في البداية قد تستغربون من عنوان القصة ولكن بعد سردها عليكم سوف تعلمون ما هي حقيقة اخلاق الكثيرين من الفلسطينيين ، نعم لقد حصلت هذه القصة في احدى المخيمات الفلسطينية ... حيث انه ادخل رجل شاب على ابنته وقد كانت تستحم ، بدأت هذه القصة في احد ايام الانتفاضة الاولى 1987 حيث كان جنود الاحتلال الصهيوني يلاحقون شابا فلسطينيا مطلوبا لهم ، وقد ضاقت بهذا الشاب السبل فلم يجد نفسه الا قافزا في احد البيوت ودخل مسرعا ، فالتقاه صاحب البيت ، فقال له الشاب ان الجنود خلفه يلاحقونه ، وما هي الا لحظات حتى بدا الجنود بقرع باب البيت بقوة ، وكانت بنت هذا الرجل تستحم ، فلم يجد هذا الرجل مأوى ليخبىء به هذا الرجل الا الحمام ، فقرع الباب على ابنته وامر الشاب بالدخول .. فرفض الشاب رفضا قاطعا الا ان اصرار الاب على ان يختبىء هذا الشاب في الحمام كان اقوى من الرجل .. خصوصا ان الجنود كانو على وشك خلع باب المنزل ... فدخل الشاب .. دخل الجنود وفتشو البيت وعند الحمام كانت البنت بالمرصاد فلم يدخلوه .. وهرعو الى باقي زقاق المخيم بحثا عنه .. وبعد ذلك خرج الشاب وهو لا يعلم ولا يدري كيف وبماذا يشكر نبل وكرم وشجاعة صاحب البيت .. فقبل يداه وخرج .. وقد اقسمت الفتاة بانه لم ينظر اليها قط !! .. وبعد ايام .. عاد الشاب مع اهله .. طلبا ليد الفتاة .. فوافق اهلها على زواجهم .. وهم الان يعيشون حياة سعيدة ببعضهم .. وقد رزقهم الله بطفلين ...
هكذا هي اخلاق الفلسطيني ...... "قالو راسك مرفوع وعينك قوية .. قلت العفو بس هذا طبع الفلسطينية "