Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
الجبهة الإعلامية تقدم / وقفات مع حصاد الأخبار ، بقلم >>>> أسد الجهاد2 - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > محطات عامـة > الــوآحــة الـعــآمّــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 05-28-2007, 10:46 AM   #1
نواس2006
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 نواس2006 will become famous soon enough

افتراضي الجبهة الإعلامية تقدم / وقفات مع حصاد الأخبار ، بقلم >>>> أسد الجهاد2

 الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى أكتب

الحمد لله وكفى



والصلاة والسلام على النبي المصطفى




أكتب لكم هنا بعض ما استوقفني من أخبار في الفترة القصيرة الماضية ، ولم أكن من المتابعين أو الحريصين على متابعة الأخبار بسبب بعض الظروف الخاصة والله المستعان ، وكلامي هنا ليس كتحليل للأوضاع بقدر ما يكون وقفات مع بعض الأخبار ، مع شحها وقلّتها ، وأسأل الله تعالى أن يهدينا إلى سواء السبيل ، وإن فاتني أمر فسددوا وقاربوا ...



* * * * * * * * * * *



ظهر عدو الله المجرم مقتدى القذر على أرض العراق مرة أخرى بعد هروبه واختفائه في السرداب ، وأنا أعلن اليوم أمراً لكل المجاهدين على أرض الرافدين الحبيبة :



إنني في هذا المقام أعلن أنني ملتزم بإذن الله بجائزة قدرها خمسمائة جرام من الذهب لمن يقتل عدو الله مقتدى الصدر ، تُسلّم الجائزة للقنّاص أو لمفجر العبوات أو الاستشهادي أو من ينوب عنهم من ذويهم أو من يوصون بتسليمها لهم ، بعد الاستئذان من أمرائهم .


فليتسابق المجاهدون لينالوا عظيم الأجر من عند الله سبحانه وتعالى في قتلهم للطاغية الذي عاث في الأرض الفساد ، وانتهكت أعراض أخواتنا الحرائر بسببه ، ويتم أطفال ورُملت نساء وسيبقى أثر فساده على مر السنين في أهل السنة والجماعة أخزاه الله وعجّل مقتله .


فإن قتله أحد أتباعه ، فإنني ملتزم بتسليم الجائزة له أو لأي أحد غيره ممن يقتله في غضون ثلاثة أشهر تبدأ من تاريخ نشر هذا البيان .


وأوصي الأخوة بأن ينشروا هذا الإعلان في كل مكان وخصوصاً عند الجماعات المجاهدة في العراق .



* * * * * * * * * * *



أهنئ المسلمين في الصومال وعلى رأسهم حركة الشباب المجاهدين ، وأهنئ المسلمين عموماً بمقتل القائد الأعلى للجيش الأثيوبي الجنرال المدعو ( جبري ديلا ) ، فقد تمكن أخواننا المجاهدون في الصومال من قتله بعد إصابته إصابات بليغة ، وقد سقط رأس من رؤوس أئمة الكفر الصليبية ، وفي كل يوم يزداد المجاهدون في الصومال الحبيب قوة وتمكين ، أسأل الله تعالى أن يربط على قلوبهم وينصرهم على عدوهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .



* * * * * * * * * * *



لو أراد الأمريكان ومع يتحالف معهم ضرب إيران ، فستنطلق الضربة هذه المرة من البحر ، أي أن صواريخهم وطائراتهم ستنطلق من سفنهم ، ولن تنطلق من الدول المجاورة ، والهدف من ذلك لتكميم أفواه الأنظمة في المنطقة بأنهم لا يجب أن يخافوا من تلقي أي ضربات مضادة من إيران لو انطلقت الهجمة من الأراضي المجاورة ،( يتعاملون معهم وكأنه لعب عيال ) ....



* * * * * * * * * * *



أمريكا الآن تترقب رئيس الوزراء البريطاني الجديد بعد هروب النذل توني بلير من رئاسة الوزراء بعد الذي لاقاه من حرب ضروس مع المجاهدين ، فقرر الهروب من المواجهة ... إلى مزبلة التاريخ .


وعليه فأمريكا تترقب الآن موقف رئيس الوزراء البريطاني الجديد ، ولهذا أمَرت عبدها الدمية وزير خارجية العراق المزعوم المدعو هوشيار زيباري بأن يتوسل لأمريكا وبريطانيا عدم الخروج من العراق ، والهدف كان واضحاً بأن المقصود من تباكيه هي الحكومة البريطانية الجديدة !!!


فموقف رئيس وزرائهم الجديد سيبين لنا أمور عديدة منها ضرب إيران أو السودان أو حتى اليمن !!!


ونحن لا بد وأن نستغل هذه الفرصة في هذا الوقت بالذات ، سواءً بزيادة استهداف كلاب بريطانيا في العراق ، أو الهجوم إعلامياً على بريطانيا من قِبل المناصرين لقضايا المسلمين أو غيرها من السبل .



* * * * * * * * * * *



قُتل القائد الملا داد الله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، الذي كان مجرد ذكر اسمه يجعل مخالفيه ترتعد فرائصهم ، حتى من قبل أيام الحرب الصليبية كان الرافضة يخوفون أبناءهم حتى يطيعوهم بأن يذكروا أن الملا داد الله سيأتيكم ، وإن علِم أحدٌ بأنه سيزور مدينة ما فما يكون من اللصوص والمجرمين والخونة إلا أن يهربوا قبل وصوله ، وقد تم أسره في بداية الحرب الصليبية ، ولكن بفضل الله ثم بقوته وشجاعته استطاع هذا البطل أن يُفلت من قبضة آسريه ثم لأن يأمرهم بأن يوصلوه إلى المنطقة التي يريد في قصة أشبه ما تكون بالقصص الخيالية للأفلام السينمائية ، وتفصيلها ليس المجال لذكره ، ولكن المهم أن يعرف العالم بأسره بأن هذا هو طريقنا ، طريق العزة والجهاد ، فـ " كُلُّ مَن عَليها فانٍّ " فاختار لنفسه ميتةً شريفةً ، ولم يهرب من المعركة ولم يقدم استقالته من منصبه كما يفعل أعداؤه واحداً بعد الآخر ، ولكنه كان في الصف الأول مقاتلاً لأهدافٍ نبيلةٍ عاش عليها ومات لأجلها مقبلاً غير مدبر نحسبه كذلك والله حسيبه ، وما أن قُتل إلا وخلفه أخاه ، لله درها من عائلة !!!


لم يستطع المرجفون أن يفشلوهم ، ولا أن يوسوس لهم شياطين الإنس والجن بقولهم لقد قتل واحداً من هذه العائلة فلا داعي لمقتل الآخر ، وهذا الطريق محفوف بالمخاطر ، وغيركم كثير سيحمل الراية بعدكم ... ولكن لا وألف لا ....



هؤلاء هم قادة المسلمين الذين لم تجمعهم لغة أو تراب وجنسية وإنما جمعتهم رابطة الإسلام فعاشوا عليها وماتوا في سبيلها نحسبهم كذلك ، أسأل الله العظيم أن يتقبل عبده الملا داد الله في الشهداء وأن يخلف لنا في أخيه خيراً .



* * * * * * * * * *



انتصارات وبشارات عظيمة تبلغنا من العراق الحبيب وتزداد يوماً بعد يوم ، تقوم بها الفصائل المجاهدة في العراق ، وعلى رأسهم دولة العراق الإسلامية التي ازداد نشاطها وتمكنها في الشهور الأخيرة ، بالإضافة إلى جهاد إخوانها من الفصائل الأخرى


الذين يجاهدون حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله نحسبها كذلك ، ولا نبخس من حق أي جماعة من الجماعات المجاهدة وإن صغرت عملياتها ، فـ " سبق درهم مائة ألف درهم " !!! وهذا وسعها وطاقتها وهي مشكورة مأجورة بإذن الله تعالى ، وهم جميعاً في جهاد وهو ذروة سنام الإسلام وفي ابتلاءات عظيمة أسأل الله أن يربط على قلوبهم وأن يجمعهم على كلمة التوحيد .


وإن كان قد حُبّب إلي أن تتوحد الجماعات المجاهدة مع دولة الإسلام لسابقتها في التوحد ، ولأن الجماعة رحمة والفرقة عذاب ، إلا أن جميع الفصائل التي تجاهد في سبيل الله هم أسيادنا وتيجان لرؤوسنا نفاخر بهم بين الأمم وندعو لهم جميعاً بالنصر والتمكين .



* * * * * * * * * *



لقد تعلمت أموراً كثيرة وعبر جليلة ( أنا شخصياً ) حينما وجدت طريقة تعامل قادة دولة العراق الإسلامية مع مخالفيهم أو منتقديهم من أهل السنة ، واستخرجت عبر كثيرة ستفيدني في حياتي وسأعلم غيري مما استفدت منه من تلك المواقف بمقابلة الإساءة بالإحسان والتودد والمغفرة ... فللّه درهم ... ثبّتهم الله على الحق .



* * * * * * * * * *



أقول للأخوة في جيش الإسلام في فلسطين الحبيبة ، اعلموا بأن ما جاء قوم بمثل ما جئتم به إلا أوذوا ، فاثبتوا فإنكم على الحق بإذن الله تعالى .


أيها المجاهدون في جيش الإسلام ، لا يخفى عليكم أنكم مستهدفون من قِبل أطراف عدة ، وأنتم في بحر أمواجه متلاطمة ، وما يحاك ضدكم اليوم كبير جداً أتمنى أنكم تستوعبونه ووفي نفس الوقت ألا يدخل عليكم الشيطان مخذلاً أو مثبطاً ، فإنما النصر صبر ساعة .


وقد عقدت من قبل المؤتمرات والتحالفات وتم شراء الذمم ضد حماس على ما عليها من مآخذ ، فتوقّعوا أشد وأنكى ضدكم ، وإياكم والتساهل في الجانب الأمني خصوصاً وأنتم على أرض فلسطين !!! وعليكم باللامركزية ، والكتمان حتى لأقرب الناس إليكم .


وبخصوص الرهينة الصحفي البريطاني ، فاعلموا بأن بريطانيا وإسرائيل تسعيان لأن تقوموا بقتله وذبحه ، وأظن أنهم يريدون أن يقوموا بهجمة مضادة بعدها يضغطون فيها على عملائهم من أهل فلسطين والمذبذبين منهم ( وتعرفونهم ) ، ومن جانب آخر يلَمّعون الهارب توني بلير .


هذا ما أستطيع البوح به بالنسبة لموضوعكم ، ولكن انتظروا المدد من إخوانكم فسيأتيكم ما يسركم من عدد وعدة بإذن الله الواحد الأحد ، فاصبروا إن وعد الله حق .



* * * * * * * * * *



أوجه رسالة للمجاهدين ومناصري الجهاد في الجزيرة العربية ، في دول الخليج العربي واليمن ، أقول لكم كلاماً وتلميحاً وأعلم بأنكم ستفهمون ما أقصده إن شاء الله تعالى إن كنتم من المتابعين للأحداث ، من دون أن أصرّح به ، فأقول : لا بأس بالتهدئة حتى لو سمّيت هدنة مؤقتة ، فاستغلوا الفرصة وأعينوا إخوانكم في هذه الفسحة التي ستتاح لكم وتنفّسوا فيها ، وخذوا حذركم ، وإياكم بأن تكشفوا عوراتكم .


وهذا رأيي الشخصي وليس بملزمٍ لأحد .



* * * * * * * * * * *



تركيا تلوّح بالدخول للعراق وليس أدل على ضعف وعدم الثقة بالآلة العسكرية الأمريكية ، وعلمهم بهروب الأمريكان من جحيم العراق من هذه التصريحات ، وقد أشار الشيخ مصطفى أبو اليزيد ( الشيخ سعيد ) إلى تهديد تركيا ، فتركيا ( على البال ) منذ زمن بعيد ، وقد جنت على نفسها بفعلتها الشنيعة ، فلتنتظر ما سيحدث لها في غضون سنتان ...



* * * * * * * * * * *



ظهور الشيخ مصطفى أبو اليزيد في إصدار مرئي إنما يدل بما لا يدع مجالاً للشك بأن المجاهدين في أفغانستان قد تحول ضعفهم قبل بضع سنين إلى قوة وتمكين ، فمجرد ظهوره يعتبر تحدٍ للتحالف الصليبي ، ولقد رأينا قائداً شرِساً واثقاً مفوّهاً ، حفظه الله وسدده .



* * * * * * * * * * *



أرى أن بعض الأخوة من أهل الخير هداهم الله تعالى يُثقل قليلاً على إخوانه المجاهدين بالطلبات ، فمنهم من يثقل على بعض الجماعات لحثها على مبايعة دولة الإسلام ، ومنهم من يثقل على إخوانه في جيش الإسلام – مثلاً – بالطلبات تلو الطلبات حتى يلبوا نداءه فيما يراه " هو " مناسباً من أجل الاستفادة من الأسير ، ومنهم من يثقل على دولة الإسلام – مثلاً – بطلباته المتكررة للاستفادة كما يراها " هو " من الأسرى العلوج لديهم ، ومنهم من يثقل على إخوانه المجاهدين في الصومال بالطلبات ، ومنهم من يثقل على إخوانه المجاهدين في الجزائر والمغرب العربي ، ومنهم – وهم كثر – من يثقل على الإمام المجدد الشيخ أسامة بن لادن بالطلبات تلو الطلبات ، وما أن يحدث أمراً من الأمور إلا وقد سارع إلى طلب كلمة تبين ما يراها " هو " من الأفضل أن يتطرق إليها ، فيا أخواننا وأحبابنا أقلّوا عليهم من الطلبات ، وأنا أعلم بأن هذا يزعجهم كثيراً بل ويصيبهم بالغم والهم أحياناً بسبب الطلبات التي لا يستطيعون تنفيذها مع حبّهم وتوقيرهم للطالبين لها ، وبإمكانكم مراسلتهم جميعاً بالسر فلا داعي للضجة أمام الصديق والعدو ، وأنا أخشى من كثرة الطلبات بأن يسبب ذلك للمطلوب منهم حرجاً فيقومون بالاستجابة بسبب ضغوط المحبّين لهم من باب " إنّ ذلكم كان يُؤذِي النَبيّ فيَستَحيي مِنكُم " ، فيقع ما لا يحبه من أقدم على الطلب ....


وأضرب بعض الأمثلة على الفكرة : فلو تم أسر أحد القادة من المجاهدين ولم يظهر ذلك ببيان من قبلهم ، فمن المحتمل أن يقوم الأخوة بمساومة آسريه ومقايضتهم به من غير أن تحدث ضجة في الإعلام العالمي ، فلما يأتي الأخوة وينشروا بأن القائد فلان قد تم أسره مثلاً ، فسيقع من أسره في حرج إن قام بمقايضته ومبادلته أمام العالم أو أمام التحالف الذي هو فيه ، فلو أمسك الأخوة عن ترديد ما لم يرِد الأخوة بيانه للناس لتم فكاك أسره بسهولة وبهدوء .


ومثال آخر : لو أراد الأخوة المجاهدون الاستفادة من أحد الأسرى العلوج أو غيرهم بمبادلة لا يمكن أن تتم إلا سرّية لأنها توقع الطرف الآخر في إشكاليات إن قاموا بنشر المقايضة أمام العالم ، وربما يكون من شروطها عدم نشر أي شريط مرئي يظهر الأسرى أو عدم ذكر المقابل من فكاك أسره أو غيرها من الشروط ، من أجل إخراج عدد من القادة أو الأسرى الذين لو أُعلن عن نوعية هذا الاتفاق لأفسده كله .


ومثال أخير وهو طلب الكلمات من القادة إن تأخروا بإخراجها ، فمن الممكن أن الوضع الأمني لهم لا يسمح لهم بذلك أو لغيرها من المصالح ، وبالإكثار من الطلبات يقع أولئك القادة في حرج من باب الآية السابقة ، ثم يحدث ما لا تُحمد عقباه .... وغيرها من الأمثلة .



* * * * * * * * * * *



الأخوة مجاهدي فتح الإسلام ، فتح الله عليهم وأيدهم بنصره ، أقف وقفات بسيطة جداً مع الأحداث المتعلقة بموضوعهم .


أولاً اعلموا بأن ما أصابكم لم يكن ليخطئكم ، وما أخطأكم لم يكن ليصيبكم ، وأن الأيام دول ، وأن النصر مع الصبر فاصبروا واحتسبوا .


ثم ، لقد علمت وتوقعت أن أمريكا ستضربكم من قبل شهر من الآن ، ولكنني لم أتوقع أن تكون الهجمة في هذه الأيام ، وتوقعت أن تكون في الصيف أو في نهاية الصيف ، وخشيت أن أكتب توقعي وأن أكون مخطئاً وأذعر إخواني ، ولكن كان لزاماً علي أن أحذرهم ، وأستغفر الله وأتوب إليه .


لقد انتهجت أمريكا في الفترة الأخيرة نهجاً جديداً في حروبها بعد إثبات عجزها في الانتصار في أي حرب ضد المجاهدين ، حتى لو تحالف معها العالم بأسره ، فانتهجت نهجاً جديداً في الحروب بسبب جبنها وخورها وضعفها ، وهي الحروب بالوكالة ، فوجَدَت بأن ما تقوم به الحكومة السعودية – مثلاً – في حربها للجهاد والمجاهدين قد كفاها احتلال الأرض بمعناها ( العُرفي ) ، وما يسببه الاحتلال من ويلات وفلتان الأمور من يد عملائها ، وعندما نجحت - إلى حد ما – بهذه الطريقة ، اتخذت منها أسلوباً في حروبها ضد المجاهدين ، فأمرت عملائها في أثيوبيا والشرذمة الموالية لها في الصومال إلى حرب المجاهدين بالوكالة عنها ، وهي تمدهم بالأموال اللازمة والعتاد اللازم وكل ما يحتاجونه سوى أنها لا تدخل جيشها الجبان في الحرب فتخسره وتخسر هيبتها أمام شعبها وأمام العالم كله .


وبعد أن فشلت – إلى حد ما - في تحقيق ما تحلم به في السودان عن طريق دارفور بسبب بعض العناد من حكومة ضعيفة وهي حكومة السودان ، أوعزت هذه المرة إلى عملائها في لبنان – وما أكثرهم في لبنان – إلى أن يقوموا نيابةً عنها بضرب الأخوة في فتح الإسلام على حين غفلة .


ومعروف بأن من الخطط في الحروب أن تقوم بتشتيت العدو وفتح جبهات متعددة معه ، وهذا ما تفعله الجماعات المقاتلة في حروب العصابات ، أما " دجاج " أمريكا الحمقى فأظنهم يعتبرون جيشهم ليس جيشاً نظامياً من شدة الترهّلات في كيانه ، فقاموا بالغباء الأمريكي بفتح جبهات متعددة لقتال المجاهدين !!! ظناً منهم بأنهم سوف يشتتون المجاهدين ... وأحمد الله تعالى أن منّ علينا بنعمة الإسلام وبنعمة العقل !!!


وحتى لا أطيل ... جاء ديك تشيني – الذي تحوّل فجأة إلى دجاجة بسبب المجاهدين - إلى دول المنطقة ليأمرهم بأمر وهو ضرب فتح الإسلام ( وغير فتح الإسلام ) ومساعدة لبنان في ذلك ، وحكومات المنطقة كما يقال ( ما صدّقت خبر ) ، فحدث ما حدث ، وما توقف الاشتباكات في هذه الأيام إلا ووراءه أسوأ منه من أهل الغدر والنذالة في لبنان ، فاحذروا ...


ولن أخوض في التفاصيل على العام لأنني أظنها ستضر أكثر مما تنفع ، ولكن باختصار :


أعجبني جداً بيان تنظيم القاعدة في بلاد الشام ، والذي خرج فيه المسئول العسكري – وكما هو واضح من مكان تواجده والخلفية بأنه في الشام – وكانت كلمته جداً طيبة ، فيها من المبررات السياسية والاجتماعية والعقلية والشرعية ، ما يدعوهم للوقوف بجانب إخوانهم في فتح الإسلام ، ووقفتي هنا لبيان أمر مهم لباقي الجماعات الجهادية ، فأقول :


في مثل هذه الحروب من أفضل ما يدفع العدو هو تشتيته بإظهار أكثر من جبهة وجماعة ستواجهه إن هو أقدم على ضرب أي من الجماعات ، وأن دفع الثمن سيكون مكلّفاً جداً ولو بعد حين ، يقول شيخنا أبو بكر بن ناجي في كتابه إدارة التوحش :



إذا علم العدو أنه إذا قضى على جزء من المجموعة فسيبقى الثأر لدمائهم قائمًا من الباقين وستبقى أهداف المجموعة قائمة حتى يفنوا عن آخرهم تكون تلك المجموعة قد حققت الشوكة التي يخشاها العدو خاصة إذا كان تشكيل المجموعة يستعصي على الإفناء في ضربة واحدة.



الشوكة الكبرى والتي يعمل لها العدو ألف حساب هي محصلة شوكات المجموعات سواء مجموعات النكاية أو مجموعات الإدارة في مناطق التوحش ، ففي وجود موالاة إيمانية بين كل هذه المجموعات تتمثل في عقد مكتوب بالدماء أهم بنوده [ الدم الدم والهدم الهدم ] تتحقق شوكة كبرى يعجز العدو عن مواجهاتها.


وفي هذا ما تحدثت عنه في الفصل السابق عن سياسة دفع الثمن ، أن أفضل من يقوم بعملية دفع الثمن هي مجموعة أخرى غير التي وقع عليها العدوان ، بحيث نربك العدو ونشغله ونشتت تفكيره وجهوده حتى تستطيع المنطقة أو المجموعة التي وقع عليها العدوان أن تستعيد قواها وترتب أوراقها ، وفي ذلك تستحضر الأمة قيمة الموالاة الإيمانية وقدرتها على إقامة شوكة لا تستطيع قوى الشر أن تقف أمامها.


وأضرب مثالاً قريباً يوضح ما سبق ، فعندما تمت الهجمة المسعورة ضد دولة العراق الإسلامية ، واستجابت جميع وسائل الإعلام للهجمة ، كان في المقابل من أهداف تفجيرات الجزائر المزلزلة في أبريل الماضي – كما أراها – إيصال رسالة إلى دولة الإسلام يقولون فيها : إن قلّ عندكم النصير ، فانظروا من سيقف معكم ويمدّكم بما تطلبونه إن احتجتم لنا .....


وعليه فأنصح باقي الفصائل والجماعات المجاهدة بلا استثناء سواءً في العراق أو الشام أو فلسطين أو غيرها أن تصدر بيانات توضح وقوفها بجانب إخوانها في فتح الإسلام كما فعلت القاعدة في الشام وجيش الإسلام في فلسطين ، وأن الدم الدم ، والهدم الهدم ...



وأنصح أيضاً بتهديد لبنان ومسئوليه الخونة باستهدافهم من قبل الجماعات المناصرة لفتح الإسلام ، وتهديد المصالح الأمريكية في الشام أيضاً ، وأنصح الأخوة في فتح الإسلام بالمحافظة على كوادرهم النادرة ، وأنا أعلم بأن مجاهدي أهل الشام واللبنانيين خصوصاً عندهم قدرة وتميّز في القيادة والذكاء في اتخاذ القرارات .



إن حكومة لبنان قد فضحت نفسها بعمالتها لأمريكا وجعلت نفسها حذاء لها ، وأفضل ما يمكن لمناصري فتح الإسلام أن يقوموا هذه الأيام بهجمة إعلامية لفضح الحكومة اللبنانية وتعريتها ، والكلام في هذه المسألة يطول وبعضه لا ينفع للنشر ، ولكن أنصح نصيحة وأعلم بأن مجاهدي فتح الإسلام سيعونها جيداً ، وهي نصيحة ووصية من قائد المجاهدين والموحدين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول فيها : " لا تتمنّوا لقاء العدو ، واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا بأن الجنة تحت ظلال السيوف " .



* * * * * * * * * * *



لا أستطيع أن انهي موضوعي من غير أن أخص الدعاء للأخوة الأتقياء الورعين نحسبهم كذلك والله حسيبهم " جماعة أنصار السنة " ، فأسأل الله العظيم أن ينصرهم على عدوّه وعدوهم وأن يربط على قلوبهم وأن يستر عوراتهم ويؤمن روعاتهم ويثبتهم على الحق ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .



* * * * * * * * * * *



أدعو " هيئة علماء المسلمين " إلى التعقّل والرجوع إلى الحق قبل أن يفقدوا مصداقيتهم وهيبتهم في الداخل والخارج ، وليعلموا بأن الله تعالى ينصر عباده إن سلكوا طريق الرشاد الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى وإن اجتمعت قوى العالم بأسرها ضده ، فكونوا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه .....



* * * * * * * * * *



أذكّر الجميع بحقيقة لا يجب أن ننساها أو تغيب عنا بأن دولة الإسلام باقية ، باقية بعون الله وتوفيقه .



* * * * * * * * * * *



لا أنسى في هذا المقام من شكري وتقديري للجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية على مجهودهم الجبار في الفترة الأخيرة لخدمة دين الله تعالى ، ولقد لاحظنا أنهم يسدون الكثير من الثغرات ، فوجب علينا شكر الجبهة والجيش الذي يعمل فيها وتثمين أعمالهم ، وأقول لهم : إننا رهن إشارتكم إن استطعنا أن نخدم دين الله تعالى معكم ، ويد الله مع الجماعة .



* * * * * * * * * * *

هذا وما فيه من صواب فمن الله وحد ، والخطأ والنسيان من نفسي ومن الشيطان ، وأستغفر الله تعالى وأتوب إليه ، فسددوا وقاربوا .




وكتبه " أسد الجهاد2 "




رأس حربة المجاهدين




لكم هنا بعض ما استوقفني من أخبار في الفترة القصيرة
*************
الماضية ، ولم أكن من المتابعين أو الحريصين على متابعة
**************
الأخبار بسبب بعض الظروف الخاصة والله المستعان ، وكلامي هنا
***************
ليس كتحليل للأوضاع بقدر ما يكون وقفات مع بعض الأخبار
****************
، مع شحها وقلّتها ، وأسأل الله تعالى أن يهدينا

إلى سواء السبيل ، وإن فاتني أمر فسددوا وقاربوا ...
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:00 PM.