| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |||
|
قوة السمعة: 8
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم الناس في خشوع ، وخضوع لرب الأرض والسموات ، ما بين مسبح ٍ بحمده ، ومستغفر له عن ذنبه ، وباك ٍ على خطيئته ، فالجميع مقبلون على رب ٍ رحيم ، يرجون رحمته ، ويخافون عقابه ، وفجأة وبدون أي استئذان ، يشق عباب السكينة وهدوء المكان صوت نشاز ، لم أعلم كُنه ذلك الصوت ، صرت أسمعه - لا اهتماما به ولكن لارتفاعه ، وغلبته على المكان بالضجيج - ، فإذا بي أصاب بصدمة عظيمة ، يا الله ما هذا ؟! ، وأين يكون هذا ؟! ، إيقاعات ، وطبول ، وموسيقى صاخبة ، يتخللها صوت مغن ٍ ساقط ، بألفاظ أعجمية ، في أغنية غربية !! ، وأين كل ذلك ؟! ، في مسجد من مساجد المسلمين ونحن نصلي صلاة الظهر !!!!! ، ولكن ما زال للعذر مساحة ، لعل أخانا صاحب ( الهاتف الجوال ) قد نسي إغلاقه ، أو جعله على الصامت – على أقل تقدير - ، ولكن يا للأسف ترك تلك الأغنية الغربية تواصل إيقاعاتها ، وترك ذلك المغني الساقط يتقيأ في بيت من بيوت الله – جل في علاه - !! ، انتظرنا ، وانتظرنا ، وانتظرنا ، ولكن لم يغلق صاحب الجوال هاتفه ، بل تركه حتى انتهت الأغنية بانتهاء الاتصال من قِبل المتصل !!! ، واقع مرير ، وغزو واضح سافر من قِبَل أعداء الدين لنا ، وأين في أعز مكان على هذه البسيطة ، إنه بيت الله – تعالى - !! ، وتتوالى القصص على هذا النهج ، فمن ارتفاع لنغمة موسيقية إلى سماع ٍ لأغنية عربية ، وهانحن نختمها بسماعنا لأغنية غربية !! ، وكل هذا أين ؟! ، في بيت من بيوت الله – تعالى - ، أقل الحياء من الله – تعالى – حتى أصبحنا نعصيه ونحن في طاعته ؟!! ، أقل الحياء من الله – تعالى – حتى أصبحنا نجاهر بالمعاصي في أعظم البقاع ، وأحبها إليه ؟! ، أقل خوفنا من الله – تعالى – فخلطنا القبيح بالحسن ، والحلال بالحرام ، ونرجو بعد ذلك القبول ؟! ، نحن لا نلزم أحدا أن يكون كهؤلاء – مع شرف ذلك – ولكن نقول ، ونرفع أصواتنا : اتقوا الله – العظيم – أيها المسلمون ، ولا تجاهروا بمعصية الواحد الديان في بيت من بيوته ، فحلم الحليم عظيم ، ولكن بطش المنتقم الجبار شديد . منقووووووووووووووول بنت صفوري |
|||
|
||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|