| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 7
![]() |
صاحبة الضل
بعدما ضاق قلمي ، تكبر عليُ وخرج من صمته ليمزق ورقي بحبره النازف يكاد الحبر أن يكون دماً من شدة الألم ناشدني كثيراً لكي أعود ولكن دون جدوى ، وها هو اليوم يأمرني بأن أعود أتعلمون أين أعود ، أعود لمدينتي الزرقاء فآه منها تلك المدينة فلقد تركتها منذ زمن ، انها مدينتي الزرقاء ، سوف أعود .... سوف أعود وأقنع نفسي بالعودة لا تنزف يا قلمي بدمك لا تمزق أوراقي فسوف نعود معأ ، لنجلس سوياً على الصخرة الأم التي تطل على شاطيء مدينتي الزرقاء ،، حينما اجلس عليها أرى بعيني تلك السفينة المدمرة على شاطيء المدينة الزرقاء أتذكر يا قلمي ما كتب على جانبي السفينة أتذكر ما كتبت بريشتك عليها كتبنا سوياً " صاحبة الضل " كنت أجلس تائه الأفكار ولا أدرك ما الذي يحدث من حولي فأنا وحيد في تلك المدينة فقلمي يكتب وأوراقي تتطاير هنا وهناك أمسك بقلمي وأنظر للسماء لصديقي الذي يحلق في الأفق انه حارس المدينة انه ظائر الوحدة ، لعلي أجده يمسك برسالة من صاحبة الضل الطويل ، أسافر في الأحلام فأرى من وراء أغصان أشجار المدينة الزرقاء ضوء ولكن لا أستطيع أن أرى صاحبة ذلك الضوء فلا أرى إلا وشاح أبيض يتطاير هنا وهناك ..... إني أراها في أحلامي ولكن لا أستطيع أن أرى وجهها انها صاحبة الضل ... أرى ذلك الضل دائما ولكني لا أجد إلا أحلاماً فأفتح عيناي و لا أرى أمامي إلا سفينتي المدمرة ولا أسمع إلا صوت الأمواج ... أوراقي تتطاير من حولي وقلمي يستغيث ويبحث عن طريق ،، انها ذكريات أليمة دفنت في بئر وها هي تعود لتخرج من جديد لكي تسلك طريقها للمدينة الزرقاء كلماتي طويلة وذكرياتي مع مدينتي الزرقاء أطول أتركوني أخرج ما دفن من آلام فلا أريد من يمنعني فلقد لبيت نداء قلمي وعدت لمدينتي الزرقاء سوف أكون دائما هنا لأكتب على تلك الأوراق البيضاء التي تنار بوجودكم أحبائي وأحدثكم عن صاحبة الضل وعن مدينتي الزرقاء فأعذروني لن أكمل الآن لقد ضاق صدري وأكاد أن أختنق فسوف أعود لأكمل فيما بعد ..... بعض من الآلام المدفونة ![]() دمتم بود محمد موسى |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|