| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
التنفيذية" تقمع، وإصابة 22 مواطناً وصحافيين أجنبيين عشرات الألوف يشاركون في صلوات التحدي في القطاع كتب مندوبو "الأيام"، وكالات: شارك عشرات الألوف في أداء صلاة الجمعة في الساحات العامة في العديد من مدن قطاع غزة؛ استجابة لدعوة حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، في مظهر تحد لسلطة حركة حماس في القطاع. وفي تكرار لسيناريو الجمعة الـماضي لجأت "القوة التنفيذية" إلى قمع آلاف الـمواطنين الذين ساروا في مسيرات سلـمية بعد انتهاء الصلاة، وكانت الحصيلة إصابة نحو 22 مواطناً في غزة ورفح، وفي تكرار آخر كان الصحافيون على رأس قائمة الـمستهدفين؛ ما أدى إلى إصابة مصور صحافي وصحافية فرنسيين يعملان في القناة التلفزيونية الفرنسية الألـمانية (ارتي) بشظايا قنبلة صوت في مدينة غزة. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس، في مدينة غزة بأن "حركة الـمصلين كانت كثيفة وكبيرة"، مشبهاً إياها بصلاة يوم العيد. ورفع الـمصلون الأعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح التي دعت جميع أبنائها وكوادرها والـمواطنين إلى "الالتزام بالصلاة في ساحة الجندي الـمجهول لعدم ترك الـمجال لـمليشيات حماس للتلاعب بمصير الوطن، وإبعاد الـمصلين عن التحريض والتخوين والتكفير الذي يمارسه عدد من خطباء حماس". وكان هذا أكبر تجمع للصلاة تدعو إليه حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في الخامس عشر من حزيران. وشارك في الصلاة في ساحة الكتيبة أكثر من 20 ألف مواطن من أنصار وعناصر حركة فتح، تجمعوا في ساحة (الكتيبة) غرب مدينة غزة، بينما ارتدى عدد منهم القبعات الصفراء، وآخرون توشحوا بالكوفية الفلسطينية، بينما غرست أعلام حركة فتح الصفراء في الساحة التي تجمع فيها الـمصلون. وتجمع العشرات من عناصر القوة التنفيذية بزيهم الأزرق الـمرقط وهم مدججون ببنادق رشاشة من طراز كلاشنكوف وهراوات خشبية، وجابوا الشوارع الـمحيطة بساحة الكتيبة. وقال إسماعيل عمارين (21 عاماً) لوكالة فرانس برس العضو في جهاز الأمن الوطني: "جئت هنا لأصلي في الساحة، وليس في الـمسجد من أجل تحدي حركة حماس"، مضيفاً "كنت من أوائل الناس الذين قدموا للصلاة". وتابع الشاب الذي ظهرت آثار كدمات على وجهه: إن "أفراد التنفيذية ضربوني وحاولوا منعنا ..."، مشيراً إلى أماكن الكدمات على وجهه وجسده. وقالت عزيزة محمد ظاهر (71 عاماً) التي توشحت بكوفية فلسطينية وكانت تلبس ثوباً فلسطينياً: "هذه كوفية أبو عمار وهذه صلاة تحد لحماس". ودعا القاضي أشرف الزيان، الذي ألقى خطبة الجمعة في ساحة الكتيبة، الـمواطنين، إلى الصمود والرباط والالتفاف حول الرئيس محمود عباس. وطالب في خطبة الجمعة الـمواطنين بالتكاتف والتعاضد في هذه الـمحنة التي يحياها الوطن، ودعا الله أن يحفظ الرئيس من كل مكروه، وأن يسخّر لشعبنا قيادة تقوده إلى بر الأمن وتحقق حلـمه بالدولة والاستقلال والاستقرار. وقال للحشد: الـمساجد يجب أن تكون مستقلة عن صراعات الفصائل ونزاعاتها. نحن شعب واحد وعدونا عدو واحد وينبغي أن نتحد في مواجهة عدونا. ودعا خطيب الجمعة، إلى الوحدة الوطنية، مطالباً الـمصلين بالتفرق سلـمياً، إلاّ أن الـمئات من أعضاء "فتح" خرجوا في مسيرة وهم يرددون شعارات تمجّد قيادي "فتح" سميح الـمدهون الذي قتل برصاص القوة التنفيذية في 41 حزيران الـماضي. وفي مدينة رفح، جنوب القطاع، وقعت اشتباكات مماثلة ما أدى إلى إصابة عشرة فلسطينيين على الأقل بعد انتهاء صلاة الجمعة. وفي أول رد فعل رسمي للحكومة الـمقالة بقيادة "حماس" قال رئيس الوزراء الـمقال إسماعيل هنية في غزة: "نرفض استغلال الصلاة لأية أعمال تسيء لقدسيتها وتخرجها عن مسارها. ونفى بيان للقوة التنفيذية أرسلت نسخة منه إلى وكالة الأنباء الألـمانية (د.ب.أ) ما أشيع من أن القوة التنفيذية شنّت حملة اعتقالات في صفوف عناصر حركة فتح وأنها أقامت الحواجز على مفترقات محيط الجندي الـمجهول والجامعات في مدينة غزة. وقال البيان: "نحن ننفي هذه الاتهامات التي تندرج في سياق الأكاذيب والتفاهات التي تصدر عن جهات من أنصار فتح". واتهمت حركة فتح "مليشيات حماس السوداء" بإقامة الحواجز على الطرقات والشوارع العامة ومنع الآلاف في أنحاء مختلفة من قطاع غزة من الوصول إلى الساحات العامة لأداء صلاة الجمعة. |
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|