هاي اول مشاركه لالي بالمنتدى وبليز اعطوني كلكم رايكم بصراحه بهاي القصه المتواضعه طبعا من تاليفي
القصه بعنوان اشتقت اليك يا امي
محمد دلك الشاب المسكين الدي حاصرته الايام بالامها واسقته السنين مر كاسها , محمد دلك الشاب الذي اصبح يتيم الام ففي احدى ايام الاجتياح الاسرائيلي لمدينه جنين , قام العدو الاسرائيلي بهدم بيت محمد على والدته العجوز التي كانت متواجده في المنزل بينما كان محمد خارج البيت.
لم يتصور ذلك الشاب بان تلك اليد الحانيه التي كانت تخفف عنه الام الحياه ستختفي فجاه, لم يتصور بان ذلك الصوت المتدفق دفئا وحنانا سيتركه وحيدا, لم يتصور بان تلك القبل التي كانت تنهمر على وجنتيه ستحلق عاليا ولكن القدر كان اقوى من تصوراته.
كان محمد معتادا في ا1ار من كل عام كغيره من الابناء على تقديم هديه لامه بمناسبه عيد العم . ولكن اذار هذا العام جاء يتيما حاملا معه لمحمد دكريات جميله, جلس محمد متاملا اسراب الاطفال الحاملين باقات الورود ليقوموا بتقديمها الى امهاتهم , تشابكت في راسه الصور , وتصادمت الافكار , وثارت في قلبه امواج من الشوق والحنين . شيئ ما بداخله دفعه الى البكاء , لكن دكرى والدته المعطره بروائح الدفء والحنان بعثت في روحه قوه الاراده فانتصب واقفا وجاء كغيره من الاطفالبباقه ورد وتوجه بها الى حيث يرقد ذلك الجسد الطاهر الذي لطالما احتضنه , جلس عند قبرها , وضع باقه الورد وقال بصوت بكت له الطيور اشتقت اليك يا امي.
جاء دوري الان لاقول لكم بان محمد شخصيه وهميه ابت الا ان تخرج من مخيلتي لتقول للعالم بانها ربما تكون شخصيه غير موجوده اصلا ولكنها تمثل مئات بل الوف الاطفال الذين فقدوا وامهاتهم وما زالو ولكن باسمي وباسم كل من لديه حس الانسانيه اقول امهاتنا هي امهاتكم , وانتم اخوه لنا فلا تحزنوا.
ارجوا من كل من يقراها ان يكتب تعليقه بصراحه ولكم كل الشكر.