| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 17
![]() |
هذه مقتطفات من محاضرة ( الشباب بناء وتربية ) للداعية / عمرو خالد مجالس الذكر في البداية أشكر لكم حضوركم وأحب أن أوضح مغزى هذه المحاضرة فأنا لا أريد أن أقول كلاماً يستثير العاطفة للحظات صم يزول مفعوله و لكني أريد أن ننتقل بأنفسنا ولو خطوة إلى الأمام فأرجو أن تكون هذه المحاضرة وكل محاضرة تهدف إلى الخير للتنفيذ وليس للإستماع حتى نحصد ثمارها .... فالمحاضرة عملية جداً وليست نظرية وسأذكر لكم برنامج يومي للشباب في نهاية المحاضرة نتمنى أن يكون هناك محاولة لتطبيقه ولو بشكل تدريجي لنصل إلى الإستفادة باذن الله . إن الملائكة تتنزل في مجالس الذكر وتحفنا بالسكينة .... يقول سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ( فيحفونهم بأجنحتهم من الأرض إلى السماء .... فيسألهم ربهم وهو أعلم به " كيف وجدتم عبادي؟ " فيقولون : وجدناهم يذكرونك .... فيقول " وهل رأوني؟ " .... فيقولون : لا ياربي لم يروك ..... فيقول " كيف لو أنهم رأوني؟ " فيقولون : لو رأوك لازدادوا لك حباً ورغبة وخشية .... فيقول الله تبارك وتعالى " فماذا يقولون؟ " .... فيقولون : يطلبون الجنة ..... فيقول " وهل رأوها؟ " .... فيقولون : لا ياربي لم يروها .... فيقول " فكيف لو أنهم رأوها؟ " ... فيقولون : لو رأوها لازدادوا لها حباً واقبالاً وشوقاً .... فيقول الله سبحانه وتعالى " فمما يتعوذون؟" .... فيقولون : يتعوذون من النار ..... فيقول " وهل رأوها؟ " .... فيقولون : لاياربي لم يروها .... فيقول " كيف لو أنهم رأوها؟ " فيقولون لو رأوها لازدادوا منها جزعاً وخوفاً ورعباً .... فيقول الله سبحانه وتعالى " أشهدكم يا ملائكتي أني غفرت لهم ". هذه أهمية مجالس الذكر التي تجعلكم تذكرون عند الله في الملأ الأعلى ... لذلك احرص على نية التماس المغفرة وطلب الجنة بحضورك لهذه المجالس. موضوعنا اليوم ( الشباب بناء وتربية ) وليس المقصود بذلك أن الدرس للشباب فقط فهو أيضاً لمن تجاوز هذه مرحلة وبدأ بتربية الأبناء ، من آباء وأمهات .... وسيكون الجزء الأول للحديث عن قيمة الشباب ... والجزء الثاني عن مشاكل الشباب ... والجزء الثالث كيف نتخلص من هذه المشاكل ونبحث عن عوامل بناء الشباب ... قيمة الشباب سنتحدث عن كل كلمة من الكلمات التي يتضمنها موضوع المحاضرة ( الشباب بناء وتربية ) ونبدأ ( بالشباب ) وهو أجمل ماتملك في حياتك ، فالطفولة صحة لا عقل لها ... والشيخوخة حكمة لا قوة لها ... أما الوحيد الذي يمتلك الصحة والقوة والنضج والفهم فهو الشاب ... ولتوضيح أهمية هذه المرحلة من حياتك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لاتزولا قدما عبد حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل به ) .... أربع اسئلة بالرغم من أنها تبدو بسيطة إلا أنها تمثل كل لحظة عشتها من حياتك ... ولاحظ السؤالين الأولين ( عن عمره فيما أفناه ) .. ( وعن شبابه فيما أبلاه ) .... فقد يعتقد أحدكم أن الشباب هو جزء من العمر فلماذا تم فصله؟ .... والجواب ، لأن هذه المرحلة من حياتك لها خصوصية وستسأل عنها مرتين ... وسيسأل كل شاب وفتاة عن الطاقات العقلية والجسدية التي تمتع بها في هذه المرحلة كيف استثمرها وكيف أهدرها .... وعن الوقت والمال الذي يضيع في المكالمات الهاتفية التي تطول لساعات ... وعن السهر والإنشغال بتوافه الأمور وغيرها من الأخطاء التي يقع بها الشباب كل يوم. أنت أيها الشاب تحدد عمر ومكانة أمتك ولقد أدرك علماء الإجتماع في العالم الغربي قيمة الشباب فعكفوا على دراسات عجيبة جداً لتحديد العمر الإفتراضي لأمة أو بلد حتى تسقط أو تستعيد قوتها ... وتكاد نسبة نجاحها أن تصل إلى 99% ... هذه الدراسات تتلخص في أنهم ببساطة يدرسون اهتمامات شباب الأمة فيدخلون إلى مدارسهم وجامعاتهم ويراقبون سلوكياتهم في الشارع .... ثم يبدأ التحليل وعمل الإحصائيات وتظهر النتائج بأن هذه الأمة لو كان شبابها ضائعاً مبهوراً بحضارات أخرى ستبقى ضعيفة 50 سنة قادمة وستبقى تابعة لغيرها ... فإذا خرجت الدراسات بنتيجة تقول أن فتيات ونساء الأمة فارغات لا تشغلهم إلا توافه الأمور ، فيدركون أن هذه الأمة أمامها 100 عام لكي تستعيد قوتها ، لأن هؤلاء هن اللاتي سيقمن بالإنجاب والتربية فان سائت أحوالهن تضمن أن الجيل القادم ضائع ولايعتد به في ميزان العالم. ومن هنا تعلم أنك أنت أيها الشاب وأنتِ أيتها الشابه تحددان عمر ومكانة أمتكما ... هكذا سقطت الأندلس ولدينا مثال آخر من التاريخ على ذلك ... فالأندلس حكمها المسلمين 800 سنة حاول البرتغاليون استرجاعها خلال الـ 500 سنة الأولى دون جدوى ، إلى أن بدأوا بتطبيق الفكرة التي يعتمدها علماء الإجتماع اليوم ولكن بشكل مبسط يتمثل في ارسال جواسيسهم للتوغل بداخل الأندلس وقياس أحوال الشباب .... فتحكي الكتب أن هؤلاء الجواسيس كانوا يراقبوا مجموعة من الشباب وجدوهم يتجادلوا ويتنافسوا على رواية الأحاديث وحفظ نصوصها الصحيحة .... فعادوا أدراجهم وهم يقولوا لايزال الوقت مبكراً لسقوط هذه الأمة ... وعاودوا الكرة بعد فترة طويلة من الزمان فوجدوا الشباب يتنافس على ركوب الخيل ويبحثوا عن أعبدهم وأكثرهم ثقافة .... فعاد الجواسيس ليقولوا لقادتهم : لو دخلتكم الآن فهزيمتكم مؤكدة . إلى أن يحكي أحد الجواسيس قائلاً : دخلت إلى الأندلس فوجدت اثنين من الشباب يبكيان ، فسألتهما مابالكما؟ ... أجاب أحدهما ( حبيبتي هجرتني وأبكي لفراقها ) ... يقول فعدت إلى البرتغاليين أقول آن الأوان لاسترجاع الأندلس .... وخرج المسلمون منها عندما ضاع الشباب وأصبحت اهتماماتهم تافهة لاقيمة لها ولاهدف لهم في الحياة. قيمة الشباب من قصص القرآن ولماذا نستشهد بعلم الإجتماع ونحن لدينا القرآن الذي يجسد قيمة الشباب العظيمة .... فانظر إلى كتاب الله عندما يتحدث عن سيدنا يحيى ويقول ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) ( وآتيناه الحكم صبياً ) فهو صبي صغير لكن لاحظ لفظ القرآن في مخاطبته بكلمة ( بقوة ) هكذا يفترض أن يكون الشاب قوياً جاداً في الأمور التي يسعى فيها غير متخاذل ولا متهاون ولاضعيف ... وسيدنا ابراهيم عليه السلام الذي قام بالعمل البطولي العظيم فهدم الأصنام ليس بتصرف انفعالي عاطفي ولكن بحكمة تتجلى في تعليقه للمعول على رأس كبيرهم ، لم يكن شاباً صغيراً في مقتبل العمر ... فالنص القرآني يقول ( قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له ابراهيم ) ... وفي سورة الكهف غير الله سبحانه وتعالى نواميس الكون من أجل مجموعة من الشباب المؤمن فيقول تبارك وتعالى ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً ) .... ونتسائل كم هي أعمارهم ومن هم أصحاب الكهف؟ .... يجيب القرآن : ( نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ) ... وفتية تعني أنهم كانوا من الشباب ، ذكرهم الله في القرآن ليضرب لنا مثلاً عن الشباب المعتصم بعقيدته ومالهم من منزلة عظيمة عند الله ... واليوم نشاهد شبابنا واهتماماتهم و قلوبنا تحترق على شاب يعتبر همه الأول والأخير الوصول إلى قلب فتاة وملاحقتها وإقامة علاقة معها .... وفتاة تسهر الليالي ليس لقيام الليل وإحياءه بالصلاة والقرآن ولكن لتتحدث بالهاتف مع رجل غريب بعيداً عن أنظار الأهل . وأم تترك الأبناء ليربيهم غيرها وتخرج لتلهو. وأب يترك منزله ليجالس أصدقاءه أو لينشغل بجمع المال وينسى أسرته. ويضيع الأطفال ... ويضيع البيت .... ويخرج جيل آخر ، تُحاسب أنت عنه يوم القيامة أيها الأب ، وتحاسبي أنتِ عنه يوم القيامة أيتها الأم. فهل يمكن أن نكون من أمة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ونقترف كل هذا؟ كيف ولماذا؟ سنسرد بعض المسببات في الجزء التالي. الجزء الثاني ( ماهي مشاكل الشباب الأساسية ) حاولت أن أحصي جميع المشاكل التي يعاني منها الشباب فوجدت أنها كثيرة وباجتهاد شخصي قد يكون به بعض الخطأ حصرتها في ( 4 ) مشاكل نفسية يفتقدها الشباب وسيكونوا محور حديثنا وهم : 1 – عدم وضوح الهدف ( وهو وصف مهذب ومخفف لأن الحقيقة هي عدم وجود الهدف أو تفاهته ان وجد ) ... 2 – ضعف الإيمان بالله. الصلاة نصليها لكن هل تزيدنا قرباً من الله الذي يقول في كتابه الكريم ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً ) .... فوجه السؤال إلى نفسك هل الصلاة تزيدك في كل مرة إيماناً وقرباً من الله ؟ .... هذه المشكلة تتلخص في أن الشباب لا يعرف حلاوة الإيمان والإحساب بحب الله .... قد يكون الشاب جرب حلاوة الدنيا وحلاوة التعلق بفتاة واستمتع بلحظات عابرة لكن القرب من الله أغلى بكثير من متع الدنيا التي لاتسوى دمعة تذرفها من خشية الله .... 3 – ضعف الإنتماء لهذه الأمة. 4 – ضعف الثقة بالنفس. الهدف ـ ونعود للنقطة الأولى وهي ( الهدف ) فقد تسأل شاباً عن هدفه في الحياة ويجيبك لا أعرف أو قد يوجد الهدف ولكنه ليس ذات قيمة كأن يقول الشاب أن هدفه هو فوز المنتخب أو فريقه المفضل بالكأس .... أو تقول الفتاة هدفي في الحياة أن أتزوج فلان من الناس .... وكل هذه أمنيات لا ترتقي لمرتبة الأهداف التي يعتد بها وترسم ملامح مستقبلك ومستقبل أمتك. ولنبدأ بأن يوجه كلٌ منا هذه الأسئلة لنفسه : هل لديك ( أهداف طموحة ) مثل الجنة والفردوس الأعلى وإنجاب أبناء ناجحين في الحياة موصولين بالله رافعين راية الإسلام ، أو اختراع شيء يخدم بلدك ودينك ، أو الزواج من فتاة تعينك على طاعة الله لتبني بيت مؤمن ... هذه أهداف من الممكن أن نطلق عليها ( أهداف طموحة ). أما ( الأهداف الرديئة ) فهي أهداف كلها رذيلة ومعاصي وأمور يتمناها الشباب ويجعلونها محور حياتهم ومركز تفكيرهم وانشغالهم فتؤدي بهم إلى الضياع .... وستسأل عنه يوم القيامة ، يقول ابن القيم :" كل نفس وكل عمل يخرج في الدنيا في غير مرضاة الله سيخرج يوم القيامة حسرة وندامة". وأما ( الأهداف الطينية ) ... ليست رديئة ولاطموحة فهي مرتبطة بالأرض فقط وهي ليست سيئة لكنها ليست كافية. لندرك أيضاً أهمية تحديد الهدف لدى الشعوب المتقدمة ، هناك معلومة تقول أن الأطفال في أمريكا في عدد من المدارس الناجحة منذ سن الثامنة لديهم حصة أسبوعية تسمى ( تحديد أهداف الحياة ) وهذا هو سبب نجاحهم في الدنيا .... فسنبقى متأخرين سنوات عديدة حتى يظهر بين شبابنا من يملك أهداف واضحة وأسمى من أهدافهم. لماذا خلقك الله سأضع سؤالاً يساعدنا على معرفة الهدف : لماذا خلقك الله؟ المفكرون والفلاسفة من قديم الزمان يسألوان أنفسهم هذا السؤال .... لماذا خُلقنا؟ ... ولننظر إلى الإجابات التي توصلوا لها ورد القرآن عليها ... هذه أمثلة من أجيال متباعدة عن بعضها في الزمن : أفلاطون ( فيلسوف ) : يقول ، ( الخالق خلق الكون ثم نسيه ) ... و يبرر ، ( لهذا تحدث الحروب والمشاكل بين البشر ) .... فيرد القرآن بحزم ( وماكان ربك نسياً ) فالله يعلم نقطة المطر التي تتنزل من السماء بين ملايين القطرات يعلم إلى أين ستجري ومن سيشربها .... إذن نقول " كاذب يا أفلاطون ". كارل ماركس : يقول " الخالق أراد أن يلهو ويلعب " ويرد عليه القرآن ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا لاترجعون فتعالى الله الملك الحق ) .... ويخرج شاعر مثل ( إيليا أبو ماضي ) ويؤلف قصيدة يسميها قصيدة الطلاسم تقول ( جئت لا أعلم من أين ... ولكني أتيت .... وقد أبصرت أمامي طريقاً فمشيت .... وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت .... كيف جئت لست أدري .... أين أذهب لست أدري ) .... وإلى آخره من التخبط الذي يكشف حالة الضياع التي يعيشها الإنسان عندما لايدرك الهدف من وجوده. أما اليوم لو خرجنا إلى الشارع وسألنا كل من يقابلنا ( لماذا خلقك الله؟) ستأتي الإجابة بتلقائية بذكر الآية الكريمة :" وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " .... ولكن ماذا نفهم منها ؟ .... هل المقصود أن تصلي طوال اليوم ولا تفعل شيء آخر حتى تحقق هذا المعنى لوجودك؟ لايعبدون هنا تعني ( يعرفون ) ... قال الله تعالى ( فاعلم أنه لا إله إلا الله ) .... وقد تكون تعلم ذلك لكن يجب أن تشعر به أيضاً وتوثق علاقتك بماعرفت وتجعل رضاء الله المحور الذي تدور حوله. بالنية تتحول العادات إلى عبادات فمن الضروري أن تعيش حياتك وتمارس عملك ولكن وأنت تراقب الله سبحانه وتعالى ( ستنجح وتذاكر وتمارس الرياضة وتحرص على الزواج وتكسب المال ) لكن الهدف والتفكير أثناء عمل كل ذلك منصب على إرضاء الله في كل خطوة .... تمارس حياتك بشكل طبيعي مع تحويل النية لتصبح من أجل إرضاء الله .... بمعنى أنكِ أيتها الفتاة تريدين إنجاب الأطفال فلو سُئِلتِ لماذا؟...قد تكون إجابتك :" لكي ألاعبهم وأفرح بهم ويكونوا عوناً لي في الكبر " ... هذا جيد ولكن أنت بهذه النية لم تحقق الآية ( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) .... فماذا يضيرك لو غيرت نيتك وأضفتِ إلى ما ذكرتِ أنك تريدين الذرية الصالحة حتى تربيهم على عبادة الله ويخرج من رحمك أيتها المرأة نبته تسجد لوجه الله سبحانه وتعالى ويكبر الطفل ويقوم الأب والأم على تعليمه بما يعود على أمته ومجتمعه بالفائدة ، إذا كانت هذه نيتك تصبح كل دقيقة في تربية أطفالك عبادة .. |
||
التعديل الأخير تم بواسطة أبو فادي ; 12-23-2005 الساعة 10:48 AM. |
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بصراحة مع الشباب.. | وتبقى دمعتي غامضة | إيماني نبض حياتي | 11 | 07-18-2006 07:03 AM |
| قصـــة حــب بالجامعـــه بيـــن خالــــد ومريــــم...... !!! الموضوع طويل شوية | ابراهيم نصر | إسـتـرآحــة الـمـنـتـدى | 5 | 03-07-2006 11:25 PM |
| عمرو خالد يدعو لعقد مؤتمر إسلامي بالدنمارك | الفرعون العاشق! | إيماني نبض حياتي | 2 | 02-22-2006 12:22 PM |
| علاج حَبّ الشباب .. | اسلام | إيماني نبض حياتي | 0 | 09-08-2005 08:52 PM |
| الاستاز عمرو خالد مستدعا في التحقيق عند الباحت المصرية | البرنس | إيماني نبض حياتي | 2 | 10-18-2004 11:43 AM |