| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 6
![]() |
![]() ![]() ![]() بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله معزّ المؤمنين ومذلّ المشركين , الحمد لله وحده , نصر عباده , وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده , الحمد لله والصّلاة والسّلام على عبده ورسوله إمام المجاهدين وقائد الغرّ المحجلين , نبيّ الرّحمة و الملحمة , المبعوث بالسّيف بين يدي السّاعة حتّى يُعبد الله وحده لا شريك له, فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : فمنذ أن أعلنت أمريكا حربها الصليبية على الإسلام والمسلمين قام طواغيت العرب بتقديم قرابين الولاء والطاعة لها سراً وجهراً فسخروا كل جيوشهم من أجل محاربة أي فئة مؤمنة صادقة ترفع راية التوحيد لتذود عن دين الله تعالى , وترفع الذل والهوان عن أمة الإسلام , فسارع الطواغيت وعساكرهم كل منهم ليثبت لأمريكا أنهم أول السبق في محاربة الإسلام والمسلمين. ومن آخر هذه الحرب وليس أخرها هو ما يحدث في وقتنا الحالي على إخواننا في "فتح الإسلام " في لبنان نصرهم الله تعالى , فمنذ أن قامت هذه الطائفة المؤمنة" فتح الإسلام " بإعلان أنها حركة إسلامية تسعى لقتال اليهود والصليبيين وبعد أن تخلت أكثر الحركات الإسلامية عن قتال اليهود واختزلوا دينهم في اللحية وتقصير الثياب وتركهم ذروة سنام الإسلام ولا حول ولا قوة إلا بالله. فقام طواغيت لبنان وعساكرهم يعلنون الحرب على الإسلام مثل أسلافهم من طواغيت العرب فقتلوا الشيوخ ورملوا النساء , ويتموا الأطفال وهدموا البيوت على ساكنيها , كل هذا باسم الحرب على الإرهاب (الإسلام) فحسبنا الله ونعم الوكيل . إن العالم يشهد في وقتنا الحالي حرباً على الإسلام لم يسبق لها مثيل , وقد شاهدنا أن كثيراً من المسلمين لم يكفيهم تخليهم عن نصرة إخوانهم بل ليتهم سكتوا , فذهبوا يصفون كل فئة مؤمنة أنها فئة إرهاب تسعى إلى إفساد البلاد .. وليت شعري فأين هم من بلاد المسلمين يدبُ فيها التنصير من النصارى الصليبيين أو يدبُ فيها التشيع من أحفاد ابن العلقمي , فأين هم من هؤلاء ..؟!! ولا دليل أكبر من ذلك مما حدث في لبنان حيث "حزب اللات " الرافضي الذي يُقدم له الجميع الولاء التام في حرب ما كانت إلا وبالاًً على الإسلام والمسلمين ليس في لبنان فحسب بل في جميع بلاد المسلمين , وبعد أن كشفت هذه الحرب مدى تميع وجهل كثير من المسلمين لعقيدتهم الإسلامية عقيدة "لا إله إلا الله محمد رسول الله ". وخرج علينا الجيش اللبناني الذي لم يطلق طلقة على اليهود في الوقت الذي كانت فيه لبنان تُدك دكاً يستعرض عضلاته ويقوم بقصف المسلمين المجاهدين والعزل بالقنابل العنقودية والمسمارية , فرأينا مناظر على شاشات الفضائيات تذكرنا بمذبحة دير ياسين وقانا وصبرا وشاتيلا ,نساء يقتلن وأطفال يشردون وتهدم عليهم المساجد , وقد أضحى اللاجئ لاجئاً عند لاجئ , لقد اختلف الزمان والمكان والفعل والهدف واحد , إنها حرب على الإسلام والمسلمين . في الوقت الذي تُصب فيه الآن ضربات الصواريخ والمدافع والطائرات على إخواننا في "مخيم نهر البارد" والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لم نرى لهم سماع صوت نصرةً لإخوانهم إلا من رحم الله , في الوقت الذي كانت تتعالى فيه هذه الأصوات لمناصرة حزب اللات بل القنوت له في الصلوات وتعالت أصوات بعض الحركات الإسلامية لنصرة الروافض وتخلوا عن أهل لا إله إلا الله . أين الذين يدعون حماية المشروع الإسلامي؟؟!!... أين إسلامكم أليس الذين يقصفون مسلمون؟! وأين الذين أصموا آذاننا بتشريع جديد يقضي بحرمة الدم الفلسطيني؟ ...فهل هو ضمن حدود فلسطين سايكسبيكو حرام وخارج حدوده حلال؟! مالكم كيف تحكمون ومن أي شرع تستنبطون؟؟! أين مُدّعوا القومية والوطنية والفلسطينية والعروبة ... إنه اليوم الذي تسقط فيه الأقنعة عن الجميع وتظهر العورات وينقسم فيه الفسطاط , إيمان بلا نفاق وكفر بلا إيمان. الإسلام لا شك أنه منتصر والله كاتب النصر لعباده المؤمنين فإن المعركة الآن بين إسلام وكفر , يقول الله (: ?قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ ?. فعلى المسلمين أفراد وجماعات أن يهبوا لنصرة أخوانهم المجاهدين فإن أقوى الروابط التي بين الناس رابطة الإيمان والإسلام فلا أوثق منها ولا أدوم ولا أنفع فكل العلاقات البشرية من الوطنية والقبلية والمصالح المشتركة والمنافع المتبادلة فإنها مصالح زائلة, قال (: ?إنَّمَا الْـمُؤْمِنُونَ إخْوَةٌ? وثبت في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله ( قال : «المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخْذُلُه ، ولا يحقره » قال أهل العلم ": الخذل: ترك الإعانة والنصر، ومعناه إذا استنصر به في دفع السوء ونحوه لزمه إعانته إذا أمكن ولم يكن له عذر شرعي". يقول الله تعالى : ?وَإنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ? قال السعدي في تفسيره لهذه الآية: "لكنهم إن استنصروهم في الدين أي: لأجل قتال مَنْ قاتلهم لأجل دينهم فعليكم النصر والقتال معهم، وأما إن قاتلوهم لغير ذلك من المقاصد فليس عليكم نصرهم". يقول الله تعالى ? وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ? قال سيد قطب رحمه الله في الظلال : ( وكيف تقعدون عن القتال في سبيل الله واستنقاذ هؤلاء المستضعفين من الرجال والنساء والولدان ؟ هؤلاء الذين ترسم صورهم في مشهد مثير لحمية المسلم ، وكرامة المؤمن ، ولعاطفة الرحمة الإنسانية على الإطلاق.. هؤلاء الذين يعانون أشد المحنة والفتنة لأنهم يعانون المحنة في عقيدتهم ، والفتنة في دينهم ، والمحنة في العقيدة أشد من المحنة في المال والأرض والعرض لأنها محنة في أخص خصائص الوجود الإنساني ، الذي تتبعه كرامة النفس والعرض وحق المال والأرض ) . إخواننا أهل السنة والمجاهدين منكم خصوصاً في لبنان , نقول لكم , إن ما يحدث الآن في إخوانكم في نهر البارد ما هو إلا نموذج مما يعده لكم حلف الضّرار , فسارعوا إلى نصرة إخوانكم وأروا الله منكم ما يدل على صدق نواياكم ونذكركم بقول النبي (: «إذا استنفرتم فانفروا» متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما , قال النووي: "قال أصحابنا: الجهاد اليوم فرض كفاية، إلا أن ينزل الكفار ببلد المسلمين فيتعين عليهم الجهاد، فإن لم يكون في أهل ذلك البلد كفاية ، وجب على من يليهم تتميم الكفاية ". ونذكركم أيضاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من امرئ مسلم ينصر مسلمًا في موضع ينتهك فيه عرضه ويستحل حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصره, وما من امرئ خذل مسلمًا في موطن تنتهك فيه حرمته إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته» فاتقوا الله في أنفسكم وفي إخوانكم. ورسالة أخيرة , نقول لحلف الضرار , إن فتح الإسلام وإخوانهم المسلمين في لبنان ليسوا أيتام , وهناك من يناصرهم من المسلمين الصادقين في مشارق الأرض ومغاربها , يقول رسول الله ( : « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» ويقول أيضا : « المسلم للمسلم كالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا». "وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ" جيش الإسلام أرض الرباط تحميل البيان PDF PNG الصورة الأولى الصورة الثانية المصدر:(مركز صدى الجهاد للإعلام)الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية |
|
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|