Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 639

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1041

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1046

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1518

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showthread.php on line 1523
رجل من زمننا !!!يحيى السنوار - منتديات شباب فلسطين
نحن مع غزة


الإهداءات

العودة   منتديات شباب فلسطين > فلسطين إسلاميه > نبض فلسطين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 04-22-2007, 05:51 PM   #1
القلب الطيب

.نـحـو الـنـور.
 
الصورة الرمزية القلب الطيب

قوة السمعة: 150 القلب الطيب will become famous soon enough

افتراضي رجل من زمننا !!!يحيى السنوار

رجل من زمننا !!!يحيى السنوار
عندما نتأمل شخصية المعتقل القائد يحيى السنوار تموج الخواطر و يشرد الفكر ويرحل إلى زمن بعيد زمن الجيل القرآني الفريد الذي أرسى دعائمه الحبيب المصطفى وجدده الإمام الشهيد حسن البنا .هذا الرجل الذي حمل من الشمائل ما يعجز عن وصفه الكلام ومن التضحية ما يفوق الخيال عشرون عاماً منذ اعتقاله في 20/1/1988م في سجون الاحتلال لسان حاله يقول:

سأعيـش رغـم الـداء والأعـداء كالنسر فـوق القـمة الشماء .

أرنو إلى الشمس المضيـئة هازئـاً بالسـحب والأمطار والأنواء
.

ولد يحيى السنوار في مخيم خان يونس بتاريخ 29/10/1962م وكأن لهذا الشهر بصمة مع القيادات خاصة في العمل النضالي التحرري في العالم ففيه ولد المهاتما غاندي وفيه ولد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي .

أما إذا تحدثنا عن اسمه فهو يحيى بمثله تحيا الأمة وبهمته تعلو وكأن هذا الاسم يحمل في طياته القوة والحكم وهي أهم صفات القيادة الناجحة فيقول تعالى بحق سيدنا يحيى عليه السلام "يا يحيى خذ الكتاب بقوة وأتينه الحكم صبيا" سورة مريم الآية 12 .

لكل إنسان من اسمه نصيب و قدر الله لهذا الاسم أن يكون سبباً في رعب اليهود والصهاينة وقدر الله أيضاً لمن يحمل هذا الاسم أن يذوق أشد أنواع المعاناة والألم على أيديهم فكلنا نذكر سيدنا يحيى عليه السلام وما قامت به اليهودية البغي سالومي حيث اشترطت رأس يحيى على إناء من ذهب مهراً لها كما نذكر المهندس الشهيد يحيى عياش الذي زلزل كيان الصهاينة بعملياته البطولية وعاش مطارداً بعيداً عن أهله وأبنائه وصولاً ليحيى السنوار الذي استطاع بمساعدة إخوانه تأسيس الجهاز الأمني المتكامل "مجد" للحركة الإسلامية يمتد في كافة أنحاء قطاع غزة عبر حلقات معقدة ومتصلة ببعضها بنقط ميتة وتركز العمل على متابعة وتجهيز ملفات للعملاء والمتعاونين مع الاحتلال إلى جانب رصد مواقع العدو الصهيوني ومستوطناته , يقول المعتقل المحرر رأفت حمدونة والذي أمضى عامين من فترة محكوميته مع يحيى فيقول "رجل تنظيمي من الطراز الأول ورجل أمن لا يشق له غبار تهابه المخابرات الصهيونية و تحسب له ألف حساب أما على الصعيد الثقافي فهو إنسان مثقف عندما دخل السجن كان يحمل درجة البكالوريوس . فاستطاع تعلم اللغة العبرية ودخول الجامعة العبرية المفتوحة إلا أن إدارة السجون منعته من إكمال مسيرته التعليمية لأنه يشكل شوكة في حلق إدارة مصلحة السجون الصهيونية حيث عملت على عزله عدة مرات في سجني الرملة وهاداريم وذلك لإبعاد تأثيره عن الإخوة الجدد لأنه وبصراحة له تأثير واضح عليهم" .

كما يقول "كان لشخصية يحيى السنوار القيادية الدور الأكبر في إضراب سنة 2004 م الذي قام به المعتقلون للاحتجاج على السياسة العنصرية واللانسانية التي تتبعها إدارة السجون مع المعتقلين " .

ضرب يحيى السنوار مثال للمؤمن المحتسب الصابر على البلاء عندما توفيت والدته وهو في المعتقل ولم يراها مدة ما يزيد عن خمس سنوات فيكتب رسالة لأهله يرفع من معنوياتهم ويصبرهم ويذكرهم بأجر الصبر على البلاء وأن الجنة بإذن الله هي الملتقى وكأنه يقول للاحتلال الذي حرمه رؤية والدته لوداعها :

أما أنا فأجيـبكم من فوقِكـم والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي

مَنْ جاشَ بِالوَحْيِ المقدَّسِ قلبُه لم يحتفـِلْ بحجـارَة ِ الفلتـاء


تميز يحيى السنوار بصفات القيادي الناجح منذ نعومة أظفاره فيقول عز الدين المصري صديقه و رفيق دربه أنه ومنذ الصغر كان قائداً في المقدمة دائماً مبتكر ومبدع وأفكاره تسبق اللحظة التي يعيشها ,كما أنه أمهر من يدير الأزمات ,بشكل جيد ,وبسرعة فائقة ولعل الدليل على ذلك عندما خرج مع إحدى مجموعاته لتنفيذ عملية في منطقة الشجاعية ولحقت بهم قوة صهيونية فما كان منه إلا أن جعلت المجموعة تفر من المكان وقام بحرق السيارة وكان أن حرقت يده وجزء من وجهه واستقل سيارة أجرة وعاد إلى البيت وعندما عاد إلى البيت ذهب إلى المطبخ وكأنه حرق في المطبخ وفي اليوم التالي جاء الحاكم العسكري وعندما سأله عن الحرق أجابه بكل ثقة كنت أعمل كوباً من الشاي فحرقت ,كما يقول زكريا السنوار الشقيق الأصغر ليحيى كان يحيى منظماً لوقته ومبرمج له حتى أن أحد أصدقائه قال عنه لم أعرف يوماً أحد أدق في برمجة وقته من الكمبيوتر إلا يحيى السنوار كان يحيى قارئاً جيد ومهتماً بالتنمية البشرية حتى أنه اعتقل وبجواره كتاب عن تنمية المهارات القيادية .

كان له دور بارز في تفعيل الانتفاضة الفلسطينية الأولى ففور ما أعطت القيادة إشارة البدء بالمواجهات كان يحيى يفكر ويخطط ويشغل كل من حوله فكانت فكرته الإبداعية مسيرة الأكفان حيث خرج على رأس مجلس طلاب الجامعة الإسلامية والذي انتخب عضواً ورئيساً له لأربع سنوات متتالية يرتدون الملابس البيضاء في مظاهرة غضب عارم لما حدث لعمال جباليا في حادثة المقطورة .

بعد اعتقال يحيى تعرض للتعذيب الشديد على يد الاحتلال الصهيوني إلا أنه بقي صامداً صمد أشجار الزيتون في أرض فلسطين مما اضطر الصهاينة لاعتقاله إدارياً حتى جاءت ضربة 1989م لحركة حماس فحكم ب426عاماً ورغم سنوات الاعتقال الطويلة إلا أنه يمثل الشموخ والعزة في سجون الاحتلال قائلا لسجانيه :

وأقولُ للجَمْعِ الذيـنَ تجشّـَموا هَدْمـي وودُّوا لو يخرُّ بنائي

ورأوْا على الأشواك ظلِّيَ هامِداً فتخيّلوا أنِّي قَضَيْـتُ ذَمائـي

إنّي أقول لَهُمْ ووجهي مُشْـرقٌ وَعلى شِفاهي بَسْمة اسْتِهزاءِ

إنَّ المعـاوِلَ لا تهدُّ مَناكِـبـي والـنَّارَ لا تَأتي عَلَى أعْضائي


امتلك السنوار حس الكاتب وشعور مرهف بالأشياء من حوله فيصور حنينه فيقول كلما ترسو سفينة الذكريات على شاطئ بحر غزة أتذكر شمسها المشرقة وأشعتها الذهبية التي تلامس رمالها لتبدع أجمل صورة رسمت في هذا الكون .

أما إذا جئت لأصف يحيى السنوار فسأقول البناء ليس لأنه احترف مهنة البناء ليساعد في مصروفه ويخفف عن كاهل والديه ولكن لأنه كان يبني الأنفس والعقول فلم يبني في الجامعة الإسلامية حوائطها وإنما بنى فكر في الجهاد والمقاومة يدرس على مدى السنين وكفى ليحيى السنوار أجراً وثواباً أن تتلمذ على يديه وتربى على فكره الجهادي المعتقل حسن سلامة قائد عمليات الثأر المقدس لاستشهاد المهندس يحيى عياش.


إلــهى


طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ

وقلت يا أملي في كل نائــبةٍ
ويامن عليه لكشف الضر اعتمدُ

أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
مالي على حملها صبر ولا جلدُ

وقد مددت يدي بالذل مبتهلاً
إليك ياخير من مدت إليه يدُ



فلا تردنها ياربِ خائبةً

فبحر جُودك يروي كل من يردُ
  اقتباس المشاركة
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:41 PM.