| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||
|
قوة السمعة: 150
![]() |
معركة ملاحقة وتخفي: قيادات حماس والجهاد تحت الأرض غزة/وسام عفيفه- تتكرر محاولات " شبكة فلسطين الإخبارية " ومعها وسائل الإعلام الأخرى للاتصال بقيادات حركتي حماس والجهاد الإسلامي للحصول على تصريحات صحفية لكن دون إجابة فيما يستقبل المكالمات أحيانا مرافقي القيادات الذين يعتذروا لعدم تمكن المسئولين من الحديث مع وسائل الإعلام، وفيما يبدو أن قيادات الحركتين نزلت للعمل تحت الأرض واتخذت إجراءات أمنية مشددة عقب التهديدات الإسرائيلية حادة اللهجة باستهداف قيادات حماس والجهاد دون أن تستثني حتى رئيس الوزراء إسماعيل هنية و رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وقد توقف العديد من قيادات حماس عن الظهور العلني كذلك تم الحد بشكل كبير من التحركات عبر السيارات آخذين التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد فيما يخشوا من الجاسوس الذي في جيبهم (الهاتف الخلوي) وأصبحوا يتجنبون استخدامه إلا ما ندر، وخلال الأعوام الأخيرة نجح جيش الاحتلال من استهداف العديد من القيادات السياسية لفصائل المقاومة الفلسطينية فيما نالت قيادات حماس النصيب الأكبر من الاغتيالات ولم تتوان قوات الاحتلال من قصف منازل سكنية بمن فيها من المدنيين للوصول لقيادين كما حدث سابقا في جريمة اغتيال صلاح شحادة قائد الجناح العسكري لحركة حماس ومحاولة الاغتيال الأخيرة التي نجا منها القيادي خليل الحية فيما قتل نحو ثمانية من المدنيين في القصف. وقد نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية قائمة بأسماء وصور ستة من القادة العسكريين لكتائب عز الدين القسام قالت أن الجيش الإسرائيلي يترصدهم وينوي اغتيالهم تنفيذا لقرار المجلس الوزاري المصغر يوم الأحد القاضي باغتيال كافة قيادات حماس والجهاد الإسلامي العسكرية والسياسية التي تتهمها بالتورط بما يسمى بالأعمال الإرهابية. هذا واحتل محمد ضيف الذي صنفته الصحيفة بكبير المطلوبين واحد قادة عز الدين القسام إلى جانب احمد الجعبري القائد الحالي للكتائب, واحمد غندور قائد كتائب القسام في شمال غزة، ورائد سعد أبو معاذ نائب القائد العسكري لكتائب القسام، و مروان عيسى احد قادة كتائب القسام إضافة إلى خالد منصور احد قادة الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. وقال مصدر امني رفيع المستوى أن قرار يخول الجيش اغتيال وتصفية كل قائد عسكري أو سياسي في غزة والضفة الغربية ممن تصفهم بالمتورطين بالإرهاب مؤكدا أن الفلسطينيين يعرفون من يقف أمام المهداف الإسرائيلي كونهم يعرفون من هو المتورط بالإرهاب من غير المتورط '، واضافت الصحيفة أن قيادة الجيش قدمت إلى المستوى السياسي قائمة بالأشخاص المنوي اغتيالهم من بين قادة الجهاد الإسلامي وحماس. ومن بين الإجراءات التي تتخذها القيادات التي أصبحت مطلوبة للاغتيال تغيير أماكن سكناها وعدم المشاركة في الفعاليات الشعبية في حين تتم عمليات الاتصال والاجتماع عبر قنوات سرية ومغلقة وتستعين هذه القيادات في تواصلها مع وسائل الإعلام بالناطقين الإعلاميين أو عبر التصريحات الصحفية المكتوبة والبيانات. وبناءا على التهديدات من جانب الإسرائيليين والإجراءات الأمنية من جانب القيادات الفلسطينية تبدأ معركة من نوع أخر بين الاحتلال والفصائل أهم قواعدها القدرة على الملاحقة والاصطياد من جانب والمهارة في الاختفاء والإفلات من أمام المهداف من جانب أخر. |
||
|
|||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|