| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 16
![]() |
بقلم د. نبيل ابراهيم تفاجأ جميع المثقفين و انا واحد منهم من خلع وسام "نوط القدس" على الهالك "سميح المدهون". لقد كان هذا التصرف تحد لمشاعر الاغلبية من الشعب الفلسطينى التى سمعت و رأت و شاهدت افعال ذالك الهالك. فما هي الافعال البطولية التى استحق بها المدهون ان يصبح بطلا قوميا للفتحاويين. و لماذا يتم التغنى به و استرجاع ذكراه و ما هي الرمزية التى بات يمثلها في عقول الفتحاوييون؟؟؟ انه لمن الصعب الاهتداء لماذا فعلا تم تكريم هذا المجرم بدلا من تغريمه. فهل تم تكريمه لانه احد قادة شهداء الاقصى الذي جندل الاعداء الصهاينة و اذاقهم الويلات و قتل و اصاب منهم الكثير و لانه كان له الدور الاكبر في حرق بيوت الصهاينة في مستوطنات غزة فاجبر الاعداء على الانسحاب منها ؟ و اذا كان تم تكريمه لذالك فلماذا لم يكرم باقي قادة شهداء الاقصي الذين سقطوا قي ميدان قتال الاعداء في غزة قبل المدهون؟ و على الرغم ان المجرم المدهون ليس له اي بطولات تذكر في محاربة الاعداء فان اغلب الظن انه لم يتم تكريمه لهذه الاسباب حيث ان من يصدر مراسيم التكريم هو من اصدر مراسيم حل الاذرع المقاومه و هو من اصدر الاوامر بقتل من يطلق الصواريخ على العدو و هو لا يؤمن بالعمل المقاوم ضد الصهاينة و لا يعقل ان يكرم شخص لانتمائه الى مجموعات كانت تقاتل الاعداء. اذا فقد استحق التكريم لافعاله ضد ابناء الشعب الفلسطبنى. لكن ما هي هذه الافعال و هل من خلعوا علي الهالك "نوط القدس" لا يعلمون هذه الافعال. ان مما يدركه الصغير قبل الكبير في غزة هاشم ان الهالك المدهون لم يرقب في دماء المؤمنين الا ولا ذمة حيث عاث فسادا وتقتيلا في الموحدين الصادقين و في اواخر ايامه حرق احد عشر بيتا من بيوت الموحدين و تبحح على احد وسائل الاعلام قائلا انه سوف يقتل كل من يقول لا الله الا الله. و لا ننسى جرائم القتل على الهوية و الخطف و التعذيب الذي قام بتسجيله على هاتفه الخلوى ليكون شاهدا على نفسه في اجرامه. هل هذه الافعال تستحق التكريم ام انها جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولى قبل الوطني. لقد كانت افعال هذا المجرم في الايام الخمس التي سبقت احداث التطهير الامني في العاشر من يونيو هي الشراره التي ادت الى ما تلى من احداث التطهير للجهاز الامنى في غزة. لقد كان من واجب العقلاء في فتح ان ياخذوا على يد هذا المجرم و من يقفون خلفه حتى لا تتدهور الامور وقتها ولكن العقل الفتحاوي كان غائبا.!!!! لماذا اذا تم تكريم المدهون و يتم التغني به؟؟ على مثلى يصعب الادراك. احاول ان اضع نفسي في الطرف الاخر و امارس لعبة الخصم لافهم الرمزية التى بات يمثلها المدهون.!! و اذا كنت هناك فلن ارى سوى المدهون بطلا لانه اذاق حماس و ابناء حماس من ويلات العذاب و القهر و مثل مظهر من مظاهر الانتقام الدموي في ابشع صوره ضد كل من انتمى للمسجد و العقيدة. هل حقا هذه الرمزية تقع خلف تكريم و رفع صور المدهون!!!!! هل حقا غدا مثل سلوك المدهون يمثل ارثا رمزيا لفصيل وطنى يهدف الى تحرير فلسطين. لو جاء تكريم المدهون من ابناء كتائب الاقصي او من اهله و عائلته او من مسؤله في الامن الوطني لكان لنا ان نجد المبررات و الاعذار. اما و ان يأتي ذلك من الرئيس الفلسطيني فهذا ما يحتاج الى اعاده النظر في مجمل الافكار و الاطر الفكرية و الارث الوطني و الثقافي الذي بات يحكم العقل الفتحاوي. ان هذا التكريم لهذا المجرم تحديدا يعد انحطاط في المستوي القيمى الفلسطينى و ينذر بظواهر حزبية عمياء لا تعرف للخير او الشر عنوانا. لقد اختلطت الامور الوضحه وضوح الشمس حتى بات المرء لا يكاد يصدق في ان ذالك الدرك السحيق من القيم يمكن ان يصبح يوما حاكم فينا. |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|