| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | |
|
قوة السمعة: 35
![]() |
منذ خمسة عشر عاماً أو يزيد ونحن نغصّ بالكلمات التي يمكن أن نحكيها عن الدكتور الظواهري القيادي المصري في حركة الجهاد المصرية الذي تحالف مع الشيخ أسامة بن لادن وطبع القاعدة ببصمة الجهاد المصري الذي توسع في مفهوم الجهاد ليضرب بكل الجهات دون تمييز .
كان كثيرون يسألون : نعلم أن الفلسطينيين يهرعون لكل مافيه قتال أو جهاد فلماذا لم يهرعوا إلى تنظيم القاعدة إذ في قيادتها السوري والمصري والليبي والموريتاني والسوداني والسعودي واليمني فأين الفلسطيني ؟ والجواب كان قديماً عندما قام الظواهري بتصفية المجموعات الأولى للقاعدة قبل أن تتحول إلى تنظيم مطلوب دولياً من كل فلسطيني بل إنه طرد كل فلسطيني يعمل في مؤسسات بن لادن ... ومن يعرف تاريخ الظواهري في السودان قبل ارتحاله لأفغنستان يستطيع أن يضرب أمثلة كثيرة على عمليات التطهير الممنهج ... والأدهى من ذلك أنه استبدلهم بقيادات من الجهاد المصري بعضهم كان يعمل في المخابرات المصرية وهناك قصص كثيرة تروى كيف كانت اجتماعات القاعدة تصور وتوثّق من قِبل المخابرات المصرية وغيرها . كان بعضهم يسأل : لماذا لم تقم القاعدة بأي عملية في فلسطين وهي التي وصلت إلى مركز التجارة العالمي والبنتاجون وكادت أن تصل إلى البيت الأبيض ؟ فكان بعضهم يقول إن ذلك صعب متعذر وانظروا كم تعاني المقاومة الفلسطينية حتى تدخل أحداً إلى الخط الأخضر، ولكن السؤال كان يكبر عندما يسألون : ولماذا لم يضربوا سفارات الكيان الصهيوني وعملاء الموساد المنتشرون في كل العالم !! ؟ كان الأستاذ منير شفيق الخبير الاستراتيجي المعروف يعلق على هذه المواقف من قبل قاعدة الظواهري ويقول : أنظر بشك كبير لكل من يدعي الجهاد العالمي ضد الأمريكان والصهيونية بينما لا يفعل أي شيئ ضد الصهيونية . كان الظواهري يستخدم بعض المخادعين المنتسبين إلى فلسطين لخداع الشيخ أسامة بن لادن ويقدمون له تقارير وهمية عن عمليات مزعومة لهم في الجليل وعكا، وكان المؤلم أن الشيخ بن لادن كان يصرف بعض المجاهدين في فلسطين ممن يطرقون بابه فيقول باسماً : لدينا عمل كبير هناك ونشكر لكم جهدكم مبادرتكم ، ولم يدر الشيخ أسامة حجم التضليل الذي تعرض له من قِبل الظواهري الذي باع عددا من الفلسطينيين القاطنين في مصر ممن انتسبوا للجهاد لأجهزة الأمن المصرية في صفقات مؤلمة لاستخراج بعض أصحابه !! وكل ذلك موثق معروف لمن عرف . كان موقف الظواهري من الفلسطينيين سيئا للغاية منذ أن انضم إلى ابن لادن وزاد تغوله عليهم وشدته عندما وصل إلى مرتبة الزعيم الفعلي للقاعدة وصار يتحدث في مجالسه عن كرهه الشديد لحماس منذ أكثر من عشر سنوات لأنها امتداد للإخوان المسلمين في مصر ، ويعتبر حماس جماعة ضالة، فليس الأمر جديدا عليه ! . كانت الناس تحب القاعدة لأنها أعلنت الحرب على العدو الأمريكي المساند لاحتلال فلسطين والمحتل للعراق وأفغانستان لكن هذه المحبة انترعنت من صدور الناس يوم أن ضربوا الأبرياء ولا يزال ضحايا عرس عمّان وأهاليهم الذي نراهم ونعزّيهم إلى اليوم شاهدا على عمى السلاح الذي أصاب الظواهري وفريقه التكفيري . لم يحاول الظواهري أن يفهم أن حماس حركة تغييرية كبيرة تستلهم سياستها من سياسة الإسلام العظيم الذي يدخل المعركة من كافة مطارحها ولا يكتفي بمعركة السلاح فقد كانت الدعوة النبوية نموذجا للشمول في الصراع من أجل الحق والدعوة ولم يكن رسولنا الأعظم صلوات الله وسلامه عليه في حال المواجهة المسلحة في كل حالاته كما يفترض الظواهري وإلا فإنه لم يعرف طريقة رسولنا الأعظم !. نحن نعلم أن حماي مارست أرقى أشكال المقاومة الايجابية وهي في الحكومة فأسرت الجندي الصهيوني بعد عملية كرم أبو سالم النوعية الفذة وقتلت وجرحت العديد من الصهاينة في العملية وظلت تساوم على هذا الأسير حتى اليوم لتفرج عن أسرى فلسطين ، ولم يعلم الظواهري أن حماس أعطت الغطاء الشرعي لكل مناضل فلسطيني ورفضت أن تمس المقاومة بأي جرح كما كان يحصل في الماضي ، وتمكنت حماس من إيقاف مسلسل التنازل والتفريط من خلال تغيير بوصلة السياسة وإعادة المعركة إلى مسارها وسياقها وآمنت حماس بمشروع المقاومة ولزمته وظلت متمسكة به وسيرى الظواهري انتفاضة المارد في حينه لكنه أبى إلا إعمال سوء الظن الذي يحمله ! ولو كان الظواهري يفقه في الكياسة والسياسة لعلم أن مضمون الاحترام لا يعني شيئا في عرف السياسيين إذ ليس به ضمانة أو التزام قانوني بل إن حماس برفضها الاعتراف بالكيان وبإصرارها على صيانة المقاومة تنسف مضمون هذا الاحترام الذي كتبته لحقن دماء شعبنا وتخفيف هجوم الأقربين والأبعدين عليها . وحال الاحترام عند حماس كحال أولئك العلمانيين الذين يقولون إننا نحترم شعائر المسلمين وتقاليدهم لكننا نرفض أن نمارسها ، فهل فقهت ذلك أيها الظواهري ؟؟؟ إننا (نحترم) الظواهري عندما يكف لسانه عن أهل الثغور الذين يديرون معركة طويلة لا سند لهم فيها إلا الله الواحد ، وعندما يكف عن مساندة اليهود علينا وتحريض الأمة على خلاصة الأمة وطليعتها في فلسطين وكان أحرى به أن يصمت بدل أن يقيئ بهذه الكلمات الظالمات الجارحات . وأما إقامة شعائر الإسلام فأي فقه هذا الذي يقول لماذا لم تطبقوا شعائر الإسلام بينما نحن تحت احتلال بغيض يسيطر على كل شيئ وحكم علماني لا يزال قائما مانعاً لك من أي تحكيم لشريعة الله ، وما درى الظواهري أن مسيرة التغيير ليست عملية انقلابية بل هي عملية ضخمة تتطلب تغييرا اجتماعيا كبيرا يطول شرحها. وحسبنا الله ونعم الوكيل منقوووووووووووووووول |
|
|
||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|