| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#9 | |
|
قوة السمعة: 35
![]() |
عندما تتيه منا الكلمات... و تعجز أقلامنا عن التعبير... ندرك ضعفنا أمام كلمات بارئنا عز وجل " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " صدق ربي عز من قائل والله إنا لنشعر بك بيننا يا قائدنا البطل نحس بروحك تطوف و تتفقد بلدك و أرضك و أقصاك فإن رحل جسدك الطاهر عنا ما زال صدى كلماتك يرن في آذاننا و وجهك السمح الصبوح مرسوماً في عيوننا خطاباتك الملهبة ما زالت تصفع وجه كل خائن جبان و ها هم بنوك و بناتك من بني القسام و الاسلام يعاهدوك عهداً يشهده رب العالمين بأن لا نحيد عن دربك و درب أبينا الياسين و أن نبذل أرواحنا قبل أموالنا في سبيل الله و لنصرة الدين لنحقق أمانيك و أمانينا بتحرير أرضنا و مقدساتنا فالأقصى الأسير ما زال هنا ينتظر أبناءك هنيئاً لك يا شيخنا هنيئاً لك الشهادة و الجنة نسأل الله أن يحشرنا معكم و يجمعنا بكم مع نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة فوالله نعم الصحبة أنتم *** عزيزتي نانا بارك الله فيكي يا أخيتي و جزاك الله عنا كل خير دمتي لنا يا منارة الحق *** هذه قصيدة رائعة جداً كتبها الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله و هو خلف قضبان السجن و هي عبارة عن حوار بين نفسه و بينه بعنوان :::: مع نفســــي :::: ماذا دهاكَ يطيب عيشك في الحزَن تشري النعيم و تمتطي صهو الصعاب ماذا عليكَ إذا غدوت بلا وطن و نعمتَ عيشاً قبل أن يمضي الشباب يا هذي يهديكِ ربي فارجعي القدس تصرخ تستغيثك فاسمعي و الجنب مني بات يشكو مضجعي فالموت خير من حياة الخنّعِ و لذا فشدي همتي و تشجعي ها أنت ترسف في القيود بلا ثمن و غداً تموت و تنتهي تحت التراب و بنوك وآ عجبي ستتركهم لمن و الزوج تَسلمها فتنهشها الذئاب بالقيد تظهر دعوتي يوماً معي و إذا قتلت ففي إلهي مصرعي والزوج و الأبناء مذ كانوا معي في حفظ ربي لا تثيري مدمعي و على الجهاد تصبّري و تجرعي إني أخاف عليك أن تفنى غداً و يصير بيتك خاوياً يشكو الخراب و تهيم بحثاً عن خليل مؤتمن يبكي لحالك أو يشاطرك العذاب يا نفس إن تصبري فستُدفعي في جنة الرحمن نعم المرتع إن الحياة و إن تطل يأتي النعي فإلى الزوال مآلها لا تطمعي إلا بنيل شهادة فتشّفعي إني أراك نذرت نفسك للمحن و زهدت في دنيا الثعالب و الكلاب و عشقت رمساً يحتويك بلا كفن فرجوت ربي أن تكون على صواب أنا لن أبيتَ مُنَكِساً للألمع و على الزناد يظل دوماً اصبعي و إذا كرهت البذلَ نفسي تُصفعي من كل محتال و خوار دعي إني أعيذك أن تذل إلى وثن أو أن يعود السيف في غمد الجراب فاقضي الحياة كما تحب فلا و لن أرضى حياة لا تظللها الحراب |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|