| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 9
![]() |
خبر عاجل:
صحيفة : الوزير سليمان وبخ قادة التيار العميل في حركة فتح ومطالبات فتحاوية باستقالة المدعو دحلان ![]() 2007-06-16 | 10:28:53 فلسطين الآن – قسم المتابعة :- نقلت صحيفة القدس العربي أن عمر سليمان مدير المخابرات المصرية وبخ بشدة ثلاثة من قادة التيار الخياني العميل في حركة فتح مؤخرا بالقاهرة . وقالت الصحيفة أن سليمان طالب اجتماعا سريعا مع القادة الثلاثة لتوجيه نقدا قاسيا بحقهم ، وهم قائد التيار الخياني محمد دحلان والمدعو رشيد أبو شباك والمسمى بسمير المشهراوي ، حيث تواجدوا في القاهرة طوال الأيام الصعبة الأخيرة التي واجهت حركتهم في قطاع غزة. وحمل سليمان قادة القتل الثلاثة مسؤولية الإنفلات الأمني والهزيمة العسكرية في الميدان متسائلا " عن الكيفية التي هزم فيها بضعة آلاف من مقاتلي حماس يشكلون القوة التنفيذية للحركة ما لا يقل عن عشرين ألف مقاتل فتحاوي " بحسب الصحيفة، فيما كان زعران الانقلاب الثلاثة يطالبون مصر بدعمهم بالمال والسلاح . وعلمت الصحيفة أن سليمان كان محتدا وغاضبا وهو يتساءل عن عجز الآلآف المقاتلين في الدفاع عن مقرات الأمن الفلسطيني في قطاع غزة، أمام أبطال القسام . واتهم سليمان الوفد الفتحاوي الخياني بممارسة الخداع وتقديم معلومات مضللة للحكومة المصرية عن الوضع الميداني في قطاع غزة . محاسبة المسئولين وقد ارتفعت الأصوات الفتحاوية المطالبة بمحاسبة المسؤولين الأمنيين في قطاع غزة وعلي رأسهم ابو شباك الذي كان مسئولا عن حوالي 30 ألف رجل أمن انهاروا خلال ساعات وفق مسؤول امني بارز في الضفة الغربية، ويسعي ابو شباك جاهدا لتبرير خطوته من خلال الاجتماع مع العديد من مسؤولي فتح والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لتوضيح صورة ما جري في قطاع غزة. ويري العديد من الذين يحاول ابو شباك ودحلان الاجتماع معهم أو اجتمعا معهم أن الهدف من تلك اللقاءات هو خلع المسؤولية عما حصل عن ظهريهما وتحميلها للآخرين. من جهته دعا حاتم عبد القادر القيادي في حركة فتح أمس إلي فتح تحقيق فوري وعاجل لفحص ومعرفة الأسباب الحقيقية وراء الانهيار الكبير والمدوي في صفوف الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، والتي أنفق عليها خلال السنوات الماضية عشرات الملايين من الدولارات. وكان دحلان وأبو شباك من ابرز من قادوا الأجهزة الأمنية وخصوصا جهاز الأمن الوقائي ومقره الرئيس الذي استولت عليه مجموعة قليلة من أبناء كتائب القسام يوم الخميس ورفعت الرايات الخضراء علي سطحه. وقال عبد القادر في تصريح صحافي ان ما جري يطرح علامة استفهام كبيرة ما يستوجب إجراء تحقيق عاجل لمعرفة أسباب ما حدث، لأن ما جري هو انهيار الأذرع الضاربة للسلطة. وأشار عبد القادر الذي شغل في السابق عضوية المجلس التشريعي عن دائرة القدس، الي أن المجلس السابق كان طالب أكثر من مرة بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية علي أسس مهنية وليس شللية، وبالتالي ما حدث كان نتيجة أخطاء ارتباك حركة فتح ونتيجة خلل أدي الي تشويه بنيوي وصحي للأجهزة الأمنية ، مضيفاً لو كان هناك أجهزة تعمل بأصول مهنية، وذات هيكلية متراصة لم كان بمقدور حماس، ولا أية جهة أن تهزم هذه الأجهزة. معنويات منهارة وغرف مكيفة وينتقد مسؤولون في فتح وفي الأجهزة الأمنية إدارة أبو شباك للاشتباكات المسلحة مع كتائب القسام من خلال مكتبه برام الله مع علمه من قبل رجالاته في غزة بان وضعهم صعب خصوصا وان ذخيرتهم نفدت ومعنوياتهم انهارت وقادتهم جالسون في رام الله في الغرف المكيفة. ويسخر العديد من رجال الأمن من مطالبة القادة لعناصرهم بالصمود بوجه حماس بغزة ، في حين فر قادتهم وزعماؤهم من قطاع غزة تاركينهم للمجهول. مطالبات باستقالة دحلان أما دحلان الذي عاد الي رام الله في الأيام الماضية وخلال اشتداد الاشتباكات المسلحة مع مجموعات القسام في غزة فقد استقبلته العديد من الأصوات الفتحاوية المطالبة باستقالته كمستشار للأمن القومي للرئيس الفلسطيني محمود عباس ذلك المنصب الذي فجر خلافات واسعة مع حماس سابقا كانت فتح بغني عنها. والجدير بالذكر أن دحلان يقود التيار الانقلابي العميل في حركة فتح من خلال إغراء الآلاف من عناصر الأجهزة الأمنية بالمال والسلاح من أجل تنفيذ مخططات حزبية ضيقة وخاصة ، وتنفذ عمليات قتل وإجرام بحق المواطنين وعناصر من حركة حماس والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية . |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|