| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
![]() القوة التنفيذية لم تأتي من وراء البحار، إنما هي من خيرة أبناء هذا الشعب، فيها المجاهدين والمناضلين الذين أذاقوا الاحتلال أشد العذاب وجعلوه يفر مندحراًَ عن أرضنا الحبيبة وأرادوا أن يسخروا أنفسهم لخدمة أبناء شعبهم ورفع الظلم عن المظلومين. القوة التنفيذية أخذت شرعيتها من الرئيس أبو مازن ومن الحكومة الفلسطينية ومن جماهير الشعب الفلسطيني الذي احتضن هذه القوة حتى أعطوها منازلهم لتكون لهم مواقع وقدر الله أن يقصف كثير منها. القوة التنفيذية لم تبتعد عن مقارعة أعداء الله المحتلين الصهاينة فقد شاركت في معظم الاشتباكات في كافة المناطق وقدمت الجرحى والمصابين والشهداء حتى بلغ عدد شهداء القوة التنفيذية ما يقارب الخمسين شهيد، إضافة لعشرات المصابين. القوة التنفيذية قادتها جميعاً من قادة القسام وقادة التنظيمات الفلسطينية سابقاً اللذين حصلوا على وسام الشرف في مقاتلة الصهاينة المحتلين وقائدها الأول الشيخ الجليل المجاهد سعيد صيام وزير الداخلية والأمن الوطني، والقائد سابقاً في حركة المقاومة الإسلامية حماس ومن رموزها الطاهرة. القوة التنفيذية أرادت أن تعمل في نطاق القانون الفلسطيني وأن تكافح الجريمة والفساد وفق القانون وليس ودل على ذلك من إجتماعي مع النائب العام الأستاذ أحمد المغني الذي أثنى عليها وشكل لها لجنة كي تقوم بالتوجيه والإرشاد لعناصر القوة ليعمل الجميع وفق القانون ولازال التواصل مع كثير من وكلاء النيابة في المناطق وقادة الشرطة الفلسطينية الشرفاء المحايدين. القوة التنفيذية فيها الآن ما يقارب العشر إدارات كاملة الصلاحيات لإدارة القوة التنفيذية وتوجيهها وعلى رأسها التفتيش والإنضباط العسكري والدائرة القانونية والدائرة المالية والدائرة الطبية ودائرة الإعلام والعلاقات العامة ودائرة الإشارة ودائرة شؤون الموظفين ودائرة التدريب ودائرة الإدارة العامة. ومن أهم الإنجازات التي حققتها القوة التنفيذية: - إلقاء القبض على المئات من اللصوص وإعادة المسروقات إلى أصحابها. - إلقاء القبض على شبكات لتزوير العملة. - إلقاء القبض على شبكات الدعارة. - إلقاء القبض على شبكات لصوص السيارات. - التدخل في كثير من النزاعات العائلية وحلها إما عن طريق الوجهاء أو بالجهد الشخصي مع قادة القوة. - إلقاء القبض على العشرات من تجار المخدرات. - إلقاء القبض على مجرمين ارتكبوا أفعال غاية في الغرابة على مجتمعنا الفلسطيني وكان آخرها عصابة تتاجر بجماجم الموتى. - قامت القوة بمحاربة الفلتان الأمني وأنجزت في ذ لك ونجحت لولا التدخلات والتداخلات السياسية التي لم تشأ أن تكون التنفيذية فيها طرف. - المشاركة في إزالة التعديات على الأراضي الحكومية أو على أملاك لأناس مستضعفين وإعادة الأملاك لأصحابها. - حماية المحررات من السارقين والمعتدين وحماية مقالع الرمال من سارقي الرمال مما عاد لأموال الخزينة الحكومية. - حماية المؤسسات الحكومية مثلاً: المستشفيات وعلى سبيل المثال مستشفى الشفاء حيث كان مثل الغابة حيث يتعرض الأطباء للتهديد بالسلاح كل يوم. كذلك مؤسسات مدنية وشركات مثل الجوال والكهرباء وغيرها الكثير. ولا تزال الجماهير الفلسطينية تطالب القوة التنفيذية بحمايتها وحماية ممتلكاتها وكان آخرها سوق الذهب في غزة. التنفيذية جاءت لتعمل في العمل الشرطي ومكافحة الفساد والجريمة ونجحت نجاحاً باهراً في ذلك مما آثار والضغينة عند شريحة سيئة من أبناء شعبنا لدرجة أنهم جعلوا القوة التنفيذية عدوهم الأوحد والوحيد ونسوا أو تناسوا الاحتلال وجرائمه وأرادوا أن تنزلق التنفيذية لحرب أهلية لا نريدها ولم نخطط لها يوماً الأمر الذي جعلها محل ثقة الجماهير الفلسطينية الطيبة القوة التنفيذية لم تأتي لأخذ مكان الأجهزة الأمنية أو لتعمل ضدها بل العكس عملت مع باقي الأجهزة وإنما جاءت لتكون سنداً لها لولا محاولات الإنقلابيين لجرها للدفاع عن نفسها الأمر الذي نتج عنه بعض الأحداث المؤسفة للقوة التنفيذية ولم تعمل مع تنظيم مقابل تنظيم أو طرف مقابل طرف آخر إنما جاءت للجميع وليس أدل على ذلك أن بها المشاركين في هذه القوة ما يقارب العشرة من التنظيمات الفلسطينية يتبع ،، |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|