Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
اللاجئون الفلسطينيون في الاردن - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 01-01-2006, 04:29 PM   #1
ابوخضر
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابوخضر
الْدُنّيَا مُؤَقَتَاً

قوة السمعة: 346 ابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond reputeابوخضر has a reputation beyond repute

افتراضي اللاجئون الفلسطينيون في الاردن

يتمركز العدد الأكبر من الفلسطينيين خارج الضفة الغربية وقطاع غزة في الأردن ، حيث يقدر عددهم بأكثر من 2 مليون شخص (2,6) مليون شخص ، يشكلون أكثر من 60% من سكان البلاد، وحسب سجلات الأنروا حوالي (1.639.718)(97) مسجلين وتبلغ نسبتهم حوالي 18% من هؤلاء اللاجئون يقيمون في المخيمات التي تشرف على أمورها الصحية والتعليمية وكالة الغوث الدولية المنبثقة عن هيئة الأمم المتحدة . وقد ساعد الارتباط بين فلسطين وشرقي الأردن خلال سنوات الحكم البريطاني على اندماج الفلسطينيين في ملجئهم الجديد ، كما إن كثيرا من الأردنيين هم في الأصل فلسطينيون نزحوا في سنوات العشرينات أو الثلاثينات إلى الضفة الشرقية وانخرطوا في الوظائف الإدارية ، فبالرغم من الحدود التي فرضتها سلطات الانتداب البريطاني بين فلسطين وشرقي الأردن ، كانت هناك سمات كثيرة مشتركة بين الشعبين وروابط عائلية قوية ، مما ساعد على سهولة اندماج الفلسطينيين تلك، اضافة للسياسة التي انتهجتها السلطات الأردنية في محاولة منها لصهر الفلسطينيين في الدولة الأردنية . ففي نيسان عام 1950 اصدر ملك الأردن (عبدالله) قراره بضم الضفة الغربية للأردن ، ومنحت الحكومة الأردنية جميع الفلسطينيين المقيمين في أراضيها بما فيها اللاجئين الجنسية الأردنية ، مما سهل عليهم عملية التكيف في مجتمعهم الجديد ، ووفر لهم إمكانية التملك والعمل والسفر إلى البلدان الأخرى ، الأمر الذي ميزهم عن بقية اللاجئين الفلسطينيين في البلدان العربية الأخرى ، الذين عوملوا بشكل عام كمواطنين أجانب ، ومنحت لهم وثائق سفر فلسطينية ولم يمنحوا جنسيات البلدان التي أقاموا فيها .

يعيش حوالي ( 18%) من اللاجئين في عشرة مخيمات موزعة في الأردن ، تأسس أربعة منها في العام 1948م، أما الباقية فقد افتتحت في العام 1967 ، ويتواجد اللاجئون في مناطق 1948 في المخيمات التي تقرب من المدن والمراكز الحضارية ، ومعظم اللاجئون الفلسطينيون في الأردن جاءوا من المناطق الوسطى قبل عام 1948م . مخيم الحسين ، مخيم الوحدات ، ومخيم البقعة هي المخيمات الثلاثة الرئيسية المقامة في مركز عمان العاصمة الأردنية، وهذه المخيمات الثلاثة تأوي اكثر 150 ألف لاجئ فلسطيني ، أي بنسبة 10% من المجموع الكلي للاجئين الموجودين في الأردن ، وحصل معظم الفلسطينيين على الجنسية الأردنية الذي أعطاهم كل الحقوق المدنية والسياسية، ماعدا حق الانتخاب البلدي والقروي لوضع اللاجئين الخاص (98)، وبذلك استفاد الفلسطينيون من جميع الحقوق والواجبات التي تشمل الخدمة العسكرية كما الحال مع المواطنين من اصل أردني ،على آيه حال ، فإن القانون الأردني لا يمنح الجنسية للفلسطينيين بشكل تلقائي للذين جاؤا إلى الأردن بعد تاريخ 16 شباط عام 1954 .

الأوضاع الاقتصادية للاجئين الفلسطينيين في الأردن
لقد خرج الفلسطينيون من أراضيهم ولم يجدوا المأوى لإيوائهم ، ولهذا قامت الأنروا ببناء المخيمات . في ذلك الحين لجأ بعض اللاجئين إلى العمل في مجال الزراعة في بادئ الأمر حتى يستطيعوا توفير لقمة العيش ، فقام البعض باستئجار بعض المساحات الزراعية من الأراضي القريبة من مناطق المخيمات لزراعتها بالأنواع المختلفة . وفي هذا المجال وقفت المرأة إلى جانب الرجل تساعده في فلاحة الأرض وزراعتها كما حدث في مخيم البقعة ومخيم الشهيد عزمي المفتي حتى اصبح البعض ملاكاً لهذه الأرض(99) . وتفيد التقارير الصحفية والحقوقية الواردة عن المخيمات في الأردن (كتقرير منظمة فافو) لعام 1997 ، بأن اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الأردن يعانون أوضاع صعبة من جميع الجوانب الحياتية ، فهم يعيشون المنازل الأسوأ ويعانون الكثير من المشاكل الصحية والنفسية المتفشية ، نسب بطالة عاليه ودخل مالي بسيط جدا ، ويفيد التقرير أيضا إن اكثر من 40% من اللاجئين في الأردن هم دون سن الخامسة عشرة (مجتمع فتياً) ولذلك فهم غير مشمولين في حسابات قوى العمل في أوساط اللاجئين من مجموع القوى العاملة ، ويعتبر اقل من النصف نشيطاً وفاعلاً حيث عادة ما تشغل القوى العاملة الفلسطينية كعمال مهرة وسائقين الى جانب قطاع الخدمات. حوالي 20% من هذه القوى هم من المدرسين والمد راء إلى جانب 15% في الوظائف الدنيا . وتفيد أيضاً الدراسة إلى أن اكثر من 25% من اسر المخيمات تحصل على دخل سنوي مقداره اقل من "900" دينار أردني (640 دولار) في العام 1997، مقارنة مع 10% بين تلك الأسر التي نزحت إلى الأردن في عام 1967م . وهذا يعود بالأساس الى معدلات البطالة المنتشرة بين الشباب في المخيمات وقلة مشاركة من هم اكبر سناً في سوق العمل إلى جانب تدني مستوى الأجور ، وأفاد التقرير أيضا إلى ان 6% من اللاجئين في المخيمات دخلهم اكثر من 3.600 دينار (2550 دولار) سنوياً مقارنة مع 20% من باقي الأسر .

الأوضاع التعليمية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الاردن
اهتم الشعب الفلسطيني بالتعليم منذ القدم، وزاد من هذا التحفيز والاهتمام من تواصل النكبات التي تعرض لها هذا الشعب منذ بداية القرن المنصرم حتى الآن . وقد أدرك اللاجئون الفلسطينيون إن تنشئة جيل واع ومستنير يثق في نفسه وأمته ، ورفع مستواه التعليمي والثقافي ، يؤدي بالضرورة إلى خلق الشخصية المتكاملة القادرة على مواجهة تحديات العصر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية خاصة وأن الغزو الصهيوني لفلسطين عام 1948م قد جرد اللاجئين من كافة ممتلكاتهم ، بحيث لم يبق لهم شيئا يعتمدون عليه سوى عقولهم . لذلك كرس كل ما في وسعه ليستطيع تقديم بعض الشيء لابنائه لمواصلة تعليمهم، وقد نجح اللاجئون في ذلك رغم تشتتهم ، واستطاعوا بناء أنفسهم فتخرج منهم الأطباء والمهندسون والمدرسون وساهموا في بناء البنية التحتية لبعض الدول العربية وخاصة دول الخليج .

التعليم … والصحة والخدمة الاجتماعية والأونروا في الأردن : تتبع الأنروا في سياستها التعليمية في مخيمات اللاجئين في الأردن السياسة الأردنية نفسها، حيث تقدم الخدمات التعليمية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية فقط ، وتقدم بعض المنح للطلبة المتفوقين في الثانوية العامة ، كما تقدم أيضاً الخدمات لأبناء اللاجئين في معهد تدريب عمان، ومعهد وادي السير .

على صعيد التعليم : يوجد في الأردن اكبر عدد من المدارس الابتدائية والإعدادية التي تديرها الأونروا للاجئين الفلسطينيين ، وقد بلغ عددها (190) مدرسة ، ويبلغ عدد الطلبة في هذه المدارس اكثر من مائة وتسعة وثلاثون الف "139.803" طالب وطالبة(100) ، مقارنة مع 168 مدرسة فيها حوالي ( 177.474) طالب وطالبة في قطاع غزة مثلاً . ومن الجدير ذكره في هذا الإطار : أن عدد الطلاب الفلسطينيين في المخيمات في تناقص مستمر عكس أو على النقيض من مدارس الأونروا في الدول الأخرى ، وذلك بسبب عودة العديد من العائلات أو رحيل جزء منها إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ، أي العودة إلى الوطن فقد وصل الى حوالي 14% في عام 1998م. بالإضافة إلى بناء المزيد من المدارس الحكومية المحاذية للمخيمات والتي يقبل اللاجئون إلى الانتساب إليها بسبب قصر الأسبوع الدراسي وعملها في دوام واحد صباحي ، وتعاقدها مع المدرسين بعقود يومية تؤثر إيجابيا على أدائهم الوظيفي، بالمقابل بنيت أو استأجرت معظم مدارس الأونروا في الخمسينات والستينات وبناياتها غير مؤهلة .

ويعمل في تلك المدارس طاقم تدريس يقدر بحوالي "4500" مابين مدرس ومدير ، وذلك كما جاء في تقارير الأونروا ومنذ سنوات كانت قد أوقفت الوكالة بعض المساعدات للطلبة مثل القرطاسية ، فأضافت عبئاً كبيرا مادياً على أولياء الأمور كما لم تقم بترميم المدارس ، كما لم تقم الوكالة بزيادة عدد الصفوف ، مما أدى إلى اكتظاظها ، علاوة على انها أوقفت تعينات المعلمين .

الأوضاع الصحية في مخيمات اللاجئين في الاردن :
معروف أن الصحة ليست مجرد حالة عدم مرض او عاهة ، بل هي الكمال الجسمي والعقلي والرفاه الاجتماعي والاقتصادي ، وحتى الاستقرار السياسي، والصحة العامة هي ذات طابع مركب ، لأن الانسان يعيش في محيط ومجتمع تؤثر عليه جميع العوامل وفي مختلف ادوار الحياة المتعاقبة بدءا بالعوامل البيئية والطبيعية ومرورا بالعوامل التربوية والثقافية ، وحتى العوامل الاجتماعية والاقتصادية … وغيرها من العوامل الحيوية .
وفي هذا الخصوص ، يلاحظ ان خدمات الصحة تخدم فقط اللاجئين المسجلين لدى الأنروا باستثناء الحالات الطارئة ، حيث يمكن للجميع الاستفادة من خدمات الانروا الصحية ، وتشغل الانروا او تدير حوالي (23) عيادة طبيه في الاردن ، تخدم اللاجئين في المخيمات ، وهذا العدد يقارب الأعداد الموجودة في الدول الأخرى مثل : سوريا ، لبنان ، الضفة وغزة . وذلك رغم عدد اللاجئين الضخم في الأردن في عام 2001م.
ويحتوي المركز الصحي / العيادة في المخيم على خمس وحدات صحية لكل وحدة مديرها الخاص ، وهي كالتالي :
1. وحدة الطب العلاجي
2. وحدة الطب الوقائي
3. وحدة التمريض
4. وحدة الصحة البيئية
5. وحدة التغذية والتغذية الإضافية
تقوم هذه الوحدات بتقديم الخدمات لابناء المخيمات في جميع المناطق ، ويدخل هذه المراكز المرضى غير المقيمين ، أما الخدمات التي تقدمها الأنروا في المستشفيات فهي للحالات الفقيرة ، حيث تسمح لهم بالإقامة فيها وخصصت لذلك عدد من الأسرة في عدد محدود من المستشفيات الخاصة ، أما العلاجات الأخرى المعطاة عبر الفم فتتم عن طريق وحدة الطب العلاجي الوقائي ، ويتم تقديم خدمات مخبرية ، والتسهيلات الإشعاعية تصوير أشعة والخدمات التأهيلية للأطفال والمعاقين والإمدادات الطبية إضافة لوجود فريق أطباء اسعاف موزعين على عدة مراكز صحية للوكالة .
وتقوم وحدة الطب الوقائي ايضاً بعدة وظائف منها :_
1. مراقبة الأوبئة والأمراض السارية والمعدية ، وتقدم بعض الأمصال والجرع ضد بعض الامراض مثل : السل، الدفتيريا (الخناق) ، السعال ، الكزاز، شلل الأطفال ، الحصبة … الخ.
2. الأمراض المستعجلة العلاجات الفورية
3. خدمات صحة الطفل والأمومة ما قبل الدراسة
4. دعم خدمات التغذية ، تعطى للنساء الحوامل وتتواصل بعد الولادة بالإضافة إلى إعطاء بعض الجرع والعلاجات للنساء الحوامل وخاصة جرع الوقاية .
5. وضع واعداد برامج المرأة ودورات للاهتمام بالأطفال .



ورغم أن اللاجئين الفلسطينيين في الأردن يعيشون في وضع أفضل من غيرهم من اللاجئين في دول أخرى ، ورغم أن غالبيتهم يملك الجنسية الأردنية ، وله الحقوق والواجبات مثله مثل المواطن الأردني الأصل ، إلا أنهم يعانون من مشكلة التمييز بين أردني أصلي، وأردني غير أصلي من "أصول فلسطينية" ورغم التصريحات السياسية الأردنية التي تؤكد على حق اللاجئين في العيش بسعادة وهناء الا أن اللاجئين الفلسطينيين قلقون من استمرارية هذا الوضع على حالة، ويطالبون دائماً بحقهم في العودة الى ديارهم ، وأراضيهم ومزارعهم وبيوتهم وتطبيق قرارات الشرعية الدولية ، وخصوصا القرار رقم 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين واحترام حقوق الإنسان ويطالبون أيضا بحقوقهم في العمل والتوظيف في جميع المجالات ووقف سياسة التمييز بين أردني أصلي وغير أصلي .
والى ذلك فهم يطالبون أيضاً بعدم تقليص خدمات وكالة الغوث ، خاصة في مجال الصحة، والتعليم وعدم تخلي الوكالة عنهم حتى يتم تحقيق حلمهم في العودة إلى أراضيهم في فلسطين ويعيشون بسعادة وهناء كباقي شعوب الأرض
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللاجئون في لبنان ابوخضر نبض فلسطين 9 01-26-2007 02:58 PM
اللاجئون الفلسطينيون في سوريا ابوخضر نبض فلسطين 11 05-05-2006 08:12 PM
فلسطين. rashrosh نبض فلسطين 5 04-28-2006 09:25 AM
قصور الحكام العرب ! falasteene الــوآحــة الـعــآمّــة 7 04-05-2006 06:57 PM
الفلسطينيون أتوا على الطعام والأسماك ولم يجدوا مكاناً للنوم... العريش شهدت طفرة اقتصا rashrosh نبض فلسطين 0 09-27-2005 07:12 PM


الساعة الآن 06:54 PM.