| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 25
![]() |
المختصر/
المصريون / هكذا إذن ..؟! ، يا لحماقة الصهاينة الجدد وجهلهم المستشري ..! فبعض قاده إسرائيل لا زالوا يعتقدون أن العرب لا يقرأون ..وإذا قرأوا لا يفقهون .. كلا ..، والكثير من الحمقى منهم لا تزال تسكنهم غطرسة القوي .. مع أن كيانهم (المتميز) يغوص ومنذ فترة ليست بالقصيرة في وحل القصور والتمزق والتراجعات الميدانية على كل المستويات ..ومن يشك في هذا فليقرأ صفحه ( إسرائيل ) اليومية ..!!اجتماعيا ..واقتصاديا ..وسياسيا .. ونفسيا ..وعسكريا ..، وهنا اسمح لنفسي بالتساؤل : متى اعتبرت إسرائيل "قطاع غزة" كيانا صديقا ..!؟ حتى تعتبره اليوم كيانا معاديا ..(!!) ، وهو القطاع المبجل الذي لم يستكن لفدائييه روح ولم تلن لمجاهديه قناة في قتال إسرائيل منذ بداية السبعينات من القرن الماضي وانتهاء بآخر حمله عسكرية فلسطينية أدت فيما أدت إليه إلى انسحاب إسرائيل من القطاع حتى دون أن تغطى إسرائيل عورة هذا الانسحاب باتفاق بينها وبين ما تبقى من سدنة تيار (أوسلو ) بين أهل فلسطين ..متى كان قطاع غزه صديقا لإسرائيل أيتها الحكومة الصهيونية العرجاء الضعيفة المهزوزة ..!؟ وإذا كانت هذه هي حقيقة العلاقة التاريخية بين قطاع غزة وإسرائيل الغاصبة .. فما الجديد في هذا الإعلان إذن ..؟؟ ..نعم هناك شيء جديد في تقديري .. وهو يمثل استكمالا لمحاولات إسرائيل المستميتة والمستمرة الهادفة لتحطيم أسس المشروع الوطني الفلسطيني المعاصر والذي يقوم على دعامة أساسية واحدة وهي إقامة دوله فلسطينية مستقلة على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزه (المشروع أعلنته قياده منظمه التحرير عام 1974 ) ..،فلأول مرة تستخدم إسرائيل كلمة ( كيان ) وهي تعيد رسم سياستها الإجرامية تجاه قطاع غزة بعد إن تعاملت مع واقع القطاع المقاوم بصيغ ( التبعيض) ..بمعنى الإعلان عن استهداف تنظيمات أو جماعات مسلحة محددة باعتبارها عدوه لإسرائيل فيما تبقي جماعات أخرى داخل بوتقة الشراكة السياسية ضمن الإطار السياسي الذي تمخض عنه اتفاق أوسلو ونتائجه على الأرض .. صيغه (الكيان) الجديدة هذه ستسمح لإسرائيل بالتعامل مع قطاع غزة كمنطقة مستأصلة وخارج إطار أي حل مستقبلي متفق عليه بينها وبين الفلسطينيين وهذا يعني إن أي كيان سياسي فلسطيني سيولد سيظهر في منطقه الضفة الغربية فقط ..!! أما قطاع غزة فعليه أن ينتظر طويلا حتى ( يتأهل ) من جديد وحسب المواصفات الاسرائيلية الأمريكية للانضمام إلى هذا الكيان الفلسطيني الوليد ..! وبين هذا وذاك ..سيتم تعريض القطاع إلى مختلف أنواع (عوامل التعرية ) المعروفة القديمة والجديدة المستحدثة بفعل هذا الإعلان .. ، أما عن مستقبل القطاع وكيف سيعيش أهله خلال فترة العزل والخنق المستحكم القادمة والتي قد لا تنتهي قريبا ، فاسمحوا لي إن أترك الإجابة هنا إلى ما كتبه قبل ثلاثة أشهر وبعد أسبوع واحد من سيطرة "حماس" على القطاع روبرت ساتلوف المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى والذي يصفه مركز "تقرير واشنطن" بأنه يعد أحد أبرز "بنوك التفكير" الأمريكية المؤثرة في صوغ السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وهو من القيادات المعروفة والمقربة من المحافظين الجدد وهو ليس فقط خبيرا ومحللا سياسيا، لكنه أيضا كاتب غزير الإنتاج ومعلق معروف وصفه معهد واشنطن بأنه مؤلف ومتحدث مفوه وكتاباته تظهر دائما على صفحات الجرائد الرئيسية مثل نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال، وواشنطن بوست : كتب مقاله اللافت بعنوان " حماس و حرب الأيام الستة الثانية: الآثار و التحديات و الفرص " كتب قائلا : ( من الضروري على إسرائيل استكمال عملية فك الارتباط مع قطاع غزة..، رأيي الشخصي هو أن على الولايات المتحدة أن تحث إسرائيل على استكمال عملية فك الارتباط التي بدأت في عام 2005. إسرائيل، يجب أن نتذكر، أزالت جنودها و مستوطناتها من قطاع غزة لكنها احتفظت بالمسؤولية القانونية والاقتصادية والأمنية. ولذلك، فان المشكلة هي أن إسرائيل تدفع تكلفة فك الارتباط ولكن دون فوائد. في عيون العالم، إسرائيل ما زالت دولة محتلة بعد أن أنهت احتلالها. إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم المسئولة عن توفير الغذاء والمياه والكهرباء بشكل يومي إلى كيان سياسي يطلق الصواريخ ضد مواطنيها. هذا جنون. على إسرائيل أن تنظر في استكمال الانسحاب من غزة، والتي سوف يشمل ما يلي: قطع الاتحاد الجمركي؛ معلنا أن إسرائيل، بعد فترة محددة، ستوقف السماح بمرور جميع السلع والأشخاص والخدمات إلي غزة؛ وتنتهي بإلغاء الاتفاق الأمني الخاص ب "طريق فيلادلفيا" التي أصبحت مصيدة للأمن الاسرائيلي. وهذا من شأنه أن يترك مصر المنفذ الوحيد لغزة علي العالم، مع الغذاء والمياه والكهرباء وغيرها من السلع الإنسانية المتدفقة عبر الحدود بين غزة ومصر. عندما أقدم هذا الاقتراح، فإن الرد المعتاد " مصر لا تريد هذه المسؤولية". وجوابي هو: منذ متى تمتلك مصر حق النقض علي قرار سيادي إسرائيلي لوضع حد للاحتلال الذي وقف المجتمع الدولي لمدة أربعين عاما لإنهائه؟ إذا لم تتخذ إسرائيل هذه الخطوة فإن حماس ستواصل إطلاق الصواريخ. ) ويستكمل "ساتلوف" مقاله محددا مستقبل الضفة الغربية في ظل فصل قطاع غزه عنها قائلا : ( ..إن الوقت مناسب للاستفادة من آثار هذا الوضع الجديد. عباس، الرجل الذي لم يأمر جنوده بإطلاق النار حتى اليوم الخامس خلال حرب الأيام الستة الثانية، اتخذ بعض الخطوات الجريئة و الايجابية منذ خسارة غزة، بما فيها اعتبار ميليشيات حماس خارجة عن القانون. و في خطوة حكيمة أخرى، لم يشكل عباس الحكومة الجديدة من عناصر فتح؛ بدلا من ذلك، اختار حكومة طوارئ برئاسة سلام فياض، المؤلفة أساسا من مستقلين -- بالفعل، فقد تشكلت أخيرا حكومة فلسطينية مناهضة للإرهاب. الأمر الذي يستحق الدعم الفني السريع. إن الدعم لا ينبغي أن يأتي في شكل رؤى سياسية كبرى جديدة. وذلك لأنه يجب علينا ألا نصدق المنطق البسيط الذي يقول أن الضفة الغربية تسيطر عليها كليا فتح بينما غزة داعمة لحماس؛ والواقع أن هناك قدرا كبيرا من الدعم لحماس في الضفة الغربية أيضا. لكن حماس لم تنجح في اختراق الضفة الغربية تقريبا حتى الآن - لماذا؟ بينما هناك العديد من العوامل فان المتغير الحاسم هو التواجد النشط للجيش الاسرائيلي. و من المفارقات، فإن هناك في الإدارة الأمريكية من يتحدث عن إثارة آمال تتعلق بإزالة هذا العامل تحديداً الذي يعتبر أهم عائق أمام انتشار حركة حماس في الضفة الغربية اليوم. وهذا لا يعني انه ليس هناك مجال للدبلوماسية ولكن ينبغي أن تكون دبلوماسية عملية. حيث يجب الاستفادة من الانقلاب الذي قادته حماس بناء على المصالح المتبادلة لسكان الضفة الغربية والإسرائيليين والأردنيين والعرب، والغربيين لخلق وضع مختلف، يظهر أخيراً في الضفة الغربية و يجب خلق أداء شفاف، و مساءلة الحكومة التي تقدم الخدمات لشعبها للوصول إلي خطة بوش التي أعلنها عام 2002. استراتيجية واشنطن يجب أن تكون فعالة مع التزامها بالموارد، لتنفيذ رؤية بوش المتعلقة بالدولة الفلسطينية. ) وينتهي "ساتلوف في مقاله الأخطر (كتب قبل ثلاثة أشهر ) إلى خلاصة متسائلا من خلالها : (هل سيقبل القادة الفلسطينيون الانفصال الفعلي بين الضفة الغربية وغزة والاحتواء الفعال لنظام حماس في هذه المنطقة ؟ من المهم أن نتذكر أن عباس لن يكون أول زعيم فلسطيني يقبل هذا الفصل. على كل حال، كان ياسر عرفات نفسه من تفاوض علي حل "غزة وأريحا أولا"، الذي أسس السلطة الفلسطينية إلى غزة. إذا كان عرفات يستطيع أن يوافق على عملية الفصل بين غزة والضفة الغربية في صفقة التفاوض بنفسه، فثلة قليلة ستعتبر أن هناك قوة قاهرة فرضت هذا الواقع على أبو مازن.) انتهى مقال "ساتلوف " الذي يصفه البعض بأنه ملهم السياسات الحالية حول الصراع العربي الاسرائيلي لإدارة الرئيس الأمريكي بوش وعلى رأسها وزيره الخارجية الأمريكية "رايس والتي تتمتع بعلاقات صداقه متينة واتصالات لا تنقطع معه.. إن محصلة كل ما جئنا على ذكره آنفا تؤكد حقيقة دامغة وهي أن ما يُخطط لقطاع غزه هو أكبر وأخطر بكثير مما أعلنت عنه إسرائيل مؤخرا ..ببساطه شديدة يريدون إلقاء "غزه" في وجه "مصر" .. يريدون لمصر ومن جديد أن تمارس سلطتها الإدارية والأمنية والقانونية على قطاع غزه على غرار ما كانت تفعله قبل نكسه عام 1967.. مصر اليوم المثقلة بمئات الأزمات المستعصية عن الانفراج وآلاف الملفات الصعبة الشائكة .. وقطاع غزه الفقير والمحاصر و (المتفجر) المدجج اليوم بكل شيء والمنفتح على كل شيء .. وفي النهاية أجدني أنا الآخر هنا مثقلا بالإجابة على السؤال التالي : لماذا أقدمت قياده حركه فتح على تقديم الاستقالة للرئيس محمود عباس ..؟ وما علاقة هذه الإستقالة بما يخطط لقطاع غزه ..؟ ، ..الإجابة –وكالعادة- ستكشفها الأيام أو الأسابيع القادمة لا محالة. |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|