| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
لوحـ ,, ـة ,,, صراعُ البقاءِ في أمنياتٍ تعلقُ بالذاكرة يحومُ حول النفسِ و يقتل أجواءَ الهوى ببضعِ صبغاتٍ من الألم و بعض الورق المقوى و مقص ,, و ,,, يداي و تبدأ اللوحةُ المعروضة ببطء ولا تكتمل ... تحتاجُ وقت و كلما حارت يداي .. علمتُ بأنني أحنُ لروحِ الصبا و أراجعُ طيفَ صوتي السعيد و كلما سمعتُ دويّ الرصاص علمتُ ... لا محال ... هناكـ النهاية سوف لن نكون إن بقينا دون صراع و سوف لن تكتمل اللوحة إن لم تجتهد فرشاتي و أصابعي و إن لم تقم بتمرسٍ فائق بدهن تلكـ الصفحة البيضاء بوابلٍ من صرخاتٍ يعتريها فرح محال أن تبقَ الغيومُ كما هي و محال أن زبد البحرِ لا يتجدد و أكبر محال ,, هو أن اللوحة حين تبدأ تكتمل لن تكتمل ,, على الأقل في الوضعِ الراهن بين يدي إرهابِ القلب , و سموِ العقلِ الضعيف و في صراعِ البقاء , ترى أيكونُ نقاء!!! أم تكونُ لهفةً شرَّعت أبواب فيضها على أنفسنا , و طغت بتجبرها على أرواحنا أم أن الموتَ لا لوحة له أم أن النهاية ... لا تكتمل أم أن الروحُ لا تحنُ لدنيا الأزل و غادرتُ الكهفَ و ذئبُ الطريق يترصدني أعَلِمتُ حينها أنه أنت ! و أن لا ذئب سواكـ و أن لا خوف ... لا رهبة ,,, و أن الروحَ سعيدة ,, أعلمتُ حينما نظرتُ خلفي و وجدتُ أحد طيوفكـ يرافقني يعاتبني يتفقدُ لوحتي أعلمتُ أن اللوحة لا تكتمل إلا بوخزةٍ من يدك عليها .. تبصمُ الوجعَ و تزيلُ الصرخةَ من جوفها كانت لوحة ,,, و لستُ أدري .. متى تكتمل !! بعضٌ من هذيان في وقت الموت ,,, هو ذاكـ الذي يتوهجُ داخلنا و يشرعُ في عدِّ بصماته في دروبِ مخاوفٍ .. به نحصدها كان ما سبق فقط هذيان لست أدرِ إن كانت هناكـ لوحة أو إن كان هناكـَ ذئب أو إن كان هناكـ أنت فقط اعلم كانت هناكـ """ أنا """ و كانت لوحتي و فرشاتي ... ترسمُ لا شيء دمعة عين
|
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|