| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الاطلاع على أحكام على أحكام ميثاق منظمة التحرير المعدل وبناء على تنسيب مجلس الوزراء والصلاحيات المخولة لنا رسمنا بما هو آت: المادة رقم 1 سحب لقب شهيد عن كمال عدوان العضو المؤسس للجنة المركزية لحركة فتح لتأليفه كتاب "القتال هو الطريق" مخالفا بذلك بنود الميثاق الوطني المعدل. على الجهات المختصة كافة كل فيما يخصه، تنفيذ أحكام هذا المرسوم، ويعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية. محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية القائد الأعلى للقوات الفلسطينية المرسوم هذا لم يصدر و لم ينشر في الجريدة الرسمية بل صدر عن محمود عباس فعلا و تطبيقا منذ أن تنكر لشهداء الثورة و أعلن أن المفاوضات و الخنوع هي الطريق. عندما صرح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح هاني الحسن بوجود تيار عميل في حركته و أن هذا التيار يسعى لتطبيق الخطط الصهيوأمريكية أقامت حركة فتح الدنيا و لم تقعدها شجبا و إستنكارا لما قال الحسن و سارع عباس بطرده من الحركة و تجريده من ألقابه و مناصبه. كل ذلك لأنه قال الحقيقة و التي يعرفها القاصي و الداني..فماذا لو تنكر هاني الحسن لنهج عباس بالكامل و صرح بأن طريق الفاوضات طريق عبثي و أن القتال هو الطريق? فماذا ستكون ردة فعل عباس يا ترى? الواقع أن ذلك التصريح قد صدر فعلا عن عضو مؤسس في اللجنة المركزية لحركة فتح هو الشهيد كمال عدوان في كتاب ألفه بعنوان “القتال هو الطريق”. استشهد كمال عدوان في 1973 في شقته شارع الفردان ببيروت حيث إتجهت قوة إسرائيلية لتقتل كمال عدوان و كمال ناصر و محمد يوسف النجار و قد قاتل مهاجميه حتى الرصاصة الأخيرة و استطاع أن يصيب منم قبل استشهاده ..حيث دلت دماؤهم الغزيرة على ذلك ومن حقدهم عليه أطلقوا على جثته مائة رصاصة. نظرا لتماس الكتاب لواقعنا الفلسطيني المعاصر، ونظرا لبعد النظر الذي تميّز به الشهيد، وهو ما شهد به زملاؤه والقريبون منه، حتى يُخيَّل للقارئ أن الشهيد كمال عدوان قد كتب كثير من فقراته في عام 2007، فقد وجدنا أن أفضل ما نحيي به ذكراه؛ هو التذكير بمبادئه ومفاهيمه الواضحة والتي غابت عن الكثيرين من أبناء فتح والثورة الفلسطينية، وأصبحوا يرونها ضرباً من المثالية التي لا تناسب الواقع النكد. ترى ما رأي الشهيد كمال عدوان فيمن يأمر بقتل كل من يحمل صاروخا? هذه دعوة لأبناء فتح ليدركوا كم هي الفجوة بين فتح الآن و بين ما تأسست عليه فتح. الفقرة الأخيرة من الكتاب يقول فيها الشهيد: استمرار الثورة يعني لا تسوية. تمرير التسوية يعني تصفية الثورة. بالتالي نحن أمام واجبات: أن تستمر الثورة حتى لا تمر التسوية.. حتى تستمر الثورة مطلوب تحقيق شرطان: وجود إحتلال تواجهه مقاومة و قيام سلطة وطنية تتبنى برنامج الثورة و تدفع بجماهيرها لتتبنى برنامج الثورة و تقوم هي بتحمل مسئولية نتائج هذا التبني. ![]() منقووول |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|