| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#11 | |
|
قوة السمعة: 699
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
خطبة اليوم كانت للشيخ نزار عبد القادر ريــان الأستاذ البروفيسور في علوم الحديث الشريف
تحدث عن ما يمر به قطاع غزة من تجويع وحصار وانه سنة الله في عباده وقارن بينه وبين حصار النبي في شعب بني طالب عندما أكلوا ورق الشجر واخذو بكل الرخص وبعد هيك تحدث عن تطهير قطاع غزة وقارنه بما قام به صلاح الدين الأيوبي قبل تحرير القدس عندما ذهب إلى الفسطاط وطهرها من الحكم الفاطمي الذي كان يبيع ويتنازل وخذل المسلمين ثم إلى حلب وطهرهـا أيضا ثم تلى ذلك النصر بالتدريج .. ففتح عسقلان وكسر موانئها ولم يبق فيها حجرا واحدا لأنها كانت تستخدم من قبل الروم والصليبيين بالقدوم عبر موانئها ثم ذهب إلى مرج بني عامر وطهرهـا (( وقال حينها الله يرجعنا إلك يا مرج بن عامر )) ثم بنى منارة في الرملة ما زالت موجودة لحتى الآن وكنت تطل على كل السواحل الفلسطينية ودعا في المسلمين أن وجهته القادمة هي القدس فاجتمع المسلمين من المشارق والمغارب ودخلو القدس فاتحين بعد احتلال دام أكثر من 100 عام استخدمت فيه المساجد والكنائس فيما يغضب الله عز وجل وتطرق إلى الأمن والأمان الذي يعيشه قطاعنـا الحبيب وقارنه عندما قال (( والله ليسيرن الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه )) ودعـا كل الهاربين من قطاع غزة إلى رام الله الذين باعو ذممهم ودينهم وقال ماذا لو هاج الشعب في الضفة كما انتقم في غزة فإلى اين ستهربون ؟؟ إلى اليهود وتل أبيب .. يا هؤلاتء نحن أبناء دعوة السماء الذين عندما فتحنا مكة قلنا للكفار على لسان رسولنا اذهبوا فأنتم الطلقاء تعالوا إلى أحضان شعبكم فوالله لن تجدوا أدفأ منها لكم .. وتوبو إلى ربكم وخلص يسلمو إسلام |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|