| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 0
![]() |
القرآن الكريم لنْ أُطيل عليكم بكتاب ربي الكريم...فالقول فيه لا ينتهي في زمني هذا ولا بعد النعيم.... والرحيل. لا أُنكر في لحظاتٍ وخاصة في الأعياد..... أتمنى لو أني في أحضان عائله وأسره كبيرة ....في شهر رمضان أتمنى هذا كثيراً. الى يوم القرآن الكريم. شَعرتْ ببردٍ في صدري في هذا الوجود... بلا رفيق ....أو خليل ....أو أهل يملأون المكان الجميل... ثَقلَ حملي ولا أقدر أن أنهض ظهري... تَلَفَتُ بعيوني إلى السماء ......وبكائي يَملأه الحنين لكل ما تمنيته... رَفعتُ يدي وكأني أطلب من الله أن يمسك بيدي... لأشعر أني بين الحنين.... وأنزلتْ يدي لِسماع صوت شيءٍ ...وقعَ أو تَحطم في منزلي....نَسَيتْ ما كنتْ في حالة الدمع والأنين....... ذهبتُ أتفقد المكان.... من أين هذا الصوت؟ حتى وَصلتْ مكان المكتبه في منزلي.... وما كانَ هذا الصوت ....إلا قِطعة خشبية من المكتبة ....لَيست مليئة بالثقل لكن ....جميع ما عليها تناثر وسقطَ على الأرض.... ولوح الخشب في شكلٍ مائل ....وما أدهشني بتعليق كتاب القرآن الكريم... في هذا اللوح الخشبي ....دون أن يقع مع باقي ما تناثر على الأرض. أمسكتْ كتاب الله وقبلته... وبدأت في ترتيب ما تناثر واعدت كل شيء مكانه. وقلتْ في نفسي لماذا أشعر بالراحة ؟ أينَ دموعي وأحزاني ؟ إني تَوقعت بأن أقف على النافذة ساعة أو أكثر وأنا أُناجي الله... وهَمستْ لي نفسي ....أنَ الأهل.... والخلان.... والأصدقاء ....والعائلة.... في بيتك على ذاك اللوح الخشبي ...إنكِ لَمستيه.... ما بكِ لن تُدركي بأنها الحكمه؟ أسرعتُ إلى كتاب الله ...بدأت أتلو ما تَيسرَ لي من سور.... لا أُنكر بأني لا أقدر أن أتلو من القرآن دونَ دموع أو أسمع القرآن دون دموع لشعوري بالخجل من كرم الله علينا. من ذاكَ اليوم حتى الآن ..... أشعر بوجود الرضا في نفسي من خلال آياته رغمَ أن الله لم يمسك بيدي كما تَخيلتْ ....وأنا على النافذة الا أنه حَضنني كلَ الاحتضان بين جمال وأسرار آياته الصادقة.... أجل إنه نور القلوب ....وراحة النفس ....وحرية الروح. مع تحيات الكاتبة خالدة غوشة
القدس الشريف فلسطين |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|