بسم الله
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان العين لتدمع ***** وان القلب ليحزن
وانا على فراقك يااحمد ياسين لمحزونون
عندما بكى الشيخ
بشير مدوخ
ويخبرنا أبو مصعب أنه كان يسمع عن الشيخ قبل أن يتعرف عليه ولكن عندما اقترب منه وعاش معه اتضحت له صورة عظيمة بملامح كبيرة وعنها يقول:" كان رجلاً مميزاً ، ربانياً في كل حياته ، كان في كثير من الأحايين وهذا من خلال معايشتي معه يستبق الأحداث وكأنه يقرأ المستقبل وكثيراً ما توقع حدوث أشياء فحصلت بحذافيرها."
وعن صفات الشيخ :" الفراسة هي أهم ما يميزه فكان بمجرد أن ينظر إلى وجوهنا يفهم ما نريد وكان لا يغلق باب المساعدة في وجه أحد حتى ولو كانت الأوضاع المالية لديه لا تسير كما برام كان يقول :" أعطوهم أي شيء وإن قل." وكان الشيخ لا يغضب بسهولة , حليماً تعلو الابتسامة دوماً وجهه."
موقف مؤثر فعلا
ومن المواقف التي تشهد لهذا الشيخ بيعه للدنيا وشراء الآخرة يقول أبو مصعب :"يتقاضى شيخنا معاش التقاعد من التربية والتعليم _مبلغ قدره حوالي 800 شيكل_ يضعها في الصندوق وعندما يأتي أحد ولا نجد في الصندوق إلا المعاش كان يصرف له منه حتى تنتهي الأموال ، وذات مرة قالت له زوجته أم محمد ماذا أبقيت لنا ، فأجابها:" الله المستعان عليك بالعدس والسلطة."
رحمة الله عليك يااحمد انك لا والله لن تنسى من القلوب