| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 305
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
في تقرير بعنوان 'غزة تطرد الأطفال' كشفت صحيفة 'غازيتا فيبورتشا' البولندية عن استيلاء حماس على مركز الشاطئ الثقافي، الذي يخدم مئات الأطفال والمعاقين في مخيم الشاطئ بمدينة غزة وحولته إلى مركز لتعذيب أبناء حركة فتح، وهو الأمر الذي أكده الجيران الذي يقطنون حول المركز حيث كانوا يسمعون صراخ المعذَّبين في دجى الليل، وفقا لما نشرته الصحيفة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد أن فرغت حماس من انقلابها سلمت المركز الثقافي، الذي تم بناؤه بتمويل من مؤسسة Kfw الألمانية ومؤسسة إنقاذ الطفل الأمريكية، كهدية لخالد أبو هلال. وأشارت الصحيفة إلى أن المركز كان يحتوي على أقسام لدروس تقوية ونشاطات لا منهجية مثل تعليم الدبكة الشعبية والشطرنج والألعاب الرياضية، بجانب مركز لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة. وذكرت الصحيفة أن القائمين على المركز قد بذلوا جهوداً مضنية في محاولة لاستعادة المركز، إلا أنهم لم يجدوا آذاناً صاغية لا من رئيس الوزراء الأسبق هنية ولا من أحمد بحر، رئيس المجلس التشريعي بالانابة. وقالت الصحيفة، إن أبو هلال ادعى أن المركز لم يستفد منه الأطفال بل كان مركزاً لحركة فتح، الأمر الذي نفاه أيضاً عدد كبير من الأطفال في المخيم حيث أكدوا أنهم كانوا يترددون عليه باستمرار ويتلقون فيه دروسا في اللغة العربية والدبكة الشعبية. ونوهت الصحيفة إلى أن أبو هلال لم يشعر بالارتياح عندما أشار المراسل الصحفي إلى رسومات ومجسمات للاطفال متناثرة حول أبو هلال وهو يدعى أنه لم يكن مركزا للاطفال، وعندما سأله الصحفي لماذا لا تعيدونه للأطفال أجاب أن هناك قضايا أهم من الأطفال. وتحت عنوان فرعي 'الأطفال يقولون الحقيقة'، التقت الصحيفة بعدد كبير من الأطفال في مخيم صيفي داخل احدى المدارس التابعة لوكالة الغوث في المخيم، فأكدوا أنهم كانوا يتلقوا تدريبات ودروس تقوية في المركز بجانب العصائر التي كانت تقدم لهم مجاناً. وأشارت الصحيفة إلى أن الناطق باسم حركة حماس، فوزي برهوم، ادعى أن المركز كان أداة من أدوات فتح وتحدى الصحفي إن كان هناك طفل واحد استفاد من المركز المذكور. إلا أنه (برهوم) تفاجأ عندما رد عليه الصحفي بأنه قابل أطفال كثيرين وأخبروه أنهم كانوا يستفيدوا من المركز. وازداد حرج برهوم من مراسل 'غازيتا فيبورتشا' عندما دحض حجته، وتساءل لماذا لا يعود المركز للأطفال كما كان، فما كان من برهوم إلا أن تبرأ من أبو هلال وقال: 'تذكر أن أبو هلال من فتح وليس من حماس، فحماس تحافظ على الأطفال،' مشيراً إلى أن حماس لديها مراكز خاصة بالأطفال. ووفقاً لمركز مختص بشؤون حقوق الإنسان في غزة قالت الصحيفة إن حماس استولت على 47 مؤسسة خدمات عامة وحولتها إلى مراكز لميليشياتها. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|