| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 8
![]() |
حاكمنا الموقر آسفون لأننا خرجنا عن طاعتك بكل اعتزاز وفخر وجعلنا منك سخرية أمام شعوبك
آسفون لأننا كرهنا وجودك و سئمنا عقدة حاجبيك كلما خرجت علينا تلقي خطابا تنديديا بعد كل عملية تفجير أو اقتحام لممتلكات الغواني أمريكا و أخواتها لك أن تبحث في سياستك المحنكة عما يغضبنا بهذا الشكل الذي صنع منا قنابل موقوتة , لك أن تدرك بأن المسكنات لم تعد تجدي نفعا مع الجسم العربي المريض لم أعد أرى فيك سوى طبيبا كهلا لم يدرك ما معنى التغير والتطور والاطلاع على كل جديد في الطب فمسكناتك التي كنت تلجأ إليها في حال اشتداد المرض وارتفاع الحمى في الجسم العربي لم تعد تعطي مفعولا الآن لأنها بالية كسياستك القديمة فلا تلقي علينا بغبارها هذا الجسد العربي المريض الذي يتآكل يوما بعد يوم هناك من يحاول لمّ شتاته من يحاول أن يلفت نظرك إلى الدواء السليم من يناضل من أجل أن يقول لك إما أن ترحم وإما أن ترحل هذه العمليات التي تحدث في بلدك الآمن والتي تقضّ مضجعك وترفع وتيرة غضبك وسخطك على شعبك والتي بفشلك تنعتها بالعمليات الإرهابية وتلصقها بجماعات تصفها بالمتعنتين الهمجيين هذه العمليات إنما هي مقياس حرارة الجسد العربي فبها وبغيرها عليك أن تدرك وتعي بأن هناك خلل ما في سياستك ولعله في وجدوك أو بقائك حتى الآن كما قلت لك عزيزي الحاكم لم تعد تجدي الجرعات المسكنة والنصائح المستوردة من دول العالم بشأن سياستك في علاج هذا الجسد الذي يموت بين يديك باعتقادي أنك تدرك بما يكفي بأنه لو مات هذا الجسد فإن روحه ستخرج كعاصفة هوجاء تعصف بك وبأصدقائك الحلفاء , الروح الرافضة لكل أشكال التبعية والاحتلال ستعيد تشكيل هذا الجسد لك أن تدينها كما تشاء فلم يعد يخفى علينا بأن إدانتك تلك ليست شفقة على الأبرياء الذين قد يذهبون ضحيتها وليس رحمة بالشعب وأمنه إنما خوفا من مواجهة شعبك ومطالبه فهي الرسالة التي تمزقها دوما في وجه باعثيها قد تكون رسالة عنيفة بعض الشيء لكنها الوحيدة التي بمقدورها أن تصل إلى أسماعك رغما عنك فهل لك أن تدرك بالبقية الباقية من فتات عقلك كيف تعالج هذه العمليات التي بزعمك هي إرهابية ؟ |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|