| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
إن قضية الحوار إشكالية بحدّ ذاتها وأيّ دراسة موضوعية تتناول القضايا الإشكالية عادة لا بد أن تنطلق أساسا من معطى معرفي لا أيديولوجي , وقد رأينا اعتبار الجانب المعرفي الحيوي – غير الكتيم - منطلقا في منهج هذه الدراسة , متوخين التأسيس لبنية ثقافية غير مرتهنة لأي مسبقّات تعيق انعتاقها إلى فضاءات أكثر رحابة ,وأوسع أفق , من انغلاقات الجحور الضيقة والمريضة.إذا لا بد أن نتفق أولا على ضرورة التأسيس لثقافة الحوار,بالإجابة المشتركة على سؤال: كيف نتحاور؟ فإذا كان الحوار والتواصل :هو القدرة على التفاعل المعرفي والعاطفي والسلوكي مع الآخرين،فإن ذلك يتوجب التحلي بأدب الاستقبال الذي يفيد الطرفين في استمرار الحوار والتواصل وشعور المتحدث بارتياح واطمئنان وشعور المستمع بالفهم الجيد والإلمام بموضوع الحوار مما يمكنه من الرد المناسب. ولتحقيق الاستماع الجيد لا بد من توفر شروط منها : أ- إقبال المستمع نحو المتحدث. ب- عدم إظهار علامات الرفض والاستياء ج - عدم الانفعال أو إعطاء ردود فعل سريعة ومباشرة قبل إنهاء المتحدث كلامه أما أدب الحديث فيكون : أ- بالإقبال نحو المستمع. ب - عدم المبالغة في إظهار الانفعال وحركات الأيدي والتوسط في سرعة الرد. مستويات الحوار المستوى الأول :حوار داخلي مونولوجي مع النفس بمحاسبتها وحملها على الحق المستوى الثاني:حوار بين أفراد المجتمع وفق اجتهاداته المختلفةعملا بمبدأ:" نصف رأيك عند أخيك"ومبدأ المحافظة على وحدة الصف: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه آداب الحوار أ- حسن الخطاب ب- عدم الاستفزاز أو ازدراء الآخرين فالحوار غير الجدال والسجال واحترام آراء الآخرين شرط نجاحه،. صدور الحوار عن قاعدة قولنا: " قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب "وضالة كل عاقل هو الحق. الرجوع للمرجعية المعرفية المتحاورين .و لا يكون الحوار إ لا مع الآخر. وتحديداً مع الآخر المختلف. نفهم من ذلك أيضا انه ليس لأحد أن يدعي الحقيقة المطلقة. وليس له أن يخطئ الآخرين لمجرد اقتناعهم برأي مخالف. فالحقيقة نسبية. والبحث عن الحقيقة، حتى من وجهة نظر الآخر المختلف، طريق مباشر من طرق المعرفة. أنواع الحوار إن الحوار يتطلب أولا وقبل كل شيء الاعتراف بوجود الآخر المختلف، و احترام حقه ليس في تبني رأي أو موقف أو اجتهاد مختلف فحسب، بل احترام حقه في الدفاع عن هذا الرأي أو الموقف أو الاجتهاد، ثم واجبه في تحمل مسؤولية ما هو مقتنع به من هو الآخر ؟ تعريف الآخر لا يمكن أن يتم في معزل عن الأنا. إن فهم الآخر، ثم التفاهم معه، لا يتحققان من دون أن تتسع الأنا له. وبالتالي، كلما سما الإنسان وترفّع عن أنانيته، أوجد في ذاته مكاناً أرحب للآخر. إن الحقيقة ليست في الأنا. إنها تتكامل مع الآخر، حتى في نسبيتها. وهي لا تكتمل في اطلاقيتها إلا بالله. والحوار مع الآخر اكتشاف للأنا وإضاءة ساطعة على الثغرات والنواقص التي لا تخلو منها شخصية إنسانية. ولذلك يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر: "الآخر هو وسيط بيني وبين نفسي، وهو مفتاح لفهم ذاتي والإحساس بوجودي". والآخر قد يكون فرداً وقد يكون جماعة شرعة الاختلاف والحوار في الإسلام يقرر الإسلام الاختلاف كحقيقة إنسانية طبيعية، ويتعامل معها على هذا الأساس. يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير [ الحجرات 13 ].خلق الله الناس مختلفين اثنياً واجتماعياً وثقافياً ولغوياً، ولكنهم في الأساس "أمة واحدة" كما قال تعالى : وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون [ يونس 19 ] ، أي أن اختلافاتهم على تعددها لا تلغي الوحدة الإنسانية. تقوم هذه الوحدة على الاختلاف، وليس على التماثل أو التطابق. ذلك إن الاختلاف آية من آيات عظمة الله، ومظهر من مظاهر روعة إبداعه في الخلق. قال تعالى ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين [ الروم 22 ] ). والقاعدة الإسلامية كما حددها الرسول محمد r:هي أن لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى. وبالتالي فإن الاختلاف العرقي لا يشكل قاعدة لأفضلية ولا لدونية. فهو اختلاف في إطار الأمة الإنسانية الواحدة، يحتم احترام الآخر كما هو على الصورة التي خلقه الله عليها. إذا كان احترام الآخر كما هو لوناً ولساناً (أي اثنياً وثقافياً) يشكل قاعدة من قواعد السلوك الديني في الإسلام، فان احترامه كما هو عقيدة وايماناً هو احترام لمبدأ حرية الاختيار والتزام بقاعدة عدم الإكراه في الدين.قال تعالى ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير[ البقرة 148 ]. وفي إشارة واضحة إلى تعدد التوجهات قال تعالى : ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين [ البقرة 145 ] ذلك انه مع اختلاف الالسن والألوان، كان من طبيعة رحمة الله اختلاف الشرائع والمناهج، قال تعالى. وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [ المائدة 48 ] و ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين [ هود 118 ]أرسى الله تعالى في القرآن الكريم قواعد واضحة للاعتراف بالآخر وبوجهة نظره إجلاء للحقيقة، وفي مقدمة ذلك، الحقيقة الإلهية.في حوار الله والشيطان، كما ورد في سورة الأعراف، (الآيات من 10 إلى 24)من خلال هذا الحوار الإلهي مع الشيطان ما كان لهذا الحوار ان يقوم من دون وجود الآخر. وفي حوار الأنبياء مع الناس، تبرز حقيقة التربية الإلهية، في قصة أوس بن الصامت وخولة بنت ثعلبة: قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير[ المجادلة 1 ] إن الحوار يتطلب وجود تباينات واختلافات في الموقع وفي الفكر وفي الاجتهاد وفي الرؤى. وفي ذلك انعكاس طبيعي للتنوع الذي يعتبر في حدّ ذاته آية من آيات القدرة الإلهية على الخلق. لقد اهتم الإسلام بالحوار اهتماماً كبيراً، وذلك لأن الإسلام يرى بأن الطبيعة الإنسانية ميالة بطبعها وفطرتها إلى الحوار أو الجدل كما يطلق عليه لله تعالى في القرآن الكريم في وصفه للإنسان ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا[ الكهف 54 ] بل إن صفة الحوار لدى الإنسان في نظر الإسلام تمتد حتى إلى ما بعد الموت، إلى يوم الحساب كما جاء في قوله تعالى: يَوْمَ تأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا"من خلال ذلك نرى أن الحوار لدى الإنسان في نظر الإسلام صفة متلازمة معه تلازم العقل به؛ ولهذا فقد حدد الإسلام المنطلق أو الهدف الحقيقي الصادق الذي ينطلق منه المسلم في حواره مع الآخرين، فالإسلام يرى بأن المنطلق الحقيقي للحوار هو ضرورة البحث عن الحق ولزوم أتباعه, إن وحدة الجنس أو اللون أو اللغة ليست ضرورة حتمية لا يتحقق التفاهم من دونها. لذلك لا بد، من أجل إقامة علاقات مبنية على المحبة والاحترام، من الحوار على قاعدة هذه الاختلافات ، والتي يتكشف للعلم أنها موجودة حتى في الجينات الوراثية التي تشكل بعناصرها شخصية كل منا وتمايزاتها.إن للحوار في شرعة الاسلام قواعده وآدابه. ولعل من ابرز ها:ما ورد في سورة سبأ. كان الرسول محمد r يحاور غير المؤمنين شارحاً ومبيناً ومبلغاً. ولكنهم كانوا يصرون على أن الحق إلى جانبهم. فحسم الحوار معهم على قاعدة النص قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين[ سبأ 24 ] لقد وضع الرسولr نفسه في مستوى من يحاور تاركاً الحكم لله، وهو أسمى تعبير عن احترام حرية الآخر في الاختيار، وعن احترام اختياره حتى ولو كان على خطأ. وذهب إلى أبعد من ذلك عندما قال تعالى: قل لا تُسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون إن احترام حرية الاختيار هنا ليس احتراماً للخطأ. فتسفيه وجهة نظر الآخر ومحاولة إسقاطها ليسا الهدف الذي لا يكون الحوار مجدياً إلا إذا تحقق.لقد أرسى مجتمع المدينة المنورة في عهد النبي rقاعدة لإقامة نسق تعاوني بين فئات الناس من مؤمنين وأهل كتاب في أمة واحدة. الوثيقة النبوية أقرت أصحاب الآراء على آرائهم وتكفّلت بحمايتهم كما هم.ذلك لأن مجتمع المدينة قام على قاعدة نشر الدعوة مع احتضان الاختلاف. وليس مع تجاهله ولا مع محاولة إلغائه..على قاعدة السابقة النبوية في دولة المدينة الأولى،التي أقرت الاختلاف , فإن الإسلام لا يضيق بتنوع الانتماء العقيدي، ولا يؤمن بالنقاء العرقي (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى). فإذا كان التنوع من طبيعة تكوين المجتمع، فإن الحوار هو الطريق الوحيد الذي يؤدي بالاختيار الحر وبالمحبة إلى الوفاق والتفاهم والوحدة. ذلك إن البديل عن الحوار هو القطيعة والانكفاء على الذّات، وتطوير ثقافة الحذروالشك والعداء للآخر. إن من مقومات الحضارة العربية - الإسلامية احترام الآخر والانفتاح عليه والتكامل معه، وليس تجاهله أو إلغاؤه أوتذويبه. ويشهد تعدد الأقليات الدينية والاثنية في العالم الإسلامي، ومحافظة هذه الأقليات على خصائصها ، وعلى تراثها العقيدي والديني، على هذه الحقيقة وأصالتها. وقد رسم الرسول الأكرم أروع الأخلاق في الحوار وأحسنها، بل وأسماها وأنبلها؛ لأنها أولاً مطلب إلهي أوصى الله به رسوله في كثير من الآيات القرآنية العظيمة ومن أساليب الرسول في الحوار : 1- أسلوب الشك ووضع الأفكار موضع التمحيص والاختبار 2-احترام الرأي الآخر وعدم إسقاطه 3- البدء في الحوار بالأفكار المشتركة 4- إنهاء الحوار السلبي بالإيجابية والاتفاق أهداف الحوار 1- وسيلة لتنفيس أزمة ولمنع انفجارها 2- السعي لاستباق وقوع الأزمة ولمنع تكوّن أسبابها، 3- محاولة لحل أزمة قائمة واحتواء مضاعفاتها. 4- تعريف الآخر على وجهة نظر لا يعرفها، 5-شرح وجهة النظر وتبيان المعطيات التي تقوم عليها، والانفتاح على الآخر لفهم وجهة نظره ثم للتفاهم معه.. 6- استيعاب المعطيات والوقائع المكونة لمواقف الطرفين المتحاورين. مهام الحوار 1- إبراز الجوامع المشتركة في العقيدة والأخلاق والثقافة. 2- تعميق المصالح المشتركة في الإنماء والاقتصاد والمصالح. 3- توسيع مجالات التداخل في النشاطات الاجتماعية الأهلية 4- التأكيد على صدقية قيم الاعتدال وتوسيع قاعدتها التربوية 5 - إغناء الثقافة الحوارية التي تقوم على عدم رفض الآخر،والانفتاح على وجهة نظره واحترامها،وعدم التمترس وراء اجتهادات فكرية صدئة من خلال التعامل معها وكأنها مقدسات ثابتة غير قابلة لإعادة النظر.إن أي حوار يستلزم من حيث المبدأ تحديداً مسبقاً لأمرين أساسيين الأمر الأول :هو التفاهم على ماذا نتحاور و الأمر الآخر: هو التفاهم لماذا نتحاور منطلقات الحوار وقواعده 1- أن يمتلك أطرافه حرية الحركة الفكرية التي ترافقها ثقة الفرد بشخصيته الفكرية المستقلة، فلا ينسحق أمام الآخر لما يحس فيه من العظمة والقوة التي يمتلكها الآخر، فتتضاءل إزاء ذلك ثقته بنفسه وبالتالي بفكره وقابليته لأن يكون طرفاً للحوار فيتجمد ويتحول إلى صدى للأفكار التي يتلقاها من الآخر 2-اعتماد المنهج الفكري وهي أن القضايا الفكرية لا ترتبط بالقضايا الشخصية. فلكل مجاله ولكل أصوله التي ينطلق منها ويمتدّ إليها 3-أن يتم في الأجواء الهادئة ليبتعد التفكير فيها عن الأجواء الانفعالية التي تبتعد بالإنسان عن الوقوف مع نفسه وقفة تأمل وتفكير، فإنه قد يخضع للجو الاجتماعي ويستسلم لا شعورياً مما يفقده استقلاله الفكري الوان الحوار السلبي 1. الحوار العدمي التعجيزي: وفية لا يرى أحد طرفي الحوار أو كليهما إلا السلبيات والأخطاء والعقبات 2. حوار المناورة (الكر والفر ): ينشغل الطرفان (أو أحدهما) بالتفوق اللفظي في المناقشة بصرف النظر عن الثمرة الحقيقية والنهائية لتلك المناقشة. 3.الحوار المزدوج: وهنا يعطى ظاهر الكلام معنى غير ما يعطيه باطنة لكثرة ما يحتويه من التورية والألفاظ المبهمة. 4. الحوار السلطوي (اسمع واستجب): نجد هذا النوع من الحوار سائدا على كثير من المستويات، فهناك الأب المتسلط والأم المتسلطة والمدرس المتسلط والمسئول المتسلط..الخ 5. الحوار السطحي (لا تقترب من الأعماق فتغرق): حين يصبح التحاور حول الأمورالجوهرية محظورا أو محاطا بالمخاطر يلجأ أحد الطرفين أو كليهما إلى تسطيح الحوا طلباً للسلامة 6. حوار الطريق المسدود (لا داعي للحوار فلن نتفق ): يعلن الطرفان (أو أحدهما ) منذ البداية تمسكهما بثوابت متضادة تغلق الطريق منذ البداية أمام الحوار 7- الحوار الإلغائي أو التسفيهي (كل ما عداي خطأ ) يصر أحد طرفي الحوار على ألا يرى شيئا غير رأيه، وهذا النوع يجمع كل سيئات الحوار. 8. حوار البرج العاجي: ويقع فيه بعض المثقفين حين تدور مناقشتهم حول قضايا فلسفية أو شبه فلسفية مقطوعة الصلة بواقع الحياة اليومي 9-الحوار المرافق (معك على طول الخط): وفية يلغي أحد الأطراف حقه في التحاور لحساب الطرف الآخر إما استخفافا (خذه على قدر عقله) أو خوفا أو تبعية حقيقية طلبا لإلقاء المسئولية كاملة على الآخر 10- الحوار المعاكس (عكسك دائما) 11- حوار العدوان السلبي (صمت العناد والتجاهل): يلجأ أحد الأطراف إلى الصمت السلبي عنادا وتجاهلا ورغبة في مكايدة الطرف الآخر. مواصفات الحوار الإيجابي • حوار متفائل (في غير مبالغة طفلية ساذجة). • حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها. • حوار متكافئ يعطي لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي ويحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر وآداب الخلاف وتقبله. منهجية الحوار 1- إخراج الذات من دائرة الاختلاف. وتوفير مسافة موضوعية بين ذواتنا وأشخاصنا وأفكارنا وقناعاتنا، حتي يتم الحوار بانسيابية وبعيدا عن الحساسيات والمسبّقات 2- الاستعداد النفسي الدائم للقبول بروح وجوهر الحوار، الذي يتطلب الاعتراف بالآخر فكرا وروحا ومشاعر وأن نترك في عقولنا مساحة للاختلاف يمكن لهذا الآخر أن يدخل من خلالها فتستوعبه هذه المساحة . 3- الالتزام بمقتضيات العدالة والموضوعية، ونبذ الأساليب العدوانية التي تشحن النفوس وتمنع العقول من فهم المقولات والقناعات على نحو سليم. 4- الاستناد على منهج الدليل والبرهان، ونبذ حالات الاتهام والتشنيع بكل مستوياته. وأن لا نطلق الأحكام على بعضنا البعض جزافا و في النهاية تقبلوا خالص تحياتي اخوكم mmedo |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|