| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 15
![]() |
في ليله من أجمل ليالي كل فتاه في ليله عرس هذه الفتاه حصل
ماهو غير متوقع صعدت الأم وأخذت تساعد ابنتها في ارتداء فستانها الأبيض وحان وقت الزفة والفتاه واقفة بجوار عريسها أخذت تقول لأمها أنها لاترى شيئا أين الناس؟؟ أين الحضور؟؟ لا أرى شيئا أصبحت الأم تهدئ ابنتها ونصحتها بأن تقرأ بعض آيات القران ربما يكون بسبب التوتر ولكن من غير جدوى . فأخذت العروس تبكي وتقول إنها لاترى كل ماهو حولها ظلام.. أمسكت الأم بيد ابنتها وصعدوا إلى غرفة العروس ومعهم عريسها لقد حاولوا تهدأتها وجميع من في القاعة في ذهول ودهشة ماالذي حصل؟؟ ماذا جرى؟؟ وكثر الهمس والجدل حتى نزلت الأم وأخذت تخبر الحضور بأن ابنتها لاترى وطلبت من جميع الحضور أن يتوضئوا فربما أصيبت ابنتها بعين حاسده واستجاب الحضور رأفة ورغبه في مساعده العروس ولكن العروس لم تسترد بصرها وأصر العريس على تكمله مراسم الزواج وهو مصمم على الاحتفاظ بها بالرغم من حالتها وهكذا أخذت الفتاه تتردد على الأطباء والشيوخ حتى سمعت في يوما من الأيام عن شيخ جيد ذهبت إليه قال لها أنها مصابه بعين قويه لا تذهب إلا بموت صاحبها أو بمعرفته واخذ أثر منه ومرت السنين واستسلمت العروس لحالتها وأنجبت أطفالا وفي يوم من الأيام استيقظت من نومها وهي ترى أول ما فكرت أن تفعله ركضت إلى الهاتف حتى تبشر والدتها أجاب أخيها: الو. قالت : أريد أمي لقد أبصرت لقد أبصرت اخبر أمي إني أبصرت. فقال أخيها وهو مختنق بغصة الم: لقد توفيت والدتنا هذا الصباح. سبحان الله جميع الحضور قد توضأوا إلا الأم ولم يخطر في بال احد انه يمكن من شده إعجاب الأم بابنتها أن تحسدها. لا اله الا الله لهذا دائماً اجعلوا ذكر الله على لسانكم وكلمة ما شاء الله ولا إله إلا الله لا حول ولا قوة الا بالله |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|