| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
غزة - خـاص الشبكة الإعلامية الفلسطينية توقع محللون سياسيون ومسؤولون أن تصعيد الاحتلال من عدوانه على قطاع غزة قد يكون بدايات لعدوان أوسع يستهدف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومؤسساتها بالدرجة الأولى على اعتبارها القوة الأكبر لاسيما بعد حصولها على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد إثر سيطرتها على مقرات الأجهزة الأمنية في الخامس عشر من حزيران (يونيو) الماضي. وأكد محللون وخبراء في أحاديث منفصلة للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن التصعيد القادم يهدف محاولة إضعاف حركة حماس من جهة وإحراج سلطة الرئيس محمود عباس في من جهة أخرى لتعميق الأزمة الداخلية، في حين يؤكد مسؤول في حكومة تسيير الأعمال بغزة أن الحكومة ستواصل خدمة شعبها حتى لو صعد الاحتلال من عدوانه على اعتبارها حكومة مقاومة. وكان استشهد خمسة مقاومين فلسطينيين في تصعيد إسرائيلي جنوب ووسط القطاع، اثنين منهم من مقاومي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في توغل لجيش الاحتلال شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، والثلاثة الآخرون من مقاومي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قصف لسيارتهم. ويؤكد عدنان أبو عامر الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن ما يجرى من عدوان في القطاع قد يكون بداية لحملة عدوانية سيكون لحركة حماس النصيب الأكبر منها، لاسيما بعد أن سيطرت على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد العسكري إثر سيطرتها على مقرات الأجهزة الأمنية وما قيل من أن حماس تقوم بتجييش الأجهزة الأمنية في القطاع. ورأي أبو عامر أن الاحتلال الإسرائيلي لا يريد أن يمنح حماس الفرصة الميدانية والزمنية لتطبق نموذجا سياسيا في قطاع غزة، لأنه يخشى من أن نجاح حركة حماس سياسيا أو أمنيا أو اقتصاديا في القطاع معناه انتقال ذلك إلى الضفة الغربية الأمر الذي من شأنه أن يربك ويشل الخطط الإسرائيلية العدوانية. وتوافق طلال عوكل الكاتب والمحلل السياسي مع سابقه، وأكد أن العدوان الإسرائيلي تصاعد منذ أن سيطرت حماس على القطاع، وقال:" التصعيد على قطاع غزة في الفترة الأخيرة يأخذ بعدا جديدا له علاقة بتطورات الوضع الفلسطيني الداخلي الذين نشأ بعد الخامس عشر من حزيران وسيطرت حماس". وأضاف عوكل أن الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يسمح لأحد أن يكون قويا في الساحة الفلسطينية، وبالتالي منذ سيطرت حماس على القطاع واستيلائها على كميات كبيرة من الأسلحة والاحتلال يصعد من تهديده بتنفيذ اجتياح. من ناحيته، أشار أبو عامر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يركز في هذه المرحلة على قنابل قابلة للانفجار، متوقعا أن تكون الحملة العدوانية القادمة من نصيب حماس "لأن هناك مخطط إسرائيلي عسكري لمحاولة القضاء عليها وإفشال برنامجها السياسي ومحاولة إعادة الأمور لما كانت عليه في قطاع غزة وإعادة الأجهزة الأمنية لمواقعها". تباين وإرباك لكن أبو عامر لفت إلى وجود تباين في الموقفين السياسي والعسكري الإسرائيلي، ففي الوقت الذي توجد فيه رغبة إسرائيلية عسكرية جامحة لتوجيه ضربة قاتلة لحماس، لاسيما مع مجيء "إيهود باراك" لمنصب وزير الحرب؛ يرى المستوى السياسي بالتريث لحين وجود أفق سياسية أفضل. وأوضح أن السيناريوهات الإسرائيلية الآن كلها تشير إلى إمكانية توجيه ضربات جوية مكثفة ضد المقاومة في غزة مع إمكانية توغل في أطراف المناطق، مستبعداً سيناريو التوغل في قلب القطاع، نظرا لما يحمله من خاطر جسيمة على "إسرائيل" لاسيما وأن رئيس وزراء الاحتلال "إيهود اولمرت" في وضع سياسي وحزبي سيء جداً. بدوره، توقع عوكل أن يكون التصعيد الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة وعمليات الاغتيال مقدمة لتصعيد أكبر في محاولة لإضعاف حركة حماس من جهة وإحراج سلطة الرئيس عباس في من جهة أخرى لتعميق الأزمة الداخلية، مشدداً في الوقت ذاته على أن "إسرائيل" لا تستطيع أن تطيح أحدا بالقوة في إشارة إلى الإطاحة بحماس في الحكم. وأضاف أن "إسرائيل" تخطط بجدية لاجتياح قطاع غزة خاصة بعد وصول "باراك" لوزارة الحرب، فهو الجندي الأول الذي وضع على عاتقه بان يعيد هيبة جيش الاحتلال التي فقدها في حربه على لبنان والفلسطينيين، متوقعاً بأن يكون العدوان الذي ينفذه جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع مؤشراً لبداية عدوان واسع يستهدف بالدرجة الأولى إضعاف حركة حماس باعتبارها القوة الرئيسية في القطاع. بدوره، أكد د.محمد المدهون رئيس ديوان رئيس الوزراء في حكومة تسيير الأعمال، أن هناك تقديرات باستهداف حركة حماس باعتبارها القوة الأكبر والأوسع في القطاع خاصة بعد التطورات الميدانية الأخيرة وسيطرتها على القطاع. وتوقع المدهون في تصريحات خاصة للشبكة الإعلامية الفلسطينية أن يقوم جيش الاحتلال بعمليات اغتيال وقصف مقرات وأهداف ثابته في مسعى لإضعاف حركة حماس. وشدد المدهون على أن حكومة تسيير الأعمال ستواصل خياراتها "التي اختارها الشعب الفلسطيني فهي حكومة مقاومة ولن تحيد عن دربها وستبقى تقدم خدماتها للشعب الفلسطيني لأنها جزء منه" |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|