المركز الفلسطيني للإعلام / تفاخر قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بـ "إنقاذ" عشرات العسكريين من جيش الاحتلال والمغتصبين الصهاينة من قبضة المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.
وقال العميد ذياب العلي قائد قوات الأمن الفلسطيني في تصريح صحفي له: "إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تتبع مباشرة لإمرة محمود عباس، منعت خلال السنة المنقضية عشرات "الاعتداءات" على المدنيين والعسكريين الصهاينة في الضفة الغربية".
وأضاف المسؤول الأمني الفلسطيني يقول إن أفراد أجهزته تمكنوا من إحباط عمليات كانت تخطط لها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة "الجهاد الإسلامي"، ضد عسكريين من جيش الاحتلال الصهيوني، لا سيما في منطقة جنين (شمال الضفة).
ووردت أقوال العلي هذه تعقيباً على قيام أفراد قوى الأمن الفلسطينية بإفشال عملية أسر ضابط صهيوني برتبة رائد على يد مجاهدي "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي قبل يومين في جنين.
يشار إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت قد أثنى على أجهزة أمن عباس في إفشال أسر ضابط صهيوني، كما قدّمت وزيرة الخارجية الصهيونية الثناء والشكر لسلام فياض رئيس "الحكومة" التي صاغها رئيس السلطة الفلسطينية على جهود أجهزة أمن السلطة في الضفة في حماية الصهاينة.