
فاة 345 حاجاَ في التدافع على جسر الجمرات في مكة والرواية الرسمية تؤكد ان الحادث سببه سقوط بعض الامتعة.

حوالي 345 حاج في حادثة التدافع التي حصلت الخميس على جسر الجمرات في منى شرق مكة المكرمة حسبما افاد مصدر طبي مشيرا الى ان هذا العدد مرشح للارتفاع.
وقال المصدر "تجاوز عدد الضحايا الستين وهو قابل للارتفاع لان هناك عشرات الضحايا الذين لم يصلوا الى المستشفيات بعد". وكان رئيس الدفاع المدني في المنطقة الغربية في السعودية العميد عادل زمزمي اعلن ان تدافعا حصل الخميس على جسر الجمرات في منى شرق مكة المكرمة واسفر عن سقوط عدد من الضحايا.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور بن سلطان التركي قوله ان الحادثة وقعت بسبب "سقوط حجم كبير من الامتعة المنقولة مع الحجاج"، مشيرا الى ان "التدافع حصل عند مدخل جسر الجمرات الشرقي". وكان الحجيج يتابعون في اليوم الثالث من عيد الاضحى المبارك رمي الجمرات الثلاث.
وقال شاهد عيان مصري "نزلنا لرمي الجمرات وشاهدت تدافعا كبيرا وسقوط عشرات الحجاج تحت اقدام الاف الحجاج الآخرين فتراجعت"، مؤكدا انه لا يعرف عدد الضحايا الا انه جزم ان "العشرات قتلوا". وبثت قناة "العربية" التي تتخذ من دبي مقرا لها، مشاهد لعشرات الجثث الممددة والمغطاة في منى وهي عائدة للضحايا الذين سقطوا في حادثة التدافع على جسر الجمرات في منى شرق مكة المكرمة.
وغالبا ما تحصل حوادث تدافع في مواسم الحج بسبب الاعداد الكبيرة التي تتوجه لرمي الجمرات الثلاث في منى التي تبعد خمسة كيلومترات الى الشرق من مكة المكرمة في غرب السعودية. وقتل 251 حاجا في تدافع عام 2003 بينما قضى 1426 شخصا في ظروف مشابهة في موسم الحج عام 1990.
واكد رئيس جمعية الحج والعمرة لعرب اسرائيل سليم شلاعطة انه لم يبلغ حتى الان عن وقوع اصابات في صفوف الحجاج من عرب اسرائيل.
وحسب ما ورد لموقع الطيبة.نت فأنه لا يوجد مصابين من عرب 48، وحسب ما ذكر لموقع الطيبة.نت أحد الحجاج من مدينة الطيبة فأن جميعهم بخير ولم يصب أحدهم بأذى وأن القتلى في معظمهم من جنوب آسيا.