| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 1987
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
:+: ضحــ،،ـايـا الشبكــهـ العنكبـوتـيـهـ:+: :sh148: اليوم جبتلكم قصص مختاره عن ضحايا الانترنت ..قصص واقعيه من حياتنا الي عم نعيشها لتكون عبره للجميع ونستفيد من تجارب الآخرين.. فتاة بعد الضياع:انا جسد بلا روح بلا خوف ولا ادب ولا حياء ![]() احب ان تنشر تجربتي المختصره في عالم " الضياع " لتكون عظة وعبره لمن ينادي لاسلوب الشده وليس في تفكيره سوى العار والعرض .. كنت فتاة صغيره لايتجاوز عمري 13 عاما عندما اكتشفني والدي لأول مره وانا اتحدث لشاب مراهق عبر الهاتف .. فما كان منه الا ان وبخني وتلفظ علي بكل الالفاظ الجارحه مع التهديد والوعيد امام اخواتي واخواني الصغار والكبار ..! بعدها احسست بشيء ما انكسر داخلي .. انجرحت كرامتي وتأذى احساسي خاصة بعد فضيحتي امام اهلي بدون استثناء .. لم يطل الوقت حتى رجعت لما انا عليه ولكن هذه المره بحذر اكثر .. ولكن انكشفت للمره الثانيه من والدتي واللتي هددتني بأن تخبر عمي الكبير وهو معروف بتشدده وعصبيته .. خفت واصابني الرعب كوني سأفقد مكانتي عند عمي كفتاة محبوبه لديه وانا الحريصه على هذه العلاقه الجميله وشدته التي تتحول معي الى دلال ..... مرت علي ايام صعبه ولكن بعد فتره تيقنت ان امي لم تخبر احدا وكتمت الامر تماما عن الجميع .. فوالله لااستطيع وصف شعوري وقتها من امتنان كبير لوالدتي وتفهمها لخطأي وان حبها لي وخوفها علي كان اكبر من اي شيء اخر .. تركت المكالمات فتره طويله بعد ذلك .. ليس بسبب التهديد ولكن لموقف امي حتى انها لم تفرض علي اي رقابه او تحسسني بنقص او تقصير .. الى ان جاء يوم وسمعت اخي اللذي يكبرني بعامين يكلم فتاة عبر جواله .. اصابني الاحباط والقهر فالغيره ليست للرجال فقط .. حتى نحن النساء نغار على اخواننا ونرفض انحرافهم مهما كان عابرا .. ولكنها الحياة ..!علمتنا اننا نعيش بقانون الغاب .. وماباليد حيله .. اخبرت والدي امام والدتي وبعض اخوتي .. لم يأبه لكلامي بل قال لي انه رجاااال ...!!!!!!!! عندها احسست بدمي ينساب من جوفي وكأنها طعنة في الصميم .. الاحساس بالظلم والغبن والالم ليس كل شيء .. كان هناك الكثير من الاسئله التي تزاحمت في رأسي عن ماهية الخطأ ومتى يكون خطأ .. ولماذا احاسب واخي لا ..؟ مامعنى ان يكون رجلا وانا فتاة ؟ مضى بعضا من الوقت ومازال الجرح يئن .... حتى تعرفت على شاب .. احببت فيه طيبته وثقافته وادبه .. وكان عمري وقتها 15 عاما .. استمريت معه مدة سنه حتى تم كشفي للمره الثالثه من اخي نفسه .. فأخبر أخي الاخر ووالدي وكانت المعاناة .. ضربوني واهانوني وحبسوني شهر في غرفتي لااكلم احدا ولا احد يكلمني .. وهذا المهم في الموضوع ان فترة حبسي جعلتني فتاة اخرى .. فتاة تحطم كل شيء فيها .. فقدت احساسها وقيمتها .. فقدت ايمانها بالقيم والمباديء اللتي اعتبرتها جانيه في الوقت اللذي اعتبرت خطأ اخيها مجرد طيش شباب ..! خرجت للحياة وانا جسد بلا روح .. بلا خوف .. ولا ادب .. ولا حياء ..! تعثرت دراستي .. واصبحت لااهتم بواجباتي كما اهتم بأصدقائي .. اصبحت اتفنن في انواع العلاقات .. والهاتف بالنسبة لي كان وسيلة من ضمن وسائل عديده ..! كنت اتصرف كالمجرم المحترف .. اللذي يفعل جرائمه دون ان يشك به احد .. اصبحت اكثر خبثا ودهائا .. تعددت علاقاتي وعرفت القاصي والداني .. وانا امثل امام اهلي انني تبت بعد اهانتهم وضربهم لي .. كنت وما زلت اتلذذ بما افعل انتقاما لهم على مافعلوه بي .. احيانا اتمنى ان يعلموا حتى يشعروا بالاهانه كما شعرت بها .. والحقيقه ان طريقي طريق المغامرات المثيره .. والمنحدرات الخطيره لم يردعني بل زاد فضولي وجعلني مدمنة ..! ..وهاانا في الـ 17 من عمري مازلت اسير في هذا الطريق نكاية بأخي وبالمجتمع مادام من يملك شرف الاسرة انا .. ومن يتحكم بعرضها انا .. تمعنوا جيدا في هذه الجمله " انتقام امرأه " .... وها انا استيقظ لاجد نفسى اعانى من كل ما هو سئ فى الحياة من سمعة سيئة وغيره حتى بين الناس ........لكنى تبت لله والحمد لله وان شاء يغفر لى ذنوبى ...وانا اصلى واحمد الله على قدرى لكن لست ادرى ماذا افعل فى كلام الناس والسمعة السيئة ؟! وهل حقا تظنون ان حياتى ضاعت وليس امامى خيار ام مازال هناك امل؟......اتمنى الاجابة. حياتى اصبحت كالجحيم من الامى لنفسى وضميرى وخوفى من الله ...اتمنى انا يكون هناك شئ يمكن ان افعله لاعوض ما خسرت بحياتى ومن خسرتهم معى ......للعلم انا عمرى 18 ......... :: فتاة الإنتـرنت :: تقول إحدى الفتيات: إلى كل من يقرأ قصتي أرجو كل الرجاء أن تكون عبرة لمن يعتبر هذه قصتي كتبتها بأيد ترتعش وأرجو أن يغفر الله لي. كنت طالبة في كلية الطب تعرفت على شاب عبر الإنترنت كان دائماً يطلب مني رقم الهاتف النقال وطبعاً أرفض إلى أن قال لي وهو يستهزئ بصفحات الدردشة المدمرة أكيد أنت ولد، وأنا على نيتي أحلف والله بنت والله بنت ويقول وكيف أعرف أثبتي وكلميني مرة واحدة. رضيت.. وكان بوم ضياعي يوم كلمته في أول مكالمة قلت: آلو أنا فلانة هل عرفتني؟ وقال بصوت معسول: يا هلا والله أخيراً وبعدها ابتدأت مكالماتنا لها أول ومالها آخر إلى أن أحببته حباً شديداً وأعطيته إيميلي الخاص وأرسل صورته وكان شاباً وسيماً زاد حبي له وتعلقي به حتى أني رفضت كل من يتقدم لي وبعد ثلاثة أشهر تقريباً قال لي: (أبي أشوفك) رفضت هددني بالهجر ضعفت حينها ولم أستطع السيطرة على مشاعري وافقت ويا ليتني لم أوافق واعدته في أحد المتنزهات العائلية ورأيته وتحدثنا معاً ولم يلمسني ولم ينظر إلي أعطيته الثقة ولم يخطر ببالي أنه سوف يخون ولم يكن ذلك آخر لقاء التقينا مرة أخرى عند باب الكلية وبعدها في سيارته وبعدها في شقته!! رجعت إلى الكلية فأنزلني وذهب بعدها والله لم أسمع صوته واعترفت لأهلي لكن بمساعدة صديقتي ووالدها – جزاهم الله خيراً – تفهموا الموضوع إلا أني أعيش في حزن وكلما أذكر قصتي أبكي بكاء لو احترق العالم لأطفأته بدموعي أرجو أن تدعوا لي أن يقبل الله توبتي. ::الإنترنت حطم قلبي ومعنوياتي:: يقول أحدهم مما عانى من الإنترنت: أنا شاب أعيش في بلاد الغربة البعيدة. تبدأ قصتي منذ حوالي السنة والنيف، روتين يومي يشبه كل يوم من العمل إلى المنزل وبالعكس، كان ملاذي الوحيد للخروج من الوحدة والهروب من السهر خارج المنزل هو الجلوس وراء الإنترنت في أوقات الفراغ وهي غالباً في آخر الليل، كنت أدخل إلى مواقع ما يسمونها الدردشة أو(Chat) الأجنبية السخيفة، وبعدها أردت أن أتعرف على الدردشة العربية، ذهبت إلى أحد المواقع وقد أعجبني، فأصبحت أدخل بشكل متقطع، أقضي وقتي بالضحك مع الشباب والسلامات على اللوبي العام للتشات، إلى أن جاء يوم من الأيام لاحظت فيه أن اسماً أنثوياً لفتاة يلاحقني دائماً بالسلامات والترحيب، لم آخذ هذا الشيء بمحمل الجد، إلى أن جاءتني الجرأة ودخلت إليها على الخاصة تعرفنا ببعضنا البعض، وأشهد الله أنها فتاة بغاية الأدب والذوق، كان التعارف بريئاً جداً عن الاسم ومكان الإقامة والعمر والهوايات. في اليوم الثاني رجعت إلى منزلي مبكراً لكي أستغل أكبر وقت للتحدث معها، وإذا هي أيضاً قد دخلت مبكرة على التشات. وبعدها من يوم إلى يوم ومن أسبوع إلى أسبوع، لا أعرف ما الذي جرى لي، لم أعد قادراً على تركها ولا لحظة، لقد أصبحت مهملاً في عملي ودراستي، لا أضع اللوم عليها، ولكن أنا فعلاً قد أحببتها من كل قلبي. قد تصادف بعض الأحيان أن أنسى أن اشتراكي للإنترنت قد انتهى، فأخرج من منزلي في منتصف الليل كالذي فقد عقله إلى أي كافيه للإنترنت لكي أتحدث معها، لقد أصبح كالواجب اليومي، إذا لم أتحدث معها، أظل طوال يومي معكراً ومكتئباً. كنت أنا وهذه الفتاة نعيش في الخيال، نتخيل كيف سنعيش أين سنذهب. ماذا سنأكل، عن أولادنا. أقسم بأنها كانت أحلاماً بريئة شفافة. أشهد الله أننا لم نتكلم ولا مرة عن أي شيء يغضب الله أو خارجاً عن الآداب العامة إلى أن جاء يوم الصدمة واستفقنا من الخيال بعد حوالي السنة عندما أخبرتني أنه قد جاءت إلى منزلها أسرة لطلب يدها، وهم من عائلة جيدة، لا أعرف وقتها ما الذي حدث لي كانت أكبر صدمة لي في حياتي، أكبر من صدمتي عندما رسبت في الثانوية أول مرة. سألتني الفتاة ماذا أفعل كيف أتصرف، أنا أيضاً لا أعرف ماذا أفعل لقد كنت عاجزاً عن فعل شيء، أحسست أنني أريد البكاء، كيف أنا رجل وأقف هكذا من غير حراك وأمام من؟ أمام أعطف وأحن مخلوقة قابلتها بعد أمي، أنا شاب أملك المال والحمد لله ولكن ليس المال الذي يؤهلني للزواج، كيف سأذهب إلى هناك إليها، وللعلم فالفتاة من نفس بلدي وتعيش مع أهلها أيضاً في الخارج. كيف سأرسل أمي لخطبتها. أين ستكون حفلة الزفاف، أين سنسكن، كيف سأجلب لها فيزا إلى المكان الذي أنا فيه صعب جداً، كيف هذا وبيني وبينها مسافات كبيرة جداً هي في قارة وأنا في قارة أخرى، كيف.. كيف.. كيف.. اتصلت بأهلي فماذا كان ردهم؟!: * يا بني ما هذه السخافة، تريد أن تتزوج فتاة عن طريق الإنترنت؟ * تأكد يا بني أنها مثلما تكلمت معك، تكلمت مع شخص غيرك. * كيف هذا وستكسر العادات والتقاليد المتعارف عليها. (يا إلهي إنها فتاة طيبة جداً وهي نادرة وأحببتها من كل قلبي) . بعد هذا بدأت أكسر قلبي وأحاول أن أشوه صورتي أمامها وأظهر نفسي بأني شاب مجنون كنت ألعب بها وبعواطفها. أظهرت نفسي بمظاهر عدة فقط لكي أجعلها أن ترى خطيبها الجديد وترى نفسها وتنساني. والآن بعد مرور هذه القصة بستة أشهر، أصبحت غير الإنسان الذي أعهده منذ زمن بعيد، تغير كل شيء داخلي أصبحت قاسي القلب. كل شيء بداخلي قد تحطم، تحطم قلبي وتحطمت معنوياتي، عندما تتكلم معي تظن نفسك أنك تتكلم مع رجل مسن وأنا عمري لم يتجاوز السادسة والعشرين. انتهت قصتي. أرجو منكم إخوتي وأخواتي الاستفادة من هذه القصة لأنها عبرة للجميع وإياكم والانغماس بما يسمى الـ ((CHAT)) لأنها مضيعة للوقت والروح. يتبع >>> |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|