04-30-2007, 10:28 PM
|
#1
|
- تاريخ التسجيل: Apr 2007
- رقم العضوية:9640
- العمر:38
- المشاركات:21
- التقييم:50
|
قوة السمعة: 6 
|
ثرثره عاشقه ابن السادات
ثرثرتي
الصادقة الكاذبة أحلام .. ذكريات .. أكاذيب .. أشياء مشروعة وغير مشروعة لكنها لذيذة
أضعها بين أيدكم .. هل هي قصة .. أم مذكرات أم أشياء لا أعلمها
أهديكم تلك الحلقات من فصول السنين ليتها ترتسم على شفاهكم كلمات (النورس الطيب ) وعاشقته
أكتبها بيدي ومن بنات أفكاري ومن تاريخ شطبت شهادة ميلاده قبل أن يولد
عبدالله الشريف
الورقة الأولى
بآخر ليلة الجمعه صباح السبت وعلى أرض ليست كهذه الأرض وفي أوقات ليس كهذة الأوقات كان القمر يعلن قدو م السادس عشر من ذي القعدة لعام عشرين من الألفية الرابعة عشر ؟؟ دقات ساعة الحائط تعلن الرابعة فجرا سمعت صوته و لم أصدق أذني كانت المرة الأولى منذ عرفته لمده تتجاوز السته شهور أو أكثر قليلا التي أسمع صوته بها واتفقنا على أن تكون الأخيرة . وألا تتجاوز مدة المكالمة بضع دقائق ..
بدأ الحديث وقد عم الخجل ملامحي ولم أستطع تمالك مشاعري أو حتى كبح جماحها هي تجربة لم أمر بها أبدا رغم أني عرفت هذا الرجل منذ ستة اشهر على النت وها أنا أسمع صوته كان رائعا كما كانت شخصيته في تلك الصفحات وجدتني أتجاوز الوقت المحدد حتى أننا قاربنا الساعة تماما ودخلنا بالساعة الثانية نعم كانت ممتعة لكن ماذا يحل بي بدأت أتسأل لما أنا صامته وهو يتحدث وجدتني أتعرف على هذا النورس من جديدنعم كان جذابا في النت لكنه بدى لي أروع وأكثر جاذبية من ذي قبل تحدث عن أشياء كثيرة ..كثيرة وأنا أصغي له فقط نعم أصغى له ولا أريده ان يكف الحديث ..
غلب صوته خوفي وارتعاد جوانبي من جدَّة التجربة أحسستني أغوص في داخله وهو يتفرد سحرا وجاذبية كان يتحدث وكنت أقول في داخلي ((الله لايحرمني صوتك ))
تحدث عن عمله .. عن جده المريض .. عن اشياء عامة وعندما توقف قليلا.. قال لي هل ننهي المكالمة ونعود للتحادث بالنت
فز قلبي حينها وأردت أن أصرخ لا لا لا . لكن حيائي كمرأة منع ذلك وعدناو اتقفنا على ان تكون الأخيرة ولن نعود للحديث على الهاتف بل سنكتفي بالنت اكتفيت بالصمت ولم اصرخ برغبتي أني أريد أن أسمع صوته دوما أغلق الهاتف وبدأ النوم يرحل عني جلست أعيد أحداث تلك الليلة الرائعة نعم أخطأت لكنها كانت أخطاء لذيذة جدا فبعض أخطاءنا نعشقها حتى الثمالة .. كان النورس الطيب دبلوماسي حتى في أسره لقلبي وكنت أنا على أبواب عاصفة حب جديدة وبدأت أتأكد أني عشقت صوته مثلما عشقت قلمه وخلقة يوما ...
لم تمضي فترة طويلة كنا في كل ليلة نتقابل على النت وكنت أبادر نفسي واجاهدها أردت أن أسمع صوته العذب مرة أخرى وتجمعت أضلاعي ورفعت وحادثته سمعت صوته // نعم سمعت صوته العذب للمره الثانيه ،،
كنت سعيدة جدا وهو أيضاكان سعيدا.. .. نسينا اتفاقنا وما كنا مجمعين عليه ان تكون المكالمة الفائتة أخر مكالمة رغم أنها الأولى لكني لم أنتظر ولم أصدق بوعدي لنفسي هذه المرة ...
نسينا حياتنا الخاصه .. .. والمعاناه التي مررنا بها .. ..كان تفكيره فقط كيف يجلس معي أكثر وقتا ممكن وكان تفكيري فقط كيف أستمع له وهو يتحدث بدأنا حديثنا بثقل غريب يسألني كيف أنا وكيف هي أحوالي وكنت أنا اجيبه وكاني أراه ألمسه أحتضنه
حدثني عن بعض أسفاره وعشقة للسفر ونداء المطارات وحياة الفنادق حتى أنه قال لي بعد العيد سوف أسافر للمغرب .... ما رأيك قلت له الأمر راجع لك ؟ وبداخلي كنت أريد أن أمنعه من السفر أو حتى الخروج من أزقة بيتهم في مدينة جدة .. لكن أجبته بغباء ( الأمر راجع لك ) كانت إجابتي حمقاء قاسية وخفت أن أدفع ثمنها غاليا .... فجأة عاجلني بإجابة كانت في منتهى الرقة .. إذا أردتِ أن أبقى سأبقى من أجلك //// لم أجوابه لا أعلم لماذا لكن لم أجوابه ؟ ذاك الجفاف الذي بداخلي نحوه كان يأنبني كثيرا .. كثيرا // وعلى ذلك قلت له : إذا أردت أن تسافر فسافر .... حمقاء أنا أليس كذلك .
عاد هو وقال لا سأسافر لعملي بأمريكا في آخر الشهر القادم ولن أفوت فرصة للبقاء معكِ حتي يحين موعد سفري ..
قلت له: أمريكا مرة أخرى قال :نعم هذا عملي وواجبي لابد من أن أقوم به تداركت دمعتي حينها وقلت ليحفظك الله ..
وكان قد حدثني قبل أشهر عن طبيعة عمله وكيف ألتحق به وعن رسالة الماجستر التي قدمهافي فرنسا وكيف حصل على كثير من المميزات .. غادر النورس الطيب معتذرا وقال سوف أتصل عليك مرة ثانية .. أو نتفق ونتقابل على النت لكن لابد من أراك قبل سفري ... قلت له بإذن الله ..
فصل جديد // انتظار /// انتظار // محاولة ///لم تظهر العاشقة بعد تلك الليلة للنورس أبدا ..
حان موعد سفره // أمتعة // مسافات // حطت رحاله في أمريكا وهو يجمع كل تلك الليالي الجميلة مع عاشقته .. تعوَّد وهو خارج الحدود أن يراها أيضا لكن هذه المره اختفت بطريقة أثارت فيه الخوف والرعب
كان كل ليلة يحضر حاسبه // كتابه // وغليونه المصنوع من عاج يفتح النت ينتظر حتى يذهب به النوم بعيدا .. تساءل لمَ هي هكذا ؟ هل ... هل ... هل ... ؟ أسئلة كثير ولكن لا أجابة لها سوى الانتظار .
فصل جديد ... ثلوج تتساقط .. أضلاع في الموقد تحترق ... صوت للريح تعوي من فتحات النوافذ
ظهرت ...................... على شاشة الحاسب لم يصدق النورس ما يرى بعد ثلاث أشهر من آخر لقاء
ظهرت ...................... وقد دارت بينهم عاصفة أخرى غير تلك التي تدق أوصال الشوارع في الخارج
قال لها: بلا رحمة بدأت أقلق على مصيري معك فكيف أستودعك حياتي ومشاكلي وكل أوراقي وترحلين .. أهكذا سيكون مصيري معك وبدأت أقلق عليك ايضا .. أصبحت ابتهل لنجمتك الساطعة كل ليلة علها تجيْ بك .
توقف النورس قليلا// وقال يا لها من ليلة باردة .. كل هذا وكانت العاشقة لا تتحدث فقط صامته لا تنطق كالمومياء الجميلة .
ظهرت عليها وعثاء الحب وفضاضة الاستبداد عاجلها بسؤال .... أين أنتِ؟ هل نسيتي / أم أنك ِ
قالت العاشقة : توقف ؟ توقف / أيها النورس الطيب أنتظر حتى أحط رحالي من سفري وهمي ومن تعبي //تذكر النورس أنه قسى عليها كثيرا ..
فقد كان للعاشقة قلبا يتيما رغم من هم حولها .
قالت العاشقة اذا كانت الوحدة قد خنقتك .. فأنا خنقني حبك ؟ بت طريحة الفراش بعدتلك الليلة تمرضني أمي
ويدعي عليك أبي ..
لماذا أحببتني أيها النورس أنا امرأة يحوم الكدر حولها وتعشش الأشباح على ذاكرتها
لم لا تتركني وشأني .. لم وقامت الدموع تنهمر من عينيها وبدأ صوتها يختفي على المايكرفون
صوت السقوط .. خربشه .. ....... المستخدم غير متصل .....
إلى اللقاء في الورقة التالية
ابن السادات |
|
|
|
|
|
|
|