| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
بعد التحية
كثير من بحث عن مراحل تطور الأدب العربي وخاصة طلبتنا الأعزاء في الجامعات والمعاهد والمدارس فلقد بحث كثيراً حتى وجدت ما يفيددكم ويفيد طلبتنا في جميع مراحل الدراسة لكي نسهل عليهم العناء في البحث عنه ... أرجو من القائمين والمشرفين على هذا القسم أن يعملوا على تثبيت الموضوع لأنه ذات اهمية كبيرة ولكي يتسنى على الطلبة سهولة البحث وايجاد الموضوع بسرعة مراحل الأدب العربي وتطوره بداية الادب العربى و مراحله على مر العصور الحياة والحضارية الاُموية 40 ـ 132هـ لقد اتّسمت حياة العرب في الجاهلية على العصبية القبلية، فلمّا بزغ نور الإسلام ذابت بعض هذه العصبيات وحلّ محلّها الانتماء إلى الجماعة الإسلامية من ناحية، ومن ناحية اُخرى شغلت الفتوحات الإسلامية قسماً من الشعراء اللامعين، حيث اُرسيت اُسس الدولة الإسلامية الجديدة حاملة مبادئ الدين الجديد. وفي الوقت نفسه نلاحظ القسم الآخر من الشعراء الُمخضرمين ظلّوا طيلة بداية عهد الإسلام حتّى زمن معاوية ومروان بن الحكم، متمسّكين بعصبياتهم الجاهلية وإصرارهم على خذلان الدين الجديد، بالرغم من إسلامهم العلني وعدم إيمانهم به اضطراراً أو تكسّباً. لذلك ظهرت هذه العصبية الجاهلية المكبوتة على يد جماعة من الشعراء، عاشت في ظلّ الحكم القبلي العشائري، وبالأخصّ زمن دولة آل مروان من بني اُميّة كـ: (الحطيئة، وجرير، والأخطل، ونصيب، والأحوص، والطرمّاح). فقسّمت الاُمّة إلى سنّة وشيعة وخوارج ومُرجِئَة، وهذه الفرقة الأخيرة كانت من الاُمويّين «وقالوا إنّنا نطيع الخليفة ولو كان فاسقاً ونرجئ أمره إلى الله، فالله هو الذي يتولّى أمره»((1)). من ناحية اُخرى فقد بنى الاُمويّون المدن أمثال مدينة واسط بين الكوفةوالبصرة ومدينة اللُّدّ في فلسطين، كذلك بنيت القصور الخاصّة في بادية الشاموقصور للاستجمام والاصطياف، كلّ هذا نتيجة تدفّق الأموال من أنحاء البلاد المفتوحة إلى الشام، فكثُر الترف وخصوصاً بين اُمراء البيت المالك (الاُموي)، وقامت مجالس اللهو والغناء واللعب بآلات القمار إضافة إلى كثرة الشراب والفساد. أشهر الشعراء: قيس بن الملوّح : قيس بن الملوّح بن مزاحم............ ت سنة 68هـ أبو الأسود الدؤلي : ظالم بن سفيان ...................ت سنة 69هـ عبيد الله القرشي : عبيد الله قيس الرقيات ............ت سنة 75هـ أبو صخر الهُذلي : عبد الله بن سلمة السهمي ...........ت سنة 80هـ ليلى الأخيلية : ليلى بنت عبد الله................... ت سنة 80هـ جميل بثينة : جميل بن عبد الله بن معمر ...............ت سنة 82هـ أعشى همدان : عبد الرحمن بن عبد الله .................ت سنة 83هـ أعشى بن أبي ربيعة : عبد الله بن خارجة ...............ت سنة 85هـ عمران بن حطان : عمران بن حطان البكري ................ت سنة 89هـ مسكين الدارمي : ربيعة بن عامر .......................ت سنة 90هـ عمرو بن أبي ربيعة : عمر بن عبد الله................. ت سنة 93هـ الأخطل : غياث بن غوث ................................ت سنة 95هـ عمر بن عبد العزيز : عمر بن عبد العزيز بن مروان .....ت سنة 101هـ الأحوص: عبد الله بن محمّد .........................ت سنة 105هـ كثير عزّة : كثير بن عبد الرحمن ....................ت سنة 105هـ الفرزدق : همام بن غالب ............................ت سنة 110هـ جرير : جرير بن عطية ...............................ت سنة 111هـ ذو الرمّة : غيلان بن عقبة .........................ت سنة 117هـ الطرمّاح : الطرمّاح بن حكيم .......................ت سنة 125هـ الكميت : الكميت بن زيد الأسدي..................... ت سنة 126هـ الوليد بن يزيد : الوليد بن يزيد بن عبد الملك ......ت سنة 126هـ يزيد بن الوليد : يزيد بن الوليد بن عبد الملك ......ت سنة 126هـ واصل بن عطاء : واصل بن عطاء الغزّال............... ت سنة 131هـ عبد الحميد الكاتب : عبد الحميد بن يحيى ............ت سنة 132هـ خالد بن صفوان : خالد بن صفوان بن عبد الله......... ت سنة 133هـ أنواع الأدب في هذا العصر: يمكننا أن نقسّم الأدب في هذا العصر إلى ثلاثة أقسام: القسم الأوّل: الغزل بنوعيه، الغزل الماجن والغزل العفيف، مع نماذج شعرية من كلا النوعين. القسم الثاني: أدب الطفّ (عاشوراء) ويشمل نماذج من أقوال الإمام الحسينوأهل بيته(عليهم السلام) وأصحابه، بالإضافة إلى نماذج مختارة من أقوال مسؤولين من المعسكر الاُموي، مضافاً إلى ذلك نصوص قيلت بعد واقعة الطفّ. وهذا ما سنتحدّث عنه في الفصل القادم. القسم الثالث: الأدب والشعر السياسي الديني، والذي يحتوي على: 1 ـ شعر الشيعة: ويتمثّل بشعر الشاعر الكميت الأسدي. 2 ـ شعر الخوارج: ويتمثّل هذا النوع بشعر عمران بن حطّان الذي مدح ابن ملجم على ضربته لإمام المتّقين عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) في محراب الكوفة. 3 ـ شعر المرجئة: وهم اُمويّون قالوا إنّنا نطيع الخليفة ولو كان فاسقاً ونرجئ أمره إلى الله فالله هو الذي يتولّى حسابه، ويمثّل هذا الجناح الأخطل المشهور بالخمريات، والحطيئة وجرير، إضافة إلى الفرزدق الذي كان يتردّد على البلاط الاُموي لسدّ ودفع التهمة ولكنّه في آخر عمره قرّر مصيره مع أهل البيت(عليهم السلام). القسم الأوّل: الغــزل لقد انحدر الغزل الاُموي من الغزل الجاهلي، والفارق هو أنّ الغزل في القصيدة الجاهلية كان غرضاً من أغراض القصيدة يأتي في أبيات، ثمّ ينتقل إلى غرض آخر في نفس القصيدة. أمّا في العصر الاُموي فقد أصبح الغزل يختصّ في قصيدة كاملة، فلا يذكر الشاعر في قصيدته غير الغزل. ويمكن تقسيم الغزل إلى نوعين: 1 ـ الغزل المـاجن ( الغزل الحضري ): فهو غزل إباحي. وكثر مثل هذا الغزل في الحضر حيث المدينة والحضارة والثروة (إِنَّ الاِْنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَآهُ اسْتَغْنَى )، حيث اجتمع اليأس مع وفرة الثروة فانتجا اللهو والإسراف. وساعد على ذلك كثرة الرقيق وانتشار ضروب الملاهي والغناء والموسيقى، حيث توجد فضائح في البلاط الاُموي نُشرت في الكتب الأدبية والتي تعكس شرب الخمر والزنا وغيرها من المفاسد وأشعار الفسق والفجور من قِبل اُمراء الاُمويّين لا يمكن ذكرها، كالذي يفعله الوليد بن عبد الملك، فقد كان في بلاطه حوضاً مملوءً بالشراب (الخمر) فكان يغتسل داخل هذا الحوض ويرتكب الزنا. ثمّ إنّ التاريخ يحدّثنا أنّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك لمّا عهدت له الخلافة كان منهمكاً في اللهو والشراب وسماع الغناء، مستهتراً بالمعاصي منتهكاً للحرمات زنديقاً. وكانت له أشعار في المجون، حيث قيل إنّه استفتح في القرآن فاتّفقت له الآية الكريمةوَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّار عَنِيد)، فألقى المصحف من يده ورماه بسهم ثمّ أنشد: تُهدّدُني بجبار عنيد ***** نعم أنا ذاك جبارٌ عنيد إذا ما جئت ربّك يوم حشر ***** فقل يا ربّ خرقني الوليد كلّ هذه المظاهر الفاسدة والخارجة عن الإسلام وباسم الإسلام، بينما نلاحظ الجانب الآخر بيوت بني هاشم، يُسمع القرآن والبكاء والاستغفار حيث يذكرهم القرآن: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) ومن أشهر شعراء الغزل الماجن، عمر بن أبي ربيعة والأحوص والوليد بن يزيد. إنّ عمر بن أبي ربيعة كان يعشق هند (هند غير هند اُمّ معاوية) حيث قال: كُلّما قلتُ متى ميعادُنا ***** ضحِكَتْ هندٌ وقالت بعد غد 2 ـ الغزل العفيف ( العذري ): كثر مثل هذا الشعر في البدو حيث الخيمة والفقر، فقد اجتمع الفقر والحرمان، وعفّت النفس واللسان. ويلقّبون شعراء هذا النوع من الغزل بشعراء العشّاق حيث كانوا يعيشون في نجد مجاور الحجاز، لذا سمّيت نجد بأرض العشّاق، ويمتاز شعرهم بالعفّة والعذوبة، وأنّه سهل مُحبّب إلى النفس الإنسانية. وأشهر شعراء العشّاق: أ ـ قيس بن الملوّح، يُذكر اسمه مع بنت عمّه ليلى العامرية، واشتهر بمجنون ليلى. ب ـ جميل، وله شعر في بثينة، ولأجل ذلك سمّي بـ (جميل بثينة). جـ ـ كُثَيِّر، كان يحبّ ويعشق عزّة. د ـ عروة في عفراء، له شعر فيها. هـ ـ توبة له شعر في ليلى الأخيلية، وهما شاعران. وهناك شعراء كثيرون في هذا المجال، نكتفي بذكر ثلاثة منهم: كُثَيِّر عزّة : اسمه كَثِير بفتح الكاف وكسر الثاء ولفرط قِصَرِه سمّي بِكُثيِّر. وُلد في عام 23هـ بالحجاز، وكان يرعى الأغنام، ويروى أنّه اعتنق مذهب الكيسانيّة، وقد اختلف في تاريخ وفاته، والأرجح أنّه توفّي سنة 105 إنّ المتتبّع لاُسلوب وألفاظ كُثيّر يجدها تتباين بين الوضوح والغرابة والسهولة والتعقيد. يحتوي ديوانه على أكثر الأغراض الشعرية ولكن أبرزها شعره الغزلي العذري والذي ينبع من الطبيعة البدوية الصافية وبُعدها عن ترف المدن. المختار من شعره: خليلي هذا ربع عزة فاعقلا ***** قُلُوصيكما ثمّ ابكيا حيثُ حلّت وما كنت أدري قبل عَزَّة ما البُكا ***** ولا مُوجعاتُ القلب حتّى تَوَلَّتِوكانت لقطع الحبل بيني وبينها ***** كناذرة نذراً فأوفت وحلَّتِ فقلتُ لها يا عَزُّ كُلُّ مصيبَة ** إذا وُطِّنَتْ يوماً لها النفس ذَلَّتِ فلا يَحسبِ الواشون أنّ صبابتي ** بعزَّةَ كانت غمْرةً فتجلَّتِفواللهِ ثمَّ واللهِ لا حلَّ بعدها ** ولا قبلها من خُلّة حيث حلَّتِ تمنَّيتُها حتّى إذا ما رأيتُها ** رأيتُ المنايا شَرعاً قد أظلَّتِ قيس بن الملوّح : قيس بن الملوّح، أو قيس بن معاذ (مجنون ليلى)، ويقولون إنّه كان مجنون بني عامر أو إنّه مجنون بني جَعْدة. شعر قيس: دخل الأدب الفارسي والهندي والاردو والآداب الاُخرى، حيث تُرجم إلى لغات عديدة. ولذا حوّلوا مجنون ليلى إلى اُسطورة ورمز للحبّ العرفاني، بينما كان في الواقع حبّ بشري حقيقي. ومن أشهر من كتب وأبدع في قصّة مجنون ليلى جاميونظامي. وقد تركت قصّة مجنون ليلى أثراً عظيماً في الأدبين الفارسي والتركي. روي إنّه كان إذا اشتدّ شوقه إلى ليلى يمرّ على آثار المنازل التي كانت تسكنها فتارةً يقبّلها وتارة يبكي وينشد هذين البيتين: أَمُرُّ على الديارِ، دِيار ليلى ***** اُقبِّلُ ذا الجِدارَ وذَا الجدارا وما حبُّ الديارِ شغفنَ قلبي ***** ولكن حُبُّ مَنْ سكن الديارا وهذه القصيدة الغزلية المشهورة ردٌّ على الذين يقولون لماذا أنتم تقبّلون أضرحة الأئمّة(عليهم السلام)؟! ويروى أنّ والد قيس بعد أن قضى نسكه جمع أعمامه وأخواله فلاموه وقالوا: لا خير لك في ليلى ولا لها فيك، فأنشا يقول: وقد لامني في حبّ ليلى أقاربٌ ***** أبي وابن عمِّي وابنُ خالي وخالياأرى أهل ليلى لا يريدون بيعها ***** بشيء ولا أهلي يريدونها لِيا ألا يا حماماتِ العراق أعِنَّني ***** على شجني وابكين مثل بُكائيا يقولون ليلى بالعراق مريضةٌ ***** فيا ليتني كنتُ الطبيب المداويا فيا عجباً ممّن يلومُ على الهوى ***** فتىً دنفاً أمسى منالصبر عاريا فإن تمنعوا ليلى وتحموا بِلادها ***** عليَّ فلن تحموا على القوافيا وقال أيضاً: ألا قاتَلَ الله الهوى ما أشدّه ***** وأسرعه للمرءِ وهو جليدُ دعاني الهوى من نحوها فأجبته ***** فأصبح بي يستن حيث يريدُ توفّي قيس سنة 68هـ. جميل بثينة : جميل بن عبد الله بن معمر العُذري. وُلد بالحجاز سنة 40هـ (660 ميلادي)، كان يميل إلى حبّ ابنة عمّه واسمها بثينة، لذا عُرف بجميل بثينة، فقال فيها الشعر، حيث إنّ شعره فصيح ورقيق سهل التراكيب وواضح المعاني، ذكره حسّان بن ثابتوقال: «جميل أشعر أهل الجاهلية والإسلام، والله ما لأحد منهم مثل هجائه ونسيبه» وجميع شعره في الغزل إلاّ مقاطع شعرية قليلة قالها في هجاء زوج بثينة وقومها قال في بثينة: فلو أرسلَتْ يوماً بُثينة تبْتغي ***** يميني وإن عزَّت عليَّ يميني لأعطيتها ما جاء يبغي رسولها ***** وقلتُ لها بعد اليمين سَلِيني وخلاصة القول: إنّ شعر الغزل كان على أوصاف جَمَّة، فمنه الهجران والفراق وألم الرحيل والمشيب، فمن الغزل ما هو تقليدي بدوي يترسّم به الأقدمون من وقوف على الأطلال وذكر أماكن البدو، ومنه الجديد المترف حيث تحسّ فيه عاطفيّة الشاعر المتوفّرة، حيث يصف عواطف نفسه وأهواءها وشجُونها، ويصف اللقاء والوداع، إضافةً إلى وصفه مجالس اللهو والاُنس والخمر والحبيب. توفّي جميل بثينة سنة 82هـ. نبذة عن الشعر والشعراء على مر العصور شعراء المهجر شعراء المهجر هم شعراء عرب عاشوا ونظموا في بلاد تغربهم ، ويطلق اسم شعراء المهجر عادة على نخبة من اهل الشام المثقفين الذين هاجروا إلى الامريكيتين ما بين اواخر الثمانينات من 1800 وحتى اواسط 1900 ، وقد اعتاد الناس تسمية اعضاء الرابطة القلمية والعصبة الاندلسية بشعراء المهجر ، بينما في الواقع هناك الكثير من الشعراء المهجريين الذين لم يكونوا اعضاء في تلك الراوابط . اسباب الهجرة كانت الظروف الاقتصادية السيئة في فترة الحكم العثماني اهم الاسباب التي ادت بهؤلاء إلى الهجرة . و الظروف السياسية و الاسباب الدينية الادباء ادباء المهجر الشمالي هم الادباء العرب الذين هاجروا إلى الولايات الامريكية المتحدة والى مناطق اخرى من أمريكا الشمالية. وهم مجموعة الرابطة القلمية ومجموعة من من لم يكونوا في تلك الرابطة ، ومنهم : امين الريحاني نعمة الله الحاج الرابطة القلمية تاسست عام 1920 على يد جبران خليل جبران ورفاقه وكان اعضائها: جبران خليل جبران. ميخائيل نعيمة . ايليا ابو ماضي. نسيب عريضة. رشيد أيوب. عبد المسيح حداد. ندرة حداد. وليم كاتسليف. وديع باموط. الياس عبد الله. ادباء المهجر الجنوبي هم من هاجر إلى مناطق أمريكا الجنوبية كالبرازيل والارجنتين والمكسيك وفنزويلا. واسس مجموعة من الادباء هناك ما سمي بالعصبة الاندلسية . العصبة الاندلسية ومن اعضاء هذه العصبة: ميشيل نعمان معلوف. فوزي المعلوف. رشيد سليم خوري. شفيق المعلوف. الياس فرحات. عقل الجر. شكر الله الجر. جرجس كرم. توفيق قربان. اسكندر كرباج. نضير زيتون. مهدي سكافي شعراء المهجر القرن التاسع عشر - القرن العشرين الرابطة القلمية: جبران خليل جبران - ميخائيل نعيمة - ايليا ابو ماضي - نسيب عريضة - رشيد ايوب - عبد المسيح حداد - ندرة حداد - وليم كاتسليف - وديع باموط - الياس عبد الله مدرسة أبولو: ويليام بلاك - آخرون: امين الريحاني - نعمة الله الحاج العصبة الأندلسية: ميشيل نعمان معلوف - فوزي المعلوف - رشيد سليم خوري - شفيق المعلوف - الياس فرحات - عقل الجر - شكر الله الجر - جرجس كرم - توفيق قربان - اسكندر كرباج - نضير زيتون - مهدي سكافي مفهوم الشعر العربي يقصد بـالشعر العربي أي شعر كتب باللغة العربية، بشرط أن يكون موزونا ومقفى، فالوزن شرط لازم في جميع أنواع الشعر، القديم والحديث، على حد سواء، بما فيه الشعر المعاصر، باستثناء ما يسمى بقصيدة/النثر، أما القافية فهي لازمة في معظم أنواع الشعر القديم، لكن الشعر الحديث أخذ يقلص من دور القافية الخاريجة، فاستعمل الشعر المرسل، أي الشعر دون تقفية خارجية، وإن كان قد سعى، في الواقع، إلى تعويضها بنوع من التقفية الداخلية، التي لايمكن الاستغناء عنها، بالنسبة لأي نوع من أنواع الشعر، وفي أي فترة من فترات الشعر العربي، جاهلي أو إسلامي أو أموي أو عباسي أو أندلسي أو حديث. وكان الشعر العربي، في عهد الجاهلية، ديوان العرب، وعلمهم الذي لم يكن لهم علم أصح منه. واستمر بعد تلك الحقبة فنا أدبيا بارزا إلا أنه نوفس من قبل العديد من الفنون الأخرى مثل الخطابة والرسائل وغيرها. ما يميز الشعر العربي أنه قد التزم بالوزن والقافية، في مجمل أنماطه، وفي مختلف أجياله، وإن جاءت بعض المحاولات المعاصرة خالية من الوزن والقافية، إلا أنها في الواقع محاولات لايمكن أن تحسب على الشعر في شيء، لكونها سقطت في مجال النثر، لأن أبرز ما يفرق بين الشعر والنثر هو الوزن، ولا شيء آخر غير الوزن...! وما عدا ذلك فهي عناصر مشتركة بينهما...! الشعر في الجاهلية كان وسيلة العربية،وكانت العرب تقيم الأفراح إن برز من أبنائها شاعر مبدع، فالشعر عند العرب قديما كان يرفع من شأن قبيلة ويحط من قيمة أخرى. وكان الشعر، في صدر الإسلام، وسيلة من وسائل الدفاع عن رسالة الإسلام ضد مشركي قريش. كما كان الشعر، في عهد بني أمية، وفي عصر العباسيين، وسيلة من وسائل الفرق السياسية والفكرية المتنازعة، قصد تبليغ آرائها، والدفاع عن مبادئها، في مواجهة خصومها. وهكذا كان للشعر العربي دور بارز في الحياة الأدبية والفكرية والسياسية، وهو يتطور حسب تطور الشعوب العربية والإسلامية، وحسب علاقاتها بالشعوب الأخرى، من فرس وروم وبربر وغيرها. وبرزت في الشعر فنون جديدة متطورة، من حيث المضمون، ومن حيث الأسلوب واللغة، ومن حيث الأوزان والقوافي، وما إليها، حيث ظهر إلى جانب شعر الوصف، وشعر الأطلال، شعر الغزل العذري، والشعر السياسي، والشعر الصوفي، والشعر الاجتماعي والوطني، وشعر الموشحات، والشعر المعاصر... المدارس الشعرية العربية في العصر الحديث المدرسة الاتباعية : وتعرف باسم مدرسة البعث والإحياء الكلاسيكيه. ومن اهم روادها : البارودي,أحمد شوقي ، أحمد محرم ، محمد عبدالمطلب ، وحافظ ابراهيم ، وبشاره الخوري ، وشفيق جبري ، أحمد السقاف. مع فروق فردية بين هؤلاء الشعراء تتوقف على ثقافتهم واستعدادهم ومدى حظهم من التجديد. ومن ملامحها : 1 – تعدد المجالات ( السياسي – الاجتماعي – المجال الادبي الوجداني المتعدد والفردي كالرثاء والمدح ) 2 – ظهور المسرحية الشعرية على يد احمد شوقي. 3 – لازال القديم والتقليد يغلبان على افكارها. 4 – نسق الافكار مرتب . وحملت كذلك سمات الاقناع الوجداني. 5 – ظهور شخصية الشعراء مع اختلاف في مدى ذلك بين شاعر وشاعر. 6 – تتميز الصور غالبا في الخيال الجزئي التفسيري الحسي. 7 – تعني في تعبيرها بالجزاله ومتانة السبك ، والصحه اللغوية مع شيء من الموسيقى الظاهره المتمثله بالمحسنات دون تكلف. 8 - عدم اكتمال الوحدة العضوية في هذه المدرسة فالبيت لايزال يمثل وحده مستقلة في القصيده. 9 – محافظتها التامة على وحدة الوزن والقافية. مدرسة الابتداع " الرومانسية " : وهي ثمرة اتصال العرب بالعالم الغربي, وظهرت لتكون تعبيرا صادقا عن الذاتيه ، والوجدان ، والشخصية الفنية المستقله ، ورفضها للنهج التقليدي السائد في مدرسة الاحياء الكلاسيكية. ومن روادها : مطران – ابو القاسم الشابي – ايليا ابي ماضي – عمر ابي ريشه – فهد العسكر. ومن ملامحها : 1 – الفرار من الواقع ، واللجوء للطبيعة ومناجاتها والتفاعل معها واستشراف عالم مثالي. 2 – تمتاز الافكار لدى شعراءها بالاصالة والتجديد والتحليق في عالم الفلسفة والعمق الوجداني. 3 – ظهور ذاتية الشاعر. 4 – يجنحون إلى الخيال إلى حد بعيد فالشعر عندهم لغة العاطفة والوجدان والخيال المحلق وخيالهم الجزئي فيه ابداع وطرافه. 5 – تمتاز هذه المدرسة بالصور الشعرية الممتده. 6 – التعبير يمتاز بالظلال والايحاء ولفظه حيه نابضه فيها رقه وعذوبه, كما يبدو التساهل اللغوي عند بعض شعراءهم وبخاصة شعراء المهجر. 7 – الوحدة العضوية بارزة في القصيدة ، حيث تسود وحدة المقطع لا وحدة البيت ووحدة الجو النفسي للقصيدة متناسقة مع مواقفها. 8 – لا يلتزم كثير من شعراءها بوحدة الوزن والقافية ، فقد تتنوع القافية بتنوع المقاطع وقد يلتزمون بنوع التفعيلة دون الالتزام بوحدة عددها. مدرسة الشعر الجديد (الواقعية) : وهي طريقة من التعبير عن نفسية الانسان المعاصر ، وقضاياه ، ونزوعاته ، وطموحه ، وآماله ، وقد ظهرت لعوامل متعدده منها الرد على المدرسة الابتداعية " الرومانسية" الممعنه في الهروب من الواقع إلى الطبيعة والى عوالم مثالية. ومن روادها : صلاح عبدالصبور – أحمد عبدالمعطي حجازي – ومحمد الفيتوري. ومن ملامحها : 1 – الانسان فيها جوهر التجربه ، والانسان بمعاناته وحياته اليوميه وقضاياه النفسية والاجتماعية والسياسية. 2 – الجنوح إلى الاسطوره ، والرمز ، والتراث الشعبي ، والاشارات التاريخية. 3 – تأثره بروافد مسيحية وصوفية ووثنيه وابتداعية " رومانسية ". 4 – تعرية الزيف الاجتماعي والثورة على التخلف. 5 – الوحدة العضوية مكتملة ، فالقصيدة بناء شعوري متكامل يبدأ من نقطه بعينها ثم يأخذ بالنمو العضوي حتى يكتمل. 6 - قد يسير على وتيرة واحدة في الوزن والقافية ، او على نظام المقطوعات وشعر التفعيلة ، او قد لايسير على أي نمط محدد. 7 - ينقسم لقسمين : أ – شعر واضح : يتحدث فيه الشاعر ببساطه وعفوية ولغة تقترب من للغة التخاطب اليومي. ب – شعر سريالي"غير واضح " : ويتميز بالغموض ، والاغراق بالابهام والرمز والاسطوره ( وهذا يرفع ضغطي ) ويستعصي الكثير منه على التحليل والتقويم والنقد بمقاييسنا المألوفه. بني مالك قبيلة بني مالك الحجاز قبيلة بني مالك الحجاز من كبرى القبائل في الجزيرة العربية وأقدمها ، وهي ذات مكانة تاريخية حيث كانت تعرف قبل الإسلام باسم (بجيلة ) وفي صدر الإسلام عرفت باسم (سراة بني جرير ) نسبة إلى الصحابي الجليل جرير بن عبد الله البجلي ( رضي الله عنه ) .. وفي ذلك قال الشاعر ابن نوفل : تمنى الفخر في قيس وقسر كذلك من سراة بني جرير ولقد مرت بجيلة بمراحل التغيرات الزمنية حتى أصبحت تعرف باسم (بني مالك ) في القرن الحادي عشر ..أي منذ عام 1100هـ وذلك نسبة إلى مالك بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن نزار بن معد بن عدنان .. من اشعار سيدنا على بن ابى طالب كرم الله وجهه مقتطفات من شعر علي بن أبي طالب علية السلام يقول في ذهاب الوفاء بين الناس: ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمس الذاهب ** فالنـاس بـيـنَ مـُخـاتـل ومـواربِ يُفشـون بينهمُ الـمـودةَ والـصـّفا ** وقـلـوبُـهم محـشـوّةٌ بـالـعـقـاربِ وقال في الغنى والفقر: يُغطّي عيـوبَ الـمرءِ كـثرةُ مـالـهِ ** يُصـدّقُ فـيـمـا قـالـه وهو كـذوب ويُزري بـعـقـلِ الـمرءِ قـلـّةُ مـالـهِ ** يُحـمّـقــــهُ الأقــوامُ وهـو لـبـيـب وقال إذا ما رأسُ أهل البيتِ وَلَّى * بدا لهم من الناسِ الجفاءُ. البؤس والحزن والعبوس رَأيْتُ الدهرَ مختلفاً يدورُ * فلا حُزْنٌ يدومُ ولا سرورُ وقد بَنَتِ الملوكُ به قصوراً * فم تبقَ الملوكُ ولا القصورُ إِن اللياليَ للأنامِ مناهلٌ * تُطوُى وتُنْشَرُ دونَها الأعمارُ فقِصارُهن مع الهُموم طويلةٌ * وطِوالهنَ مع السُّرورِ قصارُ التواضع حقيقٌ بالتواضعِ من يَموتُ * ويكفي المرءَ من دُنْياهُ قوتُ فيا هذا سترحلُ عن قريبٍ * إِلى قومٍ كلامُهمُ سكوتُ وقال كرم الله وجهه ايضا: النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا***إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها أين الملوك التي كانت مسلطــنةً***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها لكل نفس وان كانت على وجــلٍ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها قصورها ذهب والمسك طينتها***والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها والطيرتجري على الأغصان عاكفةً***تسبـحُ الله جهراً في مغانيها من يشتري الدار في الفردوس يعمرها***بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها هذه قالها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في رثاء الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم: أمن تكفين النبي ودفنه……..نعيش بآلاء ونجع للسلوان رزئنا رسول الله حقاُ فلن نرى …….بذلك عديلاً ما حيينا من الردى وكفى بمرآكم نرى النور والهدى ……صباح مساءراح فينا أواغتدى لقد غشيتنا ظلمةُ بعد فقدكم …………نهارا و قد ازدادت على ظلمة الدجى فيا خير من ضم الجوانح والحشا …… ويا خير ميتٍ ضمه التربُ والثرى كأن أمور النّاس بعدك ضمنت …….سفينة موج في البحر قد سما وضاق فضاء الأرض عنا برحبه ….. لفقد رسول الله اذ قيل قد مضى فقد نزلت بالمسلمين مصيبةُ ………كصدعِ الصفا لا شعب للصدع في الصفا وفي كل وقت للصلاة يهجيها …….بلالٌ ويدعو للصلاة كما دعا يطلب أقوام مواريث هالك ……… وفبنا مواريث النبوة والهدى |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|