| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 56
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم عقد صلاح الدين الأيوبي مؤتمرا من اجل تحرير القدس والمسجد الأقصى من أيدي الصليبين فجاءت قرارات المؤتمر كالآتي : توحيد القيادة الإسلامية وتوحيد الجيش . يمنع على القادة والمستشارين الأحاديث الجانبية في حضرة القائد العام إلا حول الجهاد والقدس . منع جميع الاحتفالات ومظاهر الفرح !! محاصرة العدو في بيت المقدس حتى يتم الاستسلام ثم الجلاء . إعلان التوبة من الذنوب والمعاصي ليتحقق النصر . وبعد الحصار الرهيب بعث النصارى وفدا إلى صلاح الدين ليتم الصلح بينه وبينهم في معاهدة وذل واستسلام . تقدم أحد القادة العرب وقد اخذ من الوفد هدية سخية قائلا : نرجو أن تقبل الصلح معهم أيها الامير فالله يقول في كتابه : {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }الأنفال61 فقال صلاح الدين خسئت ياهذا فأنا كردي وأنت عربي ولكني أفقه منك في كتاب الله الذي يقول : {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ }محمد35 ولم ير صلاح الدين ضاحكا بعد ذلك حتى حرر المسجد الأقصى . اين نحــن من هذا !!! |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|