| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 46
![]() |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كان سقراط الفيلسوف اليوناني الذي عاش عامي 470، 399 قبل الميلاد، زوجاً لإمرأة سليطة اللسان. تعود أن يهرب منها قبل طلوع الشمس، و لا يعود إليها إلا بعد أن يغوص قرصها الهائل وراء الأفق. قال يوماً يصف حياته معها: " أنا مدين لهذه المرأة..فلولاها لما تعلمت أن الحكمة في الصمت.. و أن السعادة في النوم..مسكين الرجل...إنه يقف حائراً بين أن يتزوج، أو أن يبقى عازباً بلا زواج، و هو في الحالتين نادم نادم..". و كان سقراط يجد سلواه مع تلاميذه عندما يجتمع بهم و يحادثهم و يحادثونه في أمور الدنيا و أحوالها. قال لأحدهم ذات يوم: "ينبغي أن تتزوج، فإنك إن ظفرت بزوجة عاقلة صرت سعيداً...و إن وقعت في براثن زوجة طائشة مناكفة صرت فيلسوفاً مثلي!" حدث يوماً أنه كان يناقش أفكاره الفلسفية مع بعض تلاميذه حين صاحت عليه زوجته ليذهب إليها و يساعدها في بعض الأعمال، و لكنه لم يسمعها_ أو بالأحرى كان مندمجاً في النقاش، فما كان منها إلا أن جاءت بوعاء مملوء بالماء و صبته فوق رأسه. و بالطبع انزعج تلاميذه من مثل هذا السلوك الفظ و اندهشوا من جرأتها مع معلمهم، و لكنه نظر إليهم و قال بهدوء؛ و هو يسوي بيده خصلة الشعر الوحيدة التي تغطي رأسه الأصلع: "بعد كل هذه الرعود، فلا بد لنا أن نتوقع هطول الأمطار"!!!!!
|
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|