| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 11
![]() |
![]() كان ابتسامتي..دمعتي..جنوني..حزني..فرحي. . عندما وصلتُ الى قلبك تمنيتُ بلحظة أن أقضي عمري كله عند قدميك..فمعك كان للحب معنى وألحان.. وبلحظة شعرتُ بالخوف..فتراجعتُ خطوة..ليكون الفراق.. لتتحول أمنياتي معك الى سراب.. فلم أجد إلا الشوق لأمارس به حبي إليك.. شوق ولكنه صامت..كمعزوفة موسيقية كلاسيكية.. أتذكرك بصمت..أبكي عليك بصمت..وأناشد همساتك بصمت.. وأرسم اسمك على وسادتي بدموع تحرق صمتي.. الى من علمني مبادئ الحب..ووهبني لقب عاشقة..واسكنني في قصور الهوى..وجعلني نجمة في سماء الأحلام.. بعد رحيلك..أخذني الشوق إليك..لأعود من جديد.. عدتُ أتذكر أحلامي..ومرت الليالي ولم أنادي عليك.. فجلستُ على عتبة الدار أبحث عنك..علني أجد آثار قدميك على عتبة باب داري.. ومرت أيام وأنا أشعر بوحشة أليمة وفراغ مرير.. أبكي عليك وأتمنى عودتك وأتلهف إليك وأناجي الأيام بك.. ولكنك لم تعد..فلم يبق لي إلا الشوق.. فبقدر ما منحتني حب..حملتني عذاب بعد رحيلك..أداوي به شقائي بعدك.. تعاهدنا بأن يكون مصيرنا واحد..إما أن نغيب معاً..أو أن نكون معاً.. ولكنك رحلت..لأبقى أنا.. ولم يتبق لك مني الا دعوات تسبق كلماتي.. سأبقى أحبك كما أحببتك..وستبقى أنت حبيبي حتى آخر العمر.. ولن أنساك بعد موتك..فآه من حياة فارقها حبيب..ولم يتبق منها الا الشوق والآهات.. رحمك الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. |
|
|
||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|