماذا عن طفلك الصغير ؟؟
- لا تقلق .. سيكون بخير ,, هاقد اقتربت من منزلي ..
- ؟؟؟؟؟؟؟
- إلى اللقاء
- و لكن كيف أعيده إليكِ
- لا تقلق ,, لربما التقينا ثانية كما اليوم ,, إلى اللقاء
- إلى اللقاء ,, و شكرا جزيلا لكِ

ترى لم كذبتُ عليهـ و قلت بأني أكاد أصل منزلي ؟؟ أي منزل هذا الذي عنه أتحدث ؟؟ آآه ,, أدركتُ الآن بأن كل شارعٍ هو منزلي و كل رصيفٍ هو سريرٌ لي و لطفلي .. رباه صبرني و أعني .. فمالي سواكـ يا رب

***

أووه ها قد بدأت السماءُ تمطر ,, علهُ رزقًا لنا يا طارق ,, سأدعُ الله أن يقيني و إياك كل شر ,, و هذا من عند الله يكفيني ..
هذا المكان جيد ,, أجل ,, سأضع هنا بطانية ,, و وسادةً خفيفة لكـ يا طارق ,, لتنام مرتاحًا هنيئًا ,, و ماذا أيضًا ,, آه ,, سأضعُ الأريكة هنا ,, و هنا سيكونُ التلفاز ,, أما هنا سأجلسُ و أصنع لنا الحساء كل يوم ,, سأجعل من هذا المكان مطبخًا و أعد لك فيه كل ما تشتهي ,, اووه كدتُ أنسى سأقوم برسمِ لوحةٍ لك و أعرضها في أفضل مكانِ في البلدة ,, و سنحيا أروع حياة تماما كما كنا مع والدك ,, ***

واااء واااء ... وااااء..
- يا الله ,, ماذا حدث , هل كنتُ احلم , ماذا بك طارق أجبني ,,
- لم تبكي يا صغيري ,,
وا حسرتاه علينا .. ماذا حل بنا .. هل وصل بي الحد لأن أحلم هكذا بعدما كنتُ مرتاحة البال ,,ما أفعل يا رب ,, ماذا !!

سأجوب الأرض و لكن ,, .....
لم لا ,, لم لا أحاول أن أرسم مجددا ,, قد أستطيع الرسم و بيع اللوحات ,, و هكذا نعيش ..
و لكن من أين لي الورق و مواد الرسم ,,
و إن كلفني ذلك أن أرسم على ثيابي سأفعل ,, عليّ إطعام الصغير و كفايته ,, و ربي معي
***
و بدأتُ مشواري و رسمتُ لوحتي الأولى لصغيري ,, لطارق ,, و غادرتُ بها إلى حيث يمكنني بيعها ,, كانت رائعة فأنا قد تعلمت فن الرسم جيدا حين كنت مع زوجي رحمة الله عليه ,,
وقفتُ في الميدان الكبير ,, و صحتُ بأعلى صوتي ,,,

- معي صورةٌ رائعة ,, من يريد شراءها !
- صورة فنية و جميلة
- تحفة رائعة
- يا رب !!!!

- هييه .. هل أنتِ ,,
- ماذا ,, ماذا تريد ,, هل تشتري هذه اللوحة ,,
- كم هي رائعة ,, و لكن ,, ألستِ من أعطتني الغطاء؟ في تلك الليلة الشاحبة القارصة البرد
- آه أجل ,, تذكرتك ,, و كيف أنت الآن ...
- أنا طارق ,,
- طارق ,, هذا أيضًا اسم صغيري
- هو رائع حقا و لكن لم أنتِ هكذا ,, تبدين مرهقة , و لم لا تجلسين في البيت لترتاحي
- لان حياتي كتبت علي الشقاء و لكني بها و طارق سعيدة
- هل تقصدين ..
- أنا وحيدة ولا عائلة لي الآن بعد وفاة زوجي ,, هذا كل ما لدي ,, طفلي و لوحة أود بيعها ,,
- و لديكِ أنا ,, فلتأتي معي
- إلى أين!
- لا تقلقي ,, سآخذكِ إلى بيتنا ,, هو قريبٌ من هنا ,, و ستعتني بكِ أمي ,, أنتِ لا زلتِ صغيرة ,,ولا يمكنك تحمل مشاق الدنيا وحدك ,, هيا بنا
- لا لن أفعل ,, سأحيا و صغيري بعيدا عن الناس ,, فهم من قتلني مرتين
- مرتين ؟
- أجل ,, اذهب يا سيد طارق ,, أنا لن آتي معك ,, و شكرا لطيبتك و كرمك
- و أنا لن أتحك قبلكِ ,, هيا أرجوك ,, فقط لأسدد ما صنعتيه لي تلك الليلة ,, فلولا غطاءُ طفلكِ لما بقيتُ على قيد الحياة
- ماذا ,,
- سأشرح لكِ لاحقا و الآن هيا بنا
***

يتبع في الجزء الثاني و الأخير

دمعة عين



لكم اشتقنا ,,و لا زال في البالِ موتٌ يقتحمُ الذاكرة ,,
و لكن ,, ستمضي الأيام بنا كي نخط
مجلدات من الحنين إليهم ,,
و شوقٌ لا يجدُ مكانًا سوى على ورقٍ ينتظر
أن نملأه بخربشاتٍ حبٍ ما لها نهاية ,,
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:35 PM.