| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
لا شك ان الرجل و المرأة لا يختلفان من جهة الخلقة و الإستعداد العقلي قال تعالى :
( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ... ) إلاّ أنّهما يختلفان من حيث العاطفة و الإحساس ، فالمرأة أكثر عاطفة و إحساساً و أقلّ تعقلاً و تفكّراً و الرجل عكس ذلك ، لأن العاطفة و الإحساس يضعفان التعقّل و التفكّر ، فكلما ازداد الإنسان عاطفةً و إحساساً قل تعقلاً سواء كان رجلاً او امرأة . و المرأة تحتاج الى هذه العاطفة في الحياة الزوجية لا سيما في المسائل التربوية ، كما أن الرجل يحتاج الى العقل القويّ ليدبّر أمره و معيشته . فالرجل يحتاج الى عاطفة المرأة و المرأة تحتاج الى عقل الرجل و تدبيره ، و بعبارة اخرى نقصان عقل المرأة بسبب العاطفة و الإحساس ، يتم بعقل الرجل ، و نقصان عاطفة الرجل يتم بعاطفة المرأة ، فكلّ منهما مكمّل للآخر . و بذلك يحصل الاطمئنان و السكون المطلوب في الاسرة . و نقصان عقل المرأة بهذا المعنى و معنى النسيان و نقصان الذاكره ، المستفاد من آية 282 من سورة البقرة ، لا يُعد ذماً و تحقيراً للمرأة بل هو بيان الواقع الذي تعيشه المرأة ، و ايضاً فإن هذا الاختلاف في العقل و التعقل هو حكمة إلهية للرجل و المرأة كما أوضحنا ذلك . و لعل المراد من كلام أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب علية السلام) من (( إن النساء نواقص العقول ) هو هذا المعنى الذي ذكرناه ، أي : نقصان الذاكره ، و الدليل على ذلك هو التعليل الذي يذكره الامام علي (ع) لنقصان عقل النساء و هو كون شهادة الإمرأتين كشهادة رجل واحد ، و لقد علّل القرآن ذلك بقوله : (( ان تضّلّ إحداهما فتذكر إحداهما الاخرى)) و الضلال هنا يقابل التذكر ، فهو يخالفه أي : الضلال عن التذكر ، يعني النسيان فالنتجية : أن من خلال بعض الآيات و الروايات و من خلال العلم و التجربة لا بُد من التسليم ، أن هناك تفاوتاً بين عقل الرجل و المرأة إلا ان هذا التفاوت ، في العقل الذاتي الطبيعي الذي يُدرك به الأمور النظرية ، لا العقل العملي التجريبي ، فهما في العقل العملي متساويان.. ( العقل عقلان : عقلُ الطبعِ و عقل التجربة،) و كلاهما يؤدي الى المنفعة يعني الصراحة لو عقل المراه كبير لكان حكمن العالم |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|