المختصر/
مفكرة الإسلام / كشف شهود عيان أن عدد المشاركين في جنازة "سميح المدهون"، زعيم التيار الانقلابي في شمال غزة، لم يتجاوز الأربعة أشخاص، حيث قام أقاربه بدفنه في ظروف عاجلة ودون مراسم تشييع.
وأفاد الشهود أن اثنين فقط قدما لتسلم جثة المدهون من مستشفى الشفاء بمدينة غزة ومن ثم توجهت به إلى شمال غزة, حيث دفن هناك.
وكان المدهون قد قتل في قرية الزوايدة بعد أن ألقي القبض عليه على أحد الحواجز التي نصبتها كتائب القسام على الشريط الساحلي.
واشتهر المدهون بقتله أئمة المساجد والمحفظين وكذلك تعذيبه لعناصر حماس وشتمه للذات الإلهية واعتدائه على العديد من المساجد والمؤسسات التابعة لحركة حماس.
يذكر أنه من المعروف في غزة أن عشرات الآلاف دومًا يشاركون في تشييع جنازات القادة الميدانيين لأي من الفصائل