| الإهداءات |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |

|
|
#1 | ||||
|
قوة السمعة: 452
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
عاشت رَفَحْ .
سَلِمَتْ رَفَحْ . و على الأذانِ نشيطةً .. تصحو مُهللةً رفح . و على الجراحِ أبيَّةً .. ترقى مآذنها رفح . لتصِيح آذانَ العِدا .. و تُذيقهم طعم الردى . بحجارةٍ .. سوداءَ يحسبها اللئيمُ .. إذا تَلَقّاها رُطَبْ . و هِيَ التحدِّي و التشَظِّي .. والمنايا و اللهبْ . في كلِّ باسِقَةٍ طَرَحْ . (2) عاشت رفحْ . عاش الأُباةُ الرافضينَ الضيمَ .. في ثوبِ الشهادةِ والفَرَحْ . مُستبشرينَ بجنَّةِ الخُلدِ التي .. وُعِدَ الشهيدْ. أو بانتصارٍ ساحقٍ .. يُودي بأذنابِ اليهودْ . و يُقرِّب الفجرَ البعيدْ . عاشت رفحْ . عاشت برغمِ جيوشهمْ .. و عتادِهِمْ . و برغمِ آهات الثكالى .. و الضحايا .. و القُرَحْ . (3) عاشت رفحْ . عاشت ، وما زلنا نغوصُ .. ببحرِ أحلامٍ عميقْ . و طعامنا شهدُ الكلامِ نلوكُهُ .. ـ لوْكاً ـ و نرتشفُ الرحيقْ . عاشت ، وما زلنا نشيدُ .. بسحرِ خارطةِ الطريقْ . يا للطريقْ.. ضاعت ، ومازلنا نُندِّدُ .. بالمذابِحِ يا رفحْ . جينينُ تشهدُ .. و العراقُ .. و تكتوي ديْرُ البَلَحْ . و نظلُّ طولَ العمرِ نشجبُ .. يا رفحْ . حتى استجارَ الشجْبُ .. و التنديدُ .. و الصمتُ انشَرَحْ . (4) أوّاهُ يا رفحَ الإباءْ . يا أختَ جينينَ الصمود . لا تأبهي بخنوعنا .. إنّا غُثاءْ . ( ذالٌ و راءْ ) أعجازُ نخلٍ خاويهْ . في كلِّ يومٍ ننتحي .. درباً لقاعِ الهاويهْ . ما عاد في مقدورِنا غيرُ البكاءْ . غيرُ الصياحْ . فإليكِ يا رَفَحُ الحبيبةُ .. فاصلانِ من الصياحْ . ( عاشت رَفَحْ ).. ( سَلِمَتْ رَفَحْ ) . |
||||
|
|||||
| اقتباس المشاركة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|