Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
||+|| لأني إذا مِتُ.. أخجلُ من دمعِ أُمي ||+|| - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 06-18-2007, 04:38 PM   #1
صدى الصمت
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية صدى الصمت
{ .. أمــــ، حــــ م ــــزة ~

قوة السمعة: 247 صدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant futureصدى الصمت has a brilliant future

Exclamation ||+|| لأني إذا مِتُ.. أخجلُ من دمعِ أُمي ||+||


لأني إذا مِتُ.. أخجلُ من دمعِ أُمي ...!!



حائرة العينين...في داخلها بركان ثائر...تود لو تنتزعه بيديها انتزاعاً من خلف القضبان..لتضمه ضمه..وتطبع بين عينيه قبلة..و تربت على كتفه ..و..تشم عطره..

هكذا هو شعور الأمهات الأسيرات اللواتي يمنعن من رؤية أطفالهن فوق السادسة إلا من وراء شبك و فاصل زجاجي.

قبور...تسمى سجون




كزهر اللوز....أو أبعد !!


 لأني إذا مِتُ.. أخجلُ من دمعِ أُمي ...!! حائرة



لا ثلجٌ ...و لا قطنٌ....

و لوصف زهر اللوز لا موسوعة الأزهار تسعفني و لا القاموس يسعفني ...

زهر لوز.. و رمان ..و ليمون و ريحان.. خضار و ألوان ..

هكذا هو ربيع فلسطين.. كل فصل فيها يرتسم بملامحه الواضحة..و التي ترتسم على وجوه الناس..

لذا هنا تفهم الاختلاف ..لأن الاختلاف حياة، تتقبله كما تتقبل هدوء الربيع و غضب الشتاء ..

و كذا هي كل المواسم ..و كذا هي سمفونية الحياة.. أرضنا..لا تعطش أبدا ً..فقد سُقيت دماً و مطراً ..

و ها هي تُسقى بعرق الفلاحين ..الذين يقلبونها فينبشون عطر ترابها الذي لا تضاهيه أجود العطور الفرنسية ..





أخبار قديمة...!!


العينين...في داخلها بركان ثائر...تود لو تنتزعه بيديها انتزاعاً من خلف


أحد يرغب بقراءة "أخبار بايتة" فكيف بأخبار قديمة.

لكن هذه الأخبار ليست أخبار الأمس ولا الشهر الماضي. إنها أخبار مضت عليها أعوام عدة

(عمر بعضها يفوق عمري)، لكني حين قرأتها، أحسست فعلاً كيف أننا ما زلنا في مكاننا.

الفكرة خطرت على بالي ذات صباح، حيث أن والدي يسمع نشرة الأخبار يومياً على الطريق إلى العمل.

كذلك كنا نسمعها على الطريق إلى المدرسة منذ أعوام مضت. لكنني ومنذ أيام قليلة فقط،

سألت نفسي هذا السؤال: "اخبارنا التي لا تتغير منذ سنوات، كيف كانت منذ سنوات أكثر،

منذ عشرين عاماً مثلاً؟" فذهبت إلى مكتبة الجامعة وتصفحت بضعة جرائد قديمة،

أحاول أن أنقلها لكم رغم الصعوبات

(إذ أن الجرائد القديمة في المكتبة لا يسمح باخراجها ولا بقراءتها ورقيا ولا يمكن الا تصويرها ورؤيتها عبر الميكروفيلم.)





ضربت الخبر ،، فهل ستضربه أنت ؟!




هو هكذا عالم الإنترنت، يتطور بسرعة تفوق التوقعات، ويفاجؤنا كل يوم بما هو جديد مميز.

لا أزال أذكر أنه عندما كان يعجبني موضوع ما، أسارع بإرساله لأصدقائي عبر البريد الالكتروني،

ليشاركوني قرائته، ولكن المواقع الاجتماعية الجديدة غيرت كثيراً من أسلوبي وأسلوب الكثيرين.

مواقع كثيرة ظهرت مؤخراً أصبح مستخدم الانترنت هو من يتحكم في محتواها،

فكل من تلتقطه عدستك من صور أصبح بإمكانك أن تتشارك فيه مع كل مستخدم للانترنت،

وكذلك الحال مع ما تكتبه من تدوينات، وما تعده من مقاطع فيديو، وكذلك مواقعك المفضلة...





عندما انفجر المخيم ...!!


القضبان..لتضمه ضمه..وتطبع بين عينيه قبلة..و تربت على كتفه ..و..تشم عطره..


" لما جناح موطنكن تكسّر وبحقّو الناس ما كانت وفيّة
صار يغفى عصاروخ التفجّر ويوعى عا ضجيج المدفعيّة"


أشرقت شمس لبنان على دماء ورصاص، يكسران الرتابة السياسية؛

دماء اختلطت بين دماء الجنود اللبنانيين ودماء "فتح الاسلام" ودماء جرحى أبرياء من أبناء مخيم نهر البارد،

عجزت سيارات الاسعاف عن الوصول اليهم، وبحسب الكثيرين، منعت من دخول المخيم.

وغابت الشمس وبقيت الإشتباكات، ليكسر سكون ليل بيروت الهادئ من الحذر والترقب،

انفجار في ساحة ساسين في الأشرفية.

مؤسف أن رتابة أوضاعنا لا تكسرها إلا "إثارة" أوضاع أكثر سوءاً.





لبنان: جنة الأرض المحروقة ...!!


هكذا هو شعور الأمهات الأسيرات اللواتي يمنعن من رؤية أطفالهن



وهكذا عدنا بليلة وضحاها لتملأ أخبارنا شاشات التلفزة وبيانات الدول الكبرى ( والصغرى على السواء).

أنظر إلى حيرة المذيعين والمذيعات أمام كثرة الأسماء والتنظيمات والأحداث وتشابكها.

فعلاً كيف تتسع هذه البقعة الصغيرة لكل هذا، ومن أين تخلق هذه الأسئلة الكثيرة التي يعجز الكل عن اجابتها؟

ومن أين تأتي محاولة الربط مع أمريكا تارة ومع الموساد تارة ومع سوريا تارة ومع القاعدة تارة

وكأن لبنان رقعة الشطرنج التي يلعب عليها كل هؤلاء؟

من أين تنبع كل هذه الأسلحة والمتفجرات ومن أين يملك حاملوها الجرأة على القتل والتفجير العشوائي؟

أتراهم يسعون للحرب الاهلية، ولماذا؟




وليمة الأجساد الفلسطينية...!!


فوق السادسة إلا من وراء شبك و فاصل زجاجي. قبور...تسمى


اتصالات...قلق...عيون تراقب ما يحدث على شاشة التلفاز بصمت حذر

...خوف...إحباط...آخر شمعة أمل تهذي بالموت...نهر البارد ؟...لا غزة !

...نفس المشهد...صباح الأشلاء ...مساء الدم...ولا صوت يعلو على صوت الرصاص...

ولا فريسة للرصاص سوى الفلسطيني !

عندما يذكر المخيم، تتسارع الصور في ذاكرتي، عندما زرت المخيم لأول مرة.

هنا استبدلت الخيمة بالإسمنت بعدما تيقن الفلسطيني من أن العودة لن تكون "الآن الآن" بل "غدا" !

رائحة "البنزين" والنفايات والخبز، أزقة ،جدران متشققة مزدحمة بالشعارات والصور،

أطفال بملابس باهتة، سيدات يرضعن أطفالهن، صبايا جميلات يتضاحكون في زاوية،

ورجال يتعاطون السياسة والسجائر وهم يستمعون للأخبار من مذياع قديم.

والأهم من كل ذالك، المسلحون المنهكون من قلة الحيلة والمال.




لا تنكـسِـــْر


سجون كزهر اللوز....أو أبعد !! لا ثلجٌ ...و لا قطنٌ....


قــف شــامخاً لا تنكســرْ

حـلّق في الســماء عاليــاً كالنســرْ

وليكــن جناحــاك مظلــة

تحمــي من اســتظلّ بها...وانتظــَر

إنتظــَر فجـراً جـديداً...وعلى الجـرح صَبـَرْ

كـن جـبلاً لا تهزّه ريــحٌ ولا يُذيبـه مطـرْ

كـن في الأرض جِـذرُك ضاربٌ ورأسـك في أعـالي الشجـرْ

كـن أميراً، كـن ملكـاً من عرشـه أكـبرْ

كـن طـفلاً مدللا يمشـي ويتبخترْ



ترقبــــــوا الجزء الثـــــــــاني ...!!


  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:09 AM.