Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
هل تريــــــد ان تتغير فيــــ لحظةـــــــــ!! - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 08-16-2007, 11:34 PM   #1
نسيم الشام
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية نسيم الشام
تدب الروح في
جسدي وتمسي بكل جوانحي و تقول نفسي متى أسقي اليهود مرار كأسي وزفرة مدفعي
وشديد بأسي، وقبري خندقي وتراب أرضي، أبيت منعما بجوار قدسي أعانق تربها
فأضل أحيا بكل زريعة وبكل غرسي...

اللهم أنصر أخواننا المدافعين على
مسرى نبيك صلى الله عليه وسلم، اللهم إنهم ضعاف فقوهم، اللهم إنهم جرحى
فشفهم، اللهم أمددهم بمدد من عندك اللهم عليك بأحفاد القردة والخنازير
اللهم دمرهم عددا وأحصهم...

قوة السمعة: 56 نسيم الشام is just really niceنسيم الشام is just really niceنسيم الشام is just really niceنسيم الشام is just really nice

افتراضي هل تريــــــد ان تتغير فيــــ لحظةـــــــــ!!

هل جذبك العنوان حتى تتوقف هنا.. إنه ليس خبرا صحفياً.. نعم يمكن أن تتغير في لحظة.. لقد تحدثت إلى عشرا ت الناس عن أجمل حقيقة تعلمتها في حياتي.. إنها القاعدة الذهبية.. هل تريد أن تتغير.. غيّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغير حياتك في الحال.. أنظر إلى الأمور بشكل مختلف.. وستكتشف عالماً غير الذي تعيشه فيه الآن..

أعطني لحظات من وقتك وتأمل معي هذه المقارنات .. لكي أثبت لك أن ما يحدد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه, بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع..

هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنه (الفرصة القادمة) التي لابد أن يستعد لاستغلالها.. وبين من ينظر إليه على أنه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل..!!

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى أطفاله على أنهم نتيجة طبيعية للزواج, وواجب يفرضه المجتمع و(البرستيج). وبين من ينظر إليهم على أنهم (المفاجأة التي يخبئها للعالم!).. أكرر (المفاجأة التي يخبئها للعالم بأسره!!). هل تعتقد أن كلا الأبوين سيشعران وسيتصرفان بشكل متشابه.

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عز وجل على أنها القوة والسند, يغذيها كل يوم لأنها علاقة مع الكريم في عطائه, الرحيم بعباده, العفو الغفور, ذو القوة فلا تخف شيئاً بعده, صاحب العظمة فكل ما سواه صغير.. يحمي من يلتجئ إليه.. ويسبغ نعمه على من أطاعه.. ليس هذا فقط.. بل إن الهدية الكبرى لم تأتي بعد.. جنة عرضها السماوات والأرض.. هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنها من الواجبات والتكاليف, والعبء (الذي بالكاد يطيقه), ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بشكل مغلوط (أرحنا منها يا بلال!).. ترى هل يستويان.

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى عمله على أنه (هدية).. (فرصة).. (مغامرة).. (متعة).. (عبادة) ألم تثر هذه الكلمات انطباعا مختلفاً عن ما تم زراعته في عقولنا ومشاعرنا عبر السنين.. حيث ننظر إلى أعمالنا على أنها (وظيفة), (لقمة العيش الصعبة), (تعب), (عناء), (هلاك).

هل تتخيل عزيزي القارئ أن أديسون قال لنفسه يوما: (متى سينتهي دوام اليوم؟ جيد أن المدير لم يحضر, وأستطيع التوقيع مبكرا!, سآخذ إجازة مرضية فأنا أشكو من قليل من الصداع )..!!

• هل هناك فرق بين من ينظر إلى الدنيا على أنها المكان الأروع لكي يعيش حياة لها معنى, يعيش لحظاته كل يوم ليقوم بالأشياء التي يحبها, والتي تترك أروع الأثر في نفسه والناس من حوله.. حياة تسعى إلى غاية, ويشعر بالرضا لأنه يضيف إلى حياته وحياة من حوله كل يوم شيئاً جديداً.. هل تقارنه بمن ينظر إلى الدنيا على أنها (ديزني لاند) فتراه يركض في الحياة لينهم من متعها أكثر.. يركض ويركض ولا يشبع.. (ما زال هناك البلد الفلاني لم أزره بعد.. لا أستطيع أن اركب السيارة الفلانية بعد.. آه لو عندي المزيد من المال لامتلكت بيتاً مثل هذا البيت..) وهكذا عشرات الأماني التي لا تنتهي.. يأكل أكثر ليجوع أكثر..!!


مهلاً لحظة.. القضية ليست نظرات وتخيلات. فتغيير نظرتك إلى العالم من حولك سيغير أسلوب تعاملك مع الأشياء.. ففي قضية الأطفال التي ذكرتها سابقاً.. هل تعتقد أن الأم التي تعلق على أبنائها الآمال العريضة (ستهديهم!) إلى (الشغالة) للعناية بهم.. أم أنها ستستيقظ كل صباح لتبحث عن الجديد في سبيل تنمية عقولهم وتأصيل القيم الجميلة في نفوسهم.. ومثل ذلك أيضاً ينطبق على العمل والتعامل مع المستقبل وغيره.

ختاماً: تذكر مرة ثانية القاعدة الذهبية.. غيّر نظرتك إلى الأشياء من حولك تتغيّر حياتك.. هذه قوة هائلة أصبحت بين يديك الآن فانطلق لتعيش حياة أجمل.. والله من وراء القصدهل جذبك العنوان حتى تتوقف هنا.. إنه ليس خبرا صحفياً..

م ن ق ول








هاي . ‘من .‘ اختي ‘. وحبيتي نانا . الروعة ‘.
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:10 PM.