Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-25-2007, 08:18 AM   #11
ra1660hashish
I ♥ AQSA

قوة السمعة: 9 ra1660hashish will become famous soon enough

Arrow رد: ملحق أخبار فلسطين هذا اليوم

الحكومة تتمسك بالتهدئة والقسام تنهيها وإسرائيل تدرس الرد



أبدت الحكومة الفلسطينية رغبتها في استمرار التهدئة مع إسرائيل، بينما أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنهاء تلك التهدئة.

فقد قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن الحكومة تؤكد رغبتها باستمرار الهدوء والحفاظ عليه على النحو الذي يحقق المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني.

أما رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية فقال إن الموقف الإيجابي للفصائل الفلسطينية بالتهدئة جُوبه بتصعيد إسرائيلي. وأشار إلى أن الأراضي الفلسطينية تتعرض لعدوان شامل من قبل إسرائيل.

وجدد هنية تحذيره من أن حماس ستعيد تقييم إستراتيجيتها في غضون شهر أو شهرين إذا لم يرفع حظر المساعدات الذي يفرضه الغرب على الشعب الفلسطيني بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الشهر الماضي.

وجاء هذا الموقف ردا على ما أعلنته كتائب القسام من أن التهدئة مع إسرائيل لم تعد موجودة لأن اسرائيل أنهتها، واعتبرت أن الصواريخ التي أطلقت على المستوطنات الإسرائيلية أمس هي رد على جرائم الاحتلال.

وفي محاولة لتقريب المواقف انتهى لقاء بين رئيس الوفد الأمني المصري في غزة اللواء برهان حماد وممثلي الفصائل الفلسطينية في غزة دون أن يسفر عن موقف حاسم بخصوص التهدئة.

لكن المجتمعين اتفقوا على عقد اجتماع مماثل في وقت لاحق اليوم بعد التشاور مع القيادات.


ضبط النفس
وكان رئيس الوفد الأمني المصري قد دعا الفصائل الفلسطينية لضبط النفس وعدم إعطاء إسرائيل ذرائع من أجل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة.

من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن انتهاك حماس للهدنة كان استثنائيا ولن يستمر، ودعا عباس -في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي في روما- إسرائيل لضبط النفس.

الموقف الإسرائيلي
في السياق لم يصدر رد فوري عن الحكومة الإسرائيلية على إطلاق الصواريخ أثناء احتفالها بيوم الاستقلال وفقا للتقويم العبري.

وعقد وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس اجتماعا طارئا مع هيئة أركان جيش الاحتلال لدراسة الرد عقب إعلان كتائب القسام انتهاء التهدئة مع إسرائيل.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي كبير حضر الاجتماع "إن إسرائيل تعتبر حادث هذا الصباح بالغ الخطورة وستتحرك ضد الضالعين فيه دون أي تساهل في الوقت والمكان المناسبين".

وذكر مسؤولون إسرائيليون أن أولمرت سيجتمع مع كبار مستشاريه الأمنيين اليوم الأربعاء لدراسة الخيارات المتاحة أمامهم، فيما أشارت مصادر عسكرية لصحيفة هآرتس إلى أن أي رد عسكري سيكون محدودا.
وأوضح بيان عسكري للاحتلال أن قواته أحبطت "عملية واسعة النطاق" كانت حماس تخطط لها، فيما أشار مصدر أمني إلى أن إطلاق الصواريخ ربما كان مناورة لتغطية عملية أسر جندي إسرائيلي.

من جانبها لم تستبعد ميري إيسين الناطقة باسم أولمرت -ردا على إطلاق الصواريخ- احتمال حصول عملية إسرائيلية واسعة النطاق في غزة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

عاصفة الصواريخ بدأت.. "القسام" تدك أهدافاً صهيونية بـ 100 صاروخ خلال ساعتين
المركز الفلسطيني للإعلام / بدأت كتائب "الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حملة واسعة لدك المستعمرات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة، وذلك رداً على الجرائم الصهيونية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ففي صباح اليوم الثلاثاء (24/4)؛ أمطرت كتائب القسام المستعمرات الصهيونية في غزة بعشرات الصواريخ والقذائف القسامية، تجاوز عددها، حتى قرابة الساعة الثامنة صباحاً، حاجز التسعين صاروخاً وقذيفة.

من جانبه؛ أعلن "أبو عبيدة" الناطق الإعلامي باسم الكتائب أن "حملة دك المغتصبات الصهيونية" في قطاع غزة، بدأت في تمام الساعة السادسة من صباح هذا اليوم الثلاثاء، وأكد في تصريح لموقع "القسام" على شبكة "الانترنت" أن هذه الحملة هي "رسالة موجهة للعدو الصهيوني بأن أي جريمة أو عدوان ضد قطاع غزة سيدفع العدو الصهيوني ثمنه غالياً وسيكون قطاع غزة مقبرة وجحيم للجنود الصهاينة".

وشدد "أبو عبيدة" على أن "حملة دك المغتصبات هذه هي فقط رسالة للعدو الصهيوني، أما الرد القسامي على جرائم الاحتلال سيكون أكبر من ذلك"، منوهاً بأن الحملة تأتي أيضاً للرد على جرائم الاحتلال الأخيرة في قطاع غزة والضفة الغربية خاصة عمليات الاغتيال ضد المجاهدين في الضفة.

ونفى المتحدث وجود تهدئة مع العدو الصهيوني، قائلاً: "لا يوجد أي تهدئة بيننا وبين الاحتلال، فالاحتلال قضى على التهدئة منذ أن انطلقت ونحن لم نثق منذ البداية في نوايا الاحتلال، ولكن ثبت أمام العالم أن الاحتلال هو الذي يرتكب الجرائم وهو الذي يبدأ بخرق أي اتفاق للتهدئة".

وحذر "أبو عبيدة" الصهاينة من التمادي في جرائمهم، لافتاً الانتباه إلى أن كتائب القسام "لم تستنفد خياراتها بعد، فلا زال لديها الكثير ينتظر الصهاينة المحتلين".

ومع بدء الحملة؛ أطلقت كتائب القسام عشرات الصواريخ والقذائف تجاه المستعمرات الصهيونية في قطاع غزة، حيث تم قصف موقع "كيسوفيم" وموقع "الفراحين" الصهيونيين شرق خان يونس بـ 20 صاروخ "قسام" و 30 قذيفة هاون.

كما قصفت موقع "أبو صفية" وموقع "أبو مطيبق" الصهيونيين شرق المغازي بـ 3 صواريخ قسام، وكذلك قصف موقع "كرم أبو سالم" العسكري الصهيوني في رفح بـ 24 قذيفة هاون (عيار 80 ملم).

ومع تواصل الحملة قصف مجاهدو القسام موقعاً عسكرياً صهيونياً شرق البريج بثلاثة صواريخ قسام، وقصفوا أيضاً مربض المدفعية الصهيونية شرق "جحر الديك" بصاروخي قسام، وخمسة صواريخ على مستعمرة "ناحل عوز، كما قصفت مستعمرة "ناحل عوز" بخمس قذائف هاون (عيار 100 ملم).

وفي شمال قطاع غزة؛ قصفت كتائب القسام مستعمرة "نتيف عتسرا" شمال قطاع غزة بثلاثة صواريخ "قسام"، وأفاد شهود عيان أن أعمدة الدخان تتصاعد من المستعمرة، كما قصفت مربض طائرات الاستطلاع على ساحل البحر الأبيض المتوسط جنوب مدينة عسقلان المحتلة بصاروخي قسام.

وما زالت حملة صواريخ القسام، بحسب بلاغاتها العسكرية، مستمرة في دك المستعمرات الصهيونية "حتى يشربوا من نفس الكأس الذي يشربون به الشعب الفلسطيني وحتى يعلموا أن القصف بالقصف والدم بالدم".



--------------------------------------------------------------------------------



الاحتلال: هجوم القسام شكَّل غطاء لمحاولة اختطاف كبرى
الإسلام اليوم / زعم جيشُ الاحتلال الإسرائيليّ أن القصف الصاروخي المكثَّف الذي شنَّتهُ كتائب عزِّ الدين القسَّام (الجناح العسكري لحركة حماس ) ـ فجر اليوم الثلاثاء ـ كان يهدف إلى توفيرِ غِطاءٍ لاختطافِ جنودٍ إسرائيليين، على غِرارِ الأسلوب الذي يتبعُه حزبُ الله اللبناني .
وقال مُتحدِّث باسم جيش الاحتلال للإذاعة الإسرائيلية : إن " القصف المُكثَّف الذي نفَّذته كتائب القسَّام ـ فجر اليوم ـ كان يهدفُ إلى توجيه الاهتمام إلى قطاعاتٍ معينة، وتنفيذِ عملية اختطافٍ كبرى في مِنطقةٍ أخرى، على طريقةِ حزب الله " اللبناني . ولفت إلى أن محاولة الاختطاف هذه جرت بالقُرب من الحدودِ الفاصلة بين قطاع غزَّة ,وإسرائيل ، وأن جيش الاحتلال استعان بسلاح الجوِّ؛ لإحباطِ العملية ، التي لم يُكشَف عن تفاصيلِها.
من جانبِها نقلت صحيفة "جيروزليم بوست" الإسرائيلية عن مصادرٍ بجيش الاحتلال قولها : إن محاولة حماس اختطاف جنودٍ إسرائيليين على الحدود مع قطاع غزَّة فشلت؛ نتيجةً لحالة التأهب القصوى في صفوفِ الجيش، والردِّ السريع للقوات الإسرائيلية ,وطائرات الهيلكوبتر، التي كانت تحلِّق فوقَ غزّة.
وأشارت المصادر إلى أن إسرائيل تنظرُ بخطورةٍ بالغة إلى عمليةِ إطلاق الصواريخ ومحاولةِ الاختطاف ، لكنها أكدت عدم وجودِ خُطَّة لشنِّ عمليةٍ واسعةِ النِطاق على قطاعِ غزَّة في الوقتِ الراهن.
وكانت كتائب "عزِّ الدين القسَّام" أعلنت اليوم أنها أطلقت أكثر من 80 قذيفة هاون وصاروخاً محليّاً على أهدافٍ إسرائيلية، تركَّزَت في شرقِ ,وجنوب قطاع غزَّة، وذلك للمرَّةِ الأولى منذُ أشهرٍ، مؤكدةً أن التهدئةَ السارية منذُ نَهاية نوفمبر قد انتهت. وقالت كتائب القسَّام : إن هذه الهجمات تأتي؛ رداً على الجرائم في الضفة الغربية وقطاع غزّة وتشكِّل رسالة "أن أيَّ عُدوانٍ على قطاعِ غزَّة هو بمثابة فتحِ بابِ الجحيم ضدَّ المُعتدي".



--------------------------------------------------------------------------------



معاريف: عباس تنازل عن حق العودة ووافق على أن فلسطين دولة للشعب اليهودي
فلسطين الآن – كشفت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر أمس الاثنين النقاب عن وجود اتفاق للحل النهائي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلية، وقعها كل من رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) ونائب وزير الأمن الإسرائيلي افراييم سنيه.

وقال الصحافي الإسرائيلي المخضرم بن كاسبيت، الذي حصل علي نسخة من الاتفاق بين الطرفين، ان الرئيس عباس وافق علي الطرح القائل ان دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي، ولا يجوز في أي حال من الأحوال التنازل عن هذا التعريف، الأمر الذي يعني بصورة مباشرة ان عباس تنازل عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين شردوا في نكبة العام 1948.

ومضت الصحيفة الإسرائيلية قائلة ان المفاوضات بين سنيه وبين مستشاري عباس بدأت في العام 2005 في جزر الكريت في اليونان بسرية تامة للغاية، لافتا إلى ان هذه هي المرة الأولى الذي ينشر فيه نص الاتفاق بين الطرفين، والذي يشمل ثمانية صفحات ويتطرق إلى كافة القضايا العالقة بين الطرفين.

وشدد الصحافي الإسرائيلي ان الاتفاق كان جاهزا وحاضرا للنقاش فيه، ولكن الانتخابات التشريعية الفلسطينية وفشل حركة فتح وصعود حركة حماس إلى السلطة بعد الانتخابات افشل المخطط بين سنيه وعباس ودفعهما إلى تأجيل النظر فيه.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية فان المفاوضات بين الطرفين بدأت في العام 2005، بين سنيه وعدد من مستشاري عباس، وبعد الانتهاء من إعداد مسودة الاتفاق قام الطرفان بتسليمه إلى احد أبناء محمود عباس الذي قام بدوره بتسليمه إلى والده.

وبعد ذلك قام سنيه بالسفر شخصيا إلى مقر عباس في المقاطعة، حيث اتفق علي ان يقوم رئيس السلطة بإرسال مندوب رسمي عنه إلى المحادثات في جزر الكريت، التي تمت تحت رعاية رئيس الحزب الاشتراكي اليوناني باباندريو.

وفعلا وصل احد كبار قادة حركة فتح إلى اللقاءات بإيعاز من أبي مازن، وقضي مع سنيه ثلاثة أيام متواصلة، وتمكن الاثنان من التوصل الي الصيغة النهائية التي عرضت علي عباس وأعلن موافقته عليها.

فوز حماس أوقف الاتفاق

ولكن الاتفاق لم يخرج إلي حيز التنفيذ كما خطط عباس وسنيه بسبب خسارة فتح في الانتخابات.

وتابع الصحافي الإسرائيلي قائلا ان الاتفاق بين الطرفين يتضمن عددا من البنود المهمة للتوصل الي الحل الدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وجاء في الوثيقة ان الوطن التاريخي للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني يقع بين نهر الأردن وبين البحر الأبيض المتوسط، وان حل النزاع القائم بينهما يحتم عليهما تقسيم الأرض بينهما، وان الحدو بين الدولة العبرية وبين الدولة الفلسطينية العتيدة يجب ان تكون علي أساس الوضع الذي كان قائما قبل عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967.

ولكن مع ذلك، أكد الاتفاق انه لا محال بان تقوم إسرائيل والفلسطينيين بعملية تبادل أراض، بحيث ان الأراضي التي ستضم إلى الدولة العبرية في الضفة الغربية المحتلة، تحتم علي إسرائيل دفع التعويضات عنها للفلسطينيين.

أما بالنسبة للقدس فقد جاء في الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي: مدينة القدس بشطريها الغربي والشرقي يجب ان تكون مدينة سلام، بحيث تكون عاصمة لإسرائيل وأيضا عاصمة للدولة الفلسطينية، وان السيطرة السياسية علي الأحياء المختلفة تكون وفق تركيبة السكان.


ــــــــــــــــــــ

كاريكاتير اليوم




::ممنـــــوع وضع روابط منتديات ::



  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:00 AM.